فهرس الكتاب

الصفحة 16484 من 27364

أكد 'طارق الهاشمي' نائب الرئيس العراقي أن مأساة أهالي السُنّة في مدينة البصرة مستمرة, في ظل تواصل الانتهاكات والاغتيالات التي تقوم بها الميليشيات الشيعية في المدينة؛ فيما زعم مجلس محافظة البصرة أن 'الوضع مستقر'.وجاءت تصريحات الهاشمي خلال مرافقته لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء زيارته الأولى للبصرة بعد تسلمه مهام منصبه, على رأس وفد رسمي ضم الهاشمي, إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان العراقي.

وتأتي زيارة المالكي ـ بحسب تأكيده ـ في أعقاب تدهور الوضع في مدينة البصرة وتوارد أنباء عن الاغتيالات الطائفية في المدينة.وأكد طارق الهاشمي في كلمته أن أهل السُنّة يعانون مأساة لم تشهدها البصرة من قبل وأن عددًا كبيرًا من أهل السُنّة ينوون مغادرة البصرة إلى مكان آمن مع انتهاء الامتحانات الثانوية وهذا أمر مفزع يجب وضع حد له.

وطالب ـ بحسب ما نقلته بعض امصادر ـ أن تأخذ أجهزة الدولة تأخذ دورها في حفظ الأمن ومباشرة إعمار البصرة التي تعرضت لثلاثة حروب منهكة .

وبعد كلمة للمالكي والهاشمي تحولت قاعة المؤتمر إلى فوضى عارمة بين جماهير المدينة الغاضبة ومجلس محافظة البصرة الذي زعم أن المدينة الآمنة .

وتحدث رئيس مجلس محافظة البصرة 'محمد سعدون' عن البصرة واصفًا حالها بأنها 'مستقرة وأن الأمن فيها أحسن من الأنبار والفلوجة والموصل', على حد ادعائه.

وواصل مزاعمه قائلاً في إشارة ضمنية لأهل السُنّة: إنه لا يوجد تهجيرًا قسريًا بل من أراد الخروج فهو من طواعية نفسه.وتحولت القاعة بعد ذلك إلى فوضى وارتفعت أصوات الحاضرين منادين على رئيس مجلس المحافظة بـ'كذاب'.واحتدم الموقف حينما تحدث ممثل السيستاني في البصرة عن ما اسماه 'تجرؤ' محافظ البصرة على السيستاني في بيان له قبل أسابيع.

وكان المحافظ قد اتهم مرجعية السيستاني في البصرة وما يسمى 'المجلس الأعلى للثورة الإسلامية' بزعامة الحكيم بقيادة فرق الموت في المدينة والمسئولية عن زعزعة الأمن.

ووسط هذه الفوضى, حاول المالكي التهدئة لأكثر من مرة, وأُنهيت الجلسة؛ في انتظار عقد اجتماعات بكل جهة على حدة لوضع حد لأحداث البصرة, فيما وعد المالكي في نهاية الجلسة بأن لا يعود إلى بغداد إلا وقد انتهت الأزمة في البصرة, على حد قوله.

الجمعة 2/6/2006م

*مقتل مؤذن جامع الحسنين قبيل صلاة الجمعة

وقع أول حادث اغتيال ضد أهل السنة في أعقاب زيارة المالكي للبصرة, حيث اغتيل ظهر اليوم الأخ عصمت الدوسري مؤذن جامع الحسنين وسط البصرة .وأكّد إمام المسجد أن الدوسري كان متوجهًا إلى المسجد حينما كانت سيارة حديثة تقل مسلحين تترصّد له, وأطلقت عليه النيران من السيارة التي كانت تقف قرب حسينية شيعية في المنطقة.وقال الإمام: إن المؤذن تُرك في الشارع ينزف, ولم تنقله الشرطة التي قدمت إلى مكان الحادث. وقد نقله إمام مسجد الحسنين بسيارته الخاصة إلى المستشفى حيث تُوفي هناك جراء إصابته.وتعد هذه الحادثة الأولى بعد فرض حالة الطوارئ في المدينة, في أعقاب زيارة رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية للمدينة مؤخرًا.

الجمعة 2/6/2006م

*الاعتداء على جامع العرب من قبل الشرطة وقتل حراس الجامع وخطف وقتل 9 مصلين

في مجزرة هي الأولى من نوعها في مدينة البصرة جنوب العراق أقدمت قوات الشرطة العراقية بإسناد من أجهزة الأمن في البصرة بمهاجمة جامع العرب وسط المدينة.

وذكر المصادر أن الهجوم بدأ في الساعة الحادية عشرة ليلة أمس حيث حوصر المسجد من قبل الشرطة وبدأت الاشتباكات بينهم وبين الحراس الرسميين المعينين من قبل الوقف السني حتى الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل حيث استخدمت عناصر الشرطة الأسلحة المتوسطة والثقيلة 'القاذفات والهاونات'. وقد أفاد شهود عيان بأن قوات الشرطة التي داهمت المنطقة كانت كبيرة جدًا ومنعت دخول الإسعاف للمسجد أو لنجدة الحراس الذين فيه.و نقلاً عن الشهود أنه قد قتل جميع حراس الجامع البالغ عددهم سبعة حراس ويظهر من صورهم أن قتلهم كان إعدامًا بعد اقتحام المسجد من قبل الشرطة وإحراق أجزاء كبيرة منه.وتعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في البصرة التي ترتكبها قوات الداخلية خصوصًا بعد تشكيل الحكومة الجديدة.جدير بالذكر أن جامع العرب من المساجد العريقة بالبصرة ، كما وقامت الاجهزة الامنية بخطف واعتقال 9 مصلين من ابناء المنطقة القريبة من المسجد بشكل عشوائي ثم قامت بقتلهم .

الاحد 4/6/2006م

*الوقف السني في البصرة يدين الاعتداء على جامع العرب

أصدر الوقف السني في البصرة بيانًا حول اقتحام الشرطة العراقية لجامع العرب, واصفًا الحادث بأنه مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الشرطة العراقية في مدينة البصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت