فهرس الكتاب
-قال (لاوزر) يتبين من هذا أن الحكومة الخفية لتركيا إنما هي محفل الشرق الأعظم الماسوني وعلى رأسه الأستاذ الأعظم (طلعت بيك) .
-الماسونية تمد نشاطها من تركيا إلى إيران، وجمعية الإتحاد والترقي الماسونية وراء الإنقلاب الذي وقع في إيران ، ويدور الحديث الآن حول البدء بإنشاء محفل الشرق الماسوني في إيران، و (فرح الله خان) القائم بأعمال السفارة الإيرانية الجديدة في القسطنطينية انضم إلى الماسونية حديثاً.
-يهتم اليهود أعظم الاهتمام بالاحتفاظ بنفوذهم المطلق في مجلس وزراء تركيا الجديدة.
-يهتم اليهود أعظم الاهتمام بإيقاد شعلة الفرقة والخصام بين الأتراك وبين خصوم اليهود المحتلين.
-الممولون اليهود يرحبون بتقديم القروض للعهد الجديد في تركيا مقابل مكاسب اقتصادية.
-اليهود نفوذ هائل في الصحافة الأوروبية.
-اليهود يسعون إلى تحقيق أهداف إسرائيل العليا في المستقبل.
-قد أحكم اليهود سيطرتهم على هؤلاء الأتراك الشبان.
-اليهود يمولون جريدة (تركيا الفتاة) وعدداً آخر من الجرائد في القسطنطينية.
-الممولون الأوروبيون -ومعظمهم من اليهود- يزودون تركيا الآن بالمبالغ المطلوبة.
-جمعية الإتحاد والترقي الماسونية تشجع الثوريين اليهود والأرمن على تفجير القلاقل والاضطرابات والتوازن في روسيا القيصرية.
-أعضاء جمعية الإتحاد والترقي يقلدون الثورة الفرنسية في أساليبها بتوجيه من اليهود.
-اليهود يزينون للأتراك الالتقاء مع الهنغاريين (المجر) بدافع القومية الطورانية، لأن المجريين من أصل طوراني.
وجميع هذه المعلومات حصلنا عليها من ماسونيين محليين في سرية تامة.
انتهت وثيقة السفير البريطاني (لاوزر) التي كتبها سنة (1910م)
حكم مصطفى كمال لتركيا
1-يكاد المتتبع لتاريخ مصطفى كمال يجزم أن هذا الرجل وحده حكم تركيا حكماً مطلقاً لا ينازعه فيه أحد ، حكماً دكتاتورياً يقوم على السحق والإبادة والدماء والأشلاء.
يقول أتاتورك لعشيقته اليهودية خالده أديب: إن النظام الناجح في نظم الحكم هو حكم الرجل الواحد المطلق اليد.
سوف أجعل كل إنسان ينفذ رغباتي ويطيع أوامري، ولن أقبل نقداً أو نصيحة.
سأسير في طريقي الخاص وسوف تنفذون أنتم جميعاً ما أريده دون منقاشة (59) ، وطلب من مجلس النواب -عندما كان اليونان يهددون أنقرة- أن يعينوه قائدا ويزودوه بكل سلطات الحكام المطلق (60) .
2-استعمل البطش والإرهاب وسيلة لإخماد أنفاس الناس (شنق خمسة وعشرين من الضباط) (61) .
3-عندما عرض قضية فصل السلطة عن الخلافة عارض النواب فقال: إن السلطنة يجب أن تفصل عن الخلافة وتلغى ، وسواء وافقتم أم لم توافقوا فسوف يحدث هذا ، كل ما في الأمر أن بعض رؤوسكم سوف تسقط في غضون ذلك ، ثم أعلن النتيجة بإجماع الآراء قررت الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا إلغاء السلطنة، وصاح النواب هذا كذب ولكنه لم يأبه لأحد (62) .
4-ألغى الحصانة عن النواب وفرض الرقابة على الصحف وحل مجلس النواب، عندما اشتدت المعارضة وانتخب مجلساً جديداً، ولكن المجلس جاء أكثر معارضة، وهنا كانت معاهدة لوزان لإنقاذه من الموقف المتأزم ، وقد استمرت مفاوضات لوزان ثلاثة أشهر (نوفمبر(1922م) إلى فبراير (1923م) ، وكانت الشروط في لوزان قاسية جداً دفع فيها الشعب التركي أثمن ما لديه من كنوز وهو الإسلام والخلافة، ولكن الذي أعلن هو خروج أخر جيوش الاحتلال الإنجليزية من العاصمة وذيولها بين ساقيها.
5-أعلن الجمهورية بعد مؤامرة حاكها مع أصحابه وكان يرى وجوب اقتلاع سيطرة الدين من تركيا، ثم ألغى الخلافة وأقر قانوناً يقضي اعتبار كمعارضة للجمهورية وكل ميل إلى السلطان المخلوع خيانة يعاقب عليها بالموت.
6-وفي (3) مارس سنة (1964م) تقدم بمشروع إلغاء الخلافة وطرد الخليفة، وفصل الدين عن الدولة وإلغاء المحاكم الدينية العتيقة وقوانينها ليحل محلها محاكم وقوانين عصرية، وإلغاء المدارس الدينية ليحل مكانها مدارس حكومية علمانية.
وفي اليوم الثاني أصدر أمراً بطرد الخليفة وجميع الأمراء والأميرات ورحلوا خارج البلاد (63) .
7-بعد إلغاء الخلافة أصبح الفقر يعم البلاد، فقد قل الطعام وازداد الغلاء وشحت النقود، واختفت البضائع من الأسواق، وانهارت البيوت والمزارع على أصحابها، وماتت الماشية لقلة العلف، وأتلف الجدب أكثر الحاصلات الزراعية، وصارت الحياة عبئاً لا يطاق بعد أن بلغت الفاقة والعوز حداً لم يسمع بمثله من قبل (64) .
8-هنا تجرأ بعض النواب المعارضين وشكلوا حزباً اسمه التقدميون الجمهوريون برئاسة (رؤوف) حاكم اسطنبول.
وعندما هاجم أحد النواب واسمه (الكولونيل خليل) عصمت إينونو قتل في نفس المجلس.
وهاجم (علي شكري) سياسة مصطفى كمال فخنقه عثمان آغا -رئيس حرس أتاتورك- وألقى جثته في العراء، وفضح الأمر وتحرج الموقف فأقال أتاتورك عصمت إينونو من رئاسة الوزراء وعين فتحي أوقيا.