فهرس الكتاب

الصفحة 16686 من 27364

ومن المعلوم أن الماسونية لافتة من لافتات اليهود وتعمل من خلالها أصابع خفية، فالماسونية شعارهم (الفرجار والزاوية وفي داخلها النجمة السداسية) نجمة داوود -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- وهو منهم براء وذلك رمزاً لإعادة بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى الذي يحلم اليهود أن يتربع فوقه أحد أبناء داوود يدير العالم من فوق عرشه.

والماسونية وفروعها وقع في شباكها الكثيرون الذين يستخدمهم اليهود لتنفيذ أغراضهم وتحقيق أهدافهم.

ومن فروعها نوادي الليونز، الروتاري، بني برث، أبناء العهد.

7-لقد ارتفع شأن اليهود كثيرا أيام مصطفى كمال وولاهم إدارة البلاد وتوجيه دفة الحكم والسياسة والاقتصاد والتعليم والثقافة والتنظيم، وعلى رأس هؤلاء (حاييم ناحوم أفندي) حاخام تركيا والذي انتقل بعد تدمير تركيا على يد أتاتورك إلى مصر واشتغل في تدميرها، وكان له القدح المعلى في إدارة مصر أيام عبد الناصر ولكن من وراء ستار.

وقد كشف ليفي أبو عسل في كتابه (يقظة العالم اليهودي(253-259 ) ) عن علاقة مصطفى كمال باليهود وقال: إن الغازي قد فتح لليهود أبواب تركيا: (وفتح لهم أبواب تركيا على مصراعيه، وأنه اعتمد عليهم لتنظيم الجامعة التركية أي توجيهها وجهة معادية للإسلام والمسلمين، وقال المؤلف اليهودي: (وقبل مشروع العالم الشهير فيليب سوارشي الذي يرمي إلى إنشاء معقل عظيم للعلوم فيها، واستدعى ما ينيف عن أربعين أستاذاً من هؤلاء اليهود لتوسيع نطاق أقسام تلك الجامعة، من بينهم الاقتصادي الشهير(ريك) الذي كان له شهرة ومكانة عظيمة في كلية (ماربورج) ولا غرابة أن يبالغ هذا المؤلف اليهودي في تعظيم بني قومه، فهذا لن يغير في حقيقة اليهود المفسدين في الأرض الذين ما وضعوا يدهم في شيء ولا في قطر إلا خربوه.

(ويسعون في الأرض فسادا والله لا يجب المفسدين) (المائده: 64)

وقال إيلي ليفي مرة أخرى إن مصطفى كمال اهتزت جوانحه عطفا وحنانا على اليهود، ولذلك سمح لعدد كثير منهم بالدخول في تركيا والانتشار في جميع أنحائها، ثم قال عبارة أفهم منها احتمال كون مصطفى كمال من اليهود قال: على أن هذا القدر العظيم من المكارم التي أبداها نحو اليهود كان غريزياً في نفس مصطفى كمال فهذا الميل الغريزي إلى اليهود لا يكون إلا من يهودي.

ثم بالغ في مدح العميل الكبير قالا: (هذا المصلح الذي قلما يأتي الزمان بمثله) ولا يمكن أن يقول اليهود مثل هذا القول في مصطفى كمال جزافا ، ثم قال: نكتفي بالتلميح إلى ما كان بينه وبين صاحب الفضيلة أية فضيلة؟حاخام مصر الأكبر الحالي (حاييم ناحوم أفندي) ، عندما تعين في الأستانة بأغلبية مطلقة، إذ حل محل الحاخام الأكبر (موشيه هاليفي) الذي مات شهيدا في جهاده.

ثم قال: إن حاييم ناحوم سمت مكانته وارتفعت منزلته في عين مصطفى كمال باشا والوزراء وغيرهم من ذوي الحل والعقد، وأخذت جميع أعماله تكلل بالنجاح والفوز.

ومن منجزاته إزالة القيود عن هجرة اليهود من تركيا إلى فلسطين، والمساهمة بإنشاء كلية الهندسة الإسرائيلية بحيفا، تسهيل إجراءات تمليك العقارات لليهود.

وأوفدته الحكومة التركية (مصطفى كمال) إلى لاهاي ممثلاً لتركيا، ومثل تركيا في مؤتمر لوزان، ثم أراد الغازي تعيينه وزيرا مفوضاً في واشنطن فاعتذر، وساهم في دعم نقابة الاستعمار الإسرائيلية في أنقره.

وانظر ما وصل إليه هذا الحاخام في عهد الغازي الدنيء الحقير، أب هذا السياسي المحنك والخطيب المصفع إلى الآستانة، وما كاد يطأ هذه الحاضرة الكريمة حتى توافد الناس على جانبي الطرق، وغصت الشوارع بالأهالي فاخترق الطريق بين الهتاف والتصفيق.

ونشرت صحف تركيا المقال، وطفقت تصنيف مناقبه ومآثره وتطنب في مدحه أيما إطناب، وتسجل له الثناء على تفانيه في نهضة تركيا، وقد لقبوه وقتها بمنقذ تركيا (55) .

فهل بقي أي فرق بين هذا الحقير الذي اسمه (مصطفى) وبين اليهود إخوان القردة والخنازير.

إن الانقلاب التركي سنة (1918م) الذي قام به الأخ العظيم مصطفى كمال أتاتورك أفاد الأمة، فقد أبطل السلطنة، وألغى الخلافة، وأبطل المحاكم الشرعية، وألغى الدين الإسلامي، وألغى وزارة الأوقاف..!!

أليس هذا ما تبتغيه الماسونية في كل أمة ناهضة، فمن يماثل أتاتورك من رجالات الماسون سابقاً ولاحقاً ؟ (56) .

8-لقد آذت الكمالية والاتحاديون من قبل كل الملل والقوميات إلا اليهود.

يقول الشيخ مصطفى صبري: (ولن تجد ملة أو قوماً خارج بلادنا وداخلها دامت مودة الاتحاديين والكماليين معهم إلا اليهود.

فلهذا لم يسلم من اعتدائهم في تركيا من بين ألبانها وعربها وأكرادها وأرمنها وأروامها وشراكسها وأتراكها إلا اليهود (57) .

9-استمرت سيطرت اليهود على تركيا بعد موت مصطفى كمال، وقد جاء بعده عصمت إينونو.

وعصمت كما يقول عنه حاخام اليهودي (حاييم ناحوم) : عصمت صديقي وطوع أمري ولا يخالف لي كلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت