فهرس الكتاب
وعندما حاول عدنان مندريس (رئيس الحزب الديمقراطي ورئيس الوزراء من(1950م-1960م ) ) أقول: عندما حاول أن يعيد بعض الشعائر الإسلامية -كإعادة الأذان بالعربية وحرية اللباس وحرية تدريس الدين، وتقارب مندريس مع العرب ضد إسرائيل، وفرض رقابة على الأدوية والبضائع التي تصنع في إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي سنة (1956م) ، بدأت الحملة اليهودية العالمية ضده وتولى (أحمد أمين بالمان) اليهودي العريق إشعال الفتيل وتأجيج المعركة في جريدته وطن وساعده أقطاب الدونمة في البلاد، وحرك اليهود الماسونية في الجيش، وتحرك الجيش بقيادة الجنرال الماسوني جمال جورسيل في مايو (1960م) وشنق عدنان مندريس.
وكتب الصحفي اليهودي (سامي كوهين) عن أسباب شنق مندريس في صحيفة (جوين كرونيكل) اللندنية قال: (لقد كان السبب المباشر الذي قاد مندريس إلى حبل المشنقة سياسته القاضية بالتقارب من العالم الإسلامي ، والجفاء والفتور التدريجي في علاقته مع إسرائيل) .
10-عندما حاول سليمان ديميريل التقرب من العرب وتقليل العلاقة مع إسرائيل، واشترك في المظاهرة الإسلامية ضد إسرائيل في الرباط بعد حرق المسجد الأقصى حرك اليهود الماسونية في الجيش التركي ونحي دميريل من رئاسة الوزراء.
11-انتخب الدكتور نجم الدين أربكان الأستاذ بكلية الهندسة بجامعة استانبول سنة (1968م) رئيساً للغرف التجارية والصناعية في تركيا، وبعد توليه هذا المنصب منع الاستيراد والتصدير إلى اليهود في فلسطين، فأقالته الحكومة من منصبه ظلما، فعمل على تشكيل حزب النظام، ثم حل هذا الحزب فشكل حزب السلامة.
12-وقف حزب السلامة في وجه اليهود وإسرائيل، فخطوط العال الإسرائيلية من استانبول لا يفتش ركابها والمخابرات الإسرائيلية (الموساد) تسرح وتمرح في تركيا، وللسفارة الإسرائيلية في أنقرة مركز كبير للتجسس.
وقام حزب السلامة بفضح اليهود ومهاجمة الحكومة التركية في مجلس النواب، لأن الحكومة قد اجتمعت مع اليهود اثنتي عشرة مرة، وبينوا دور اليهود في تخريب نظام التعليم، وإفساد أبناء المسلمين، وتدمير القيم والأخلاق.
وأخيراً قام الحزب بمظاهرة في (7) سبتمبر (1980م) ضمت أكثر من (150) ألفاً في قونيه وأحرقوا العلم الإسرائيلي، وهنا تحركت الأصابع اليهودية في داخل الجيش وأطاحت بالحكومة المدنية، وجاءت (بكنعان إيفرين) بعد المظاهرة بخمسة أيام (12 سبتمبر 1980م) لتوقف التيار الإسلامي وتحافظ على الخط الكمالي وتحفظ مصالح اليهود التي تمتص دماء الشعب التركي.
ومن اليهود المحيطين بمصطفى كمال (رشدي آراس) وزير خارجيته، وكذلك (جاويد) أوبا (فيد) واليهودي (حسين جاهد) وكذلك (يونس نادي) ، وهو من رجال الصحافة الذين أشهر الغازي اسمهم، وبقي يواجه الجمهور التركي من خلال الصحافة لفترة طويلة.
ومن المقربين لديه من اليهود (حينا صفت) صفوت، وكان أحد الثلاثة المقربين إليه وكان سكرتيراً لحزب الشعب الحاكم.
وكذلك من اليهود (ماترسالم) ، وكان أحد أعضاء بنك (سلانيك) في استانبول، وكان يقوم بامتصاص الاقتصاد التركي وبإدارة الجو السياسي وتيسيره.
ومن المقربين لديه عشيقته العاهرة اليهودية (خالده أديب) وزيرة المعارف عنده، وكان أتاتورك يتفاءل بالنصر إذا حضرت..!!
وكان قبل مسرحية معركة (أفيون) وقونيه غائبة فأبرق لها بالحضور فوصلت فأيقن من الانتصار..!!
وأما زوجته فهي (لطيفه هانم) ابنة أحد الأغنياء، وفي أزمير الذين كانوا على صلة كبيرة مع اليهود أزمير، وكانت تلميذة لليهودية (خالدة أديب) .
ومن اليهود المشهورين (موئير كوهين الذي سمى نفسه تكين ألب وهو أستاذ(ضياكوك ألب) عمل في الصحافة في أنقرة ابتداء من سنة (1922م) .
أصبح سنة (1946م) عضواً في المجلس الإقليمي لحزب الشعب الجمهوري في استانبول، وفي سنة (1948م) أقيم احتفال العيد الفضي تكريماً لثلاثة كتاب يهود، منهم هذا ومات سنة (1962م) وأقامت جمعية التراث التركي اجتماعاً لتأبينه حضرها ابنه (إسحاق كوهين) ، وكتب موئير ثلاثة كتب (سياسة التتريك) سنة (1928م) وكتاب (لكمالية) سنة (1936م) وكتاب (الروح التركية) .
ومن أقوال كوهين المشهورة: (إن الذي يمثل الكمالية ليس بإنسان فقط بل هو فوق الإنسان) (58) .
(إن الكمالية وجهت حملتها الأولى نحو حكم الدين وقد انهارت هذه السلطة الغاشمة بضربة واحدة وجهها إليها أتاتورك) .
(إن رب الكمالية الذي عبدته منذ البداية هو: القومية) .
(قبل البدء بالبناء لا بد من تسوية الساحة التي يملوها عقبتان رهيبتان هما الدين والخلافة فلتسقط حكومة التشريع) .
وثيقة السفير البريطاني (لاوزر) سنة (1910م)
حول العلاقة بين الاتحاديين واليهود والماسونية
هذه الوثيقة السرية هي أصلاً رسالة سرية جداً أرسلها السفير البريطاني في قسطنطينية (السير جبرار ولاوزر) بتاريخ (29/5/1910م) إلى وزير خارجية بريطانيا (السير ش.هارونج) وتحوي معلومات دقيقة حول العلاقة بين جمعية الإتحاد والترقي واليهود والماسونية.