فهرس الكتاب
كونا / طالب زعماء العشائر العراقية من جامعة الدول العربية بـ"التدخل العاجل"لانقاذ الشعب العراقي من اعمال العنف المتصاعدة في مدينة البصرة.جاء ذلك في عدة رسائل عاجلة تلقتها الجامعة من زعماء العشائر العراقية في البصرة تطالبها بالتدخل العربي السريع لوقف عمليات القتل العشوائي في المدينة.من جانبها اعربت جامعة الدول العربية عن قلقها الشديد لتصاعد موجة اعمال العنف التي استهدفت البصرة اخيرا وادت الى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين الابرياء مستنكرة هذا الوضع الماساوي.وناشدت في بيان لها اليوم الجميع التحلي بضبط النفس والتهدئة داعية الاطراف المعنية الى التوقف فورا عن هذه الاعمال وعدم الانسياق نحو المزيد من التوتر واذكاء نار الفتنة الطائفية.. داعية الى الحفاظ على النسيج الاجتماعي للشعب العراقي والحرص على وحدته الوطنية.
*د. مثنى الضاري: ما يحدث في البصرة مؤامرة لاستئصال السنة
عكاظ / اكد الدكتور مثنى حارث الضاري، الناطق باسم هيئة علماء المسلمين ان احداث البصرة خطيرة جدا، وان خطوة الحكومة جاءت متأخرة بعد ان استفحلت الاغتيالات والاعتداءات وازداد التهجير، وخاصة على اهل السنة في المدينة. وقال الضاري ان ما يجري في البصرة هو تصفية حسابات متراكمة بين القوى السياسية المتحالفة، والتي انكشفت خلافاتها اثر تشكيل الحكومة الاخيرة.
هذا بالاضافة الى وجود كثيف لقوى وعناصر امنية مدربة ومجهزة من خارج العراق، وبالتحديد من دولة مجاورة ( ايران ) ، لها دورها الفاعل على الارض في تلك المدينة. واشار الضاري الى تعرض اهل السنة الى استهداف مصالحهم الاقتصادية واغتيال كفاءاتهم وتهجير عدد كبير من العائلات المسالمة.
*رئيس الوقف السني: مخاطر حقيقية تهدد السنة جنوبي العراق
الجزيرة نت / اتهم رئيس ديوان الوقف السني في جنوبي العراق ما سماها فرق الموت والمليشيات باستهداف العرب السنة في المنطقة وشن حملة تصفية بحق الأئمة وأساتذة الجامعات. وقال الدكتور عبد الكريم الخزرجي في حوار مع الجزيرة نت إن هناك استهدافا حقيقيا لأهل السنة في البصرة,"وهو استهداف بدأ بالتهميش والإبعاد من كل مفاصل الدولة ودوائرها هناك, بدءا من مجلس المحافظة وحتى أصغر دائرة خدمية". وأضاف أن حملات تصفية أودت حتى اليوم بحياة أكثر من 15 أستاذا جامعيا و10 من الأئمة والخطباء ورؤساء العشائر والموظفين وعموم المصلين, وأنها شملت السنة في كل مناطق المحافظة. واعتبر الخزرجي أن ما وصفها بعمليات الترهيب التي يتعرض لها السنة أدت إلى انزوائهم في بيوتهم لتتحول هذه البيوت إلى سجون تمنع الكثيرين من التوجه إلى أعمالهم أو السعي في طلب الرزق وهو ما أدى لتفاقم أوضاعهم الاقتصادية.
حكم المليشيات
وأشار أيضا إلى"حملات التهجير التي تشمل أهل السنة بالبصرة والتي وصلت إلى حد وضع علامات حمراء على البيوت وإرسال مذكرات تهديد تطالب بإخلائها ومغادرة ساكنيها للبصرة". وأضاف الخزرجي أن"السنة الذين كانوا يشكلون نحو 40% من سكان البصرة يوم غزو العراق واحتلاله, لم يعودوا يشكلون اليوم, بعد الهجرة الواسعة والتهجير المتعمد, أكثر من 15%". وأشار رئيس الوقف السني في جنوبي العراق بأصابع الاتهام إلى"مليشيات محددة منها سرايا المختار وفرق الموت إضافة إلى سرايا الثأر التي لا يعرف أحد إلى أي تيار تنتسب أو من يقوم بتوجيهها". ورفض المسؤول السني توجيه الاتهام برعاية تلك المليشيات لأي جهة، وقال إن إطلاق التهم أمر خطير وربما يخلط الأوراق, ولكنه اعتبر أن الجهات المسؤولة قادرة لو أرادت أن تصل إلى حقيقة من يقف وراء هذه الجرائم. ولكنه أشار إلى دولة مجاورة للعراق لم يسمها، وقال إن لها دورا كبيرا فيما يجري في البصرة, وأن تدخلها هناك لا يمكن لأحد أن يشكك فيه أو يتجاهله. وعن المخرج من هذا الوضع الأمني المريع, رأى الخزرجي أن حل مشكلة وزارتي الداخلية والدفاع وإسنادهما إلى أشخاص أكفاء وطنيين يتمتعون بمهنية وحيادية, قد يساهم في الحل. ولكنه حذر من أن استمرار الوضع الحالي"قد يقود إلى كارثة لا أحد يعلم حدودها". وأوضح رئيس الوقف السني بالبصرة أن القيادات السنية وجهت رسائل للمراجع الدينية الكبرى كالمرجع الشيعي السيد علي السيستاني والسيد مقتدى الصدر والسيد اليعقوبي وغيرهم، في سعيها للخروج من المأزق. كما التقت قيادات السنة مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم للمساعدة في حل مشكلة المعتقلين من السنة. ورغم تأكيده أن تلك الاتصالات لم تثمر شيئا، فإن الدكتور الخزرجي أشاد كثيرا بموقف العديد من رؤساء العشائر الشيعية في البصرة,"فضلا عن ضباط وعسكريين شيعة, عبروا عن استعدادهم للوقوف مع إخوانهم السنة والدفاع عنهم باعتبارهم أخوة دين وشركاء وطن".
نذير مبين