فهرس الكتاب

الصفحة 16491 من 27364

إن المعلومات المتوفرة لدينا بأن هناك مجاميع تخريبية جاءت من خارج المدينة, وقسم منها من خارج الحدود, وذلك للقيام بأعمال ارهابية وتخريبية ضدّ المحافظة, وبعض دوائر الدولة والبنوك, وأن والذي يراد بهِ أن يحصل في البصرة وباقي المدن العراقية الغاية منهُ أهداف سياسية وطائفية, لتأزيم الوضع الأمني."وللأسف هناك بعض المسميات الحزبية قامت بالتنسيق مع هذه الجهات التخريبية, وأن سيناريو الهجوم سيمهد له بتظاهرة سوف تدعو لها قيادات الارهاب في العراق, وأن بعض القيادات الدينية في البصرة, ممن لهم تأثير في الشارع البصري, يدفعون بهذا الاتجاه وأن هذا الفعل الذي سوف يكون غطاءً للفوضى في البصرة يتحمل مسؤروليته بعض الكيانات السياسية وبعض تجار الدين."لذا دعونا شيوخ العشائر ووجهاء المدينة في البصرة للتصدي لهذا العمل الارهابي, ووجهنا رسالة لوزارتي الدفاع والداخلية للمساندة, وإني لأستغرب بأن موجة الاغتيالات التي حدثت في البصرة لم تقم الشرطة في البصرة بأي تحقيق اتجاهها, ونلاحظ أن بعض منتسبي قوات الحدود وبعض قادة الجيش في البصرة لهم علاقات مشبوهة مع بعض المطلوبين للقضاء, الذي ثبت ضلوعه بجرائم الاغتيالات, ولذلك قمت بتوجيه انذار نهائي لهذه القيادات للتصدي لهذه الأعمال التي هي بعيدة كل البعد عن أهالي البصرة وأخلاقهم والمعروفين بالطيبة والتسامح والكرم, وسوف أقوم باللازم لاقالة جميع القيادات إذا لم تقم بواجبها الصحيح. فأمن المواطن وحيلاتهِ أمانة في أعناقهم. كما أدعو ضباط الشرطة ومنتسبي الجيش الابتعاد عن الحزبية والعمل لصالح العراق وأن لا تحركهم أحزابهم, وسوف نتخذ أشدّ الاجراءات باتجاه كل من نجد لهُ يداً في زعزعة الأمن في البصرة."إننا اليوم نقف أمام مرحلة خطيرة من مسيرة بلدنا ومدينتنا وتكمن خطورة هذه المرحلة في حجم التحديات التي تحيط بمديتنا الناتج عن تطلعات وأطماع قوى واتجاهات لها ارتباطاتها المعروفة خارج العراق، بالاضافة لما يراد بمدينة البصرة أن تكون ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية بين قوى لدول تريد نشر هيمنتها ونفوذها السياسي والاجتماعي والثقافي على مدينتنا بوابة الخير للعراق العزيز."ولعلني وطوال هذه الفترة كنت أتجنب كشف أوراق هذه المؤامرة وهذا التقاتل الاقليمي في الساحة العراقية ودعونا لعدة مرات وبعدة قنوات سياسية للكف عن هذه الممارسة اللاانسانية، الا أن الواقع يكشف اصرار القوى المعادية الشريرة التي كشفت عن مخططاتها عبر سلوك أذرعتها الارهابية والدموية المناهضة والعادية للقانون التي ترعرعت في بلادنا ومدينتنا خلال المرحلة السابقة واليوم ومن مستوى المسؤولية القانونية فإني ومع تحميلي لهذه القوى امعادية للقانون المسؤولية الكاملة عن ازهاق أرواح الأبرياء من مدينتنا فقد قررنا التالي:

أولاً: تجمد كل صلاحيات مدير شرطة البصرة ويحال ويحال طلب اقالته إلى مجلس المحافظة لاتمام عملية عزلهِ من منصبهِ.ثانياً: نطالب وزير الدفاع وللمرة الرابعة بعزل قائد قوات الفرقة الرابعة اللواء عبد اللطيف ثعبان لعدم أهليتهِ وعدم تعاونهِ معنا ولتحزبه لجهات معادية للقانون. وثالثاً: يتحمل كل من الشيخ محمد فلك المالكي والسيد عماد البطاط المسؤولية القانونية لقيامهم بتحريض الناس البسطاء للوقوف ضدّ القانون وزرع الفوضى في أوساط الدوائر والمؤسسات الحكومية, ولدعمهم الأحزاب الدموية لفرق القتل والاغتيال وبدعم خارجي وأطالب الجهات الدينية التي يرجعون لها بتوجهيههم بما يتوافق مع مصالح الأمة.محمد مصبح محمد الوائلي محافظ البصرة

ان ما ذكر أعلاه لا يبريء ساحة (الوائلي) مما اقترفه في البصرة خلال السنتين الماضيتين، فهو من قام بنهب الملايين بل المليارات حسب ما تداولهُ أهالي البصرة.. وموقفه المفاجئ هذا ربما ينطلق من صراع على الكراسي بعد انسحاب حزب الفضيلة (والذي ينتمي له) من الحكومة المزمع اعلانها.. ولعله الآن يريد أن يظهر بمظهر الشريف والوطني وهو قبل فترة قصيرة قام باطلاق عصابات تهريب المخدرات بعد أن رفضت الشرطة والضباط اطلاق سراحها، واستنجد بسادتهِ في الداخلية من أجل اطلاق أفرادها لأنهم ايرانيون.. وهذا مقطع من الرسالة:

*رئيس هيئة علماء المسلمين / المنطقة الجنوبية الدكتور يوسف الحسان يشارك في مؤتمر يدعو إلي نبذ الطائفية والإرهاب في البصرة

عقد في محافظة البصرة مؤتمر وطني ضد الطائفية والارهاب وعلي قاعة البتروكميات في خور الزبيرتحت شعار (وحدتنا وعملنا الجاد سبيلنا لبناء العراق ومحاربة الطائفية والارهاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت