رحم الله الملك فيصل بن عبدالعزيز - ملك السعودية - إذ قال:"إن الشيوعية والصهيونية اسمان ولكنهما في الحقيقة شيء واحد"وهذه حقيقة تؤكدها الوقائع ويؤكدها الواقع ويكفي أن نقول: إن ماركس كان يهودياً متعصباً يمثل في حياته الخاصة والعامة كل ما تنطوي عليه نفوس اليهود من كراهية لسائر طوائف البشر ورغبة في الانتقام والقضاء عليهم ، وعندما قامت الثورة الشيوعية في أكتوبر سنة 1917م انتخب كاملييف ( وهو يهودي ) رئيساً للجمهورية السوفيتية ، وتولى رئاسة الوزراء لينين وهو يهودي الأصل وزوجته يهودية ، وتولى وزارة الخارجية تروتسكي وهو يهودي متعصب ويرجع إليه إنشاء الجيش الأحمر ، وكان أول مجلس شيوعي قوامه 547 عضواً ، كان من بينهم 447 عضواً من غلاة اليهود المتعصبين ، ولما تأسست اللجنة المركزية للحزب الشيوعي كان قوامها 388 عضواً من اليهود المغامرين ، وكان الرئيس الثاني للجمهوريات السوفيتية في نوفمبر 1917م سفردلوف الإرهابي اليهودي الذي رأس اللجنة التي وضعت الدستور ، ولذلك لا نستغرب أن يكون الاتحاد السوفيتي هو أول الدول اعترافاً بإسرائيل بعد قيامها ، والحقيقة أن وضوح العلاقة بين الشيوعية واليهود لا يدع مجالاً للتدليل فالأمر بيّن ولا يحتمل الإنكار .
وبعد فهذه هي الشوعية التي رفعت شعارات الكفر والإلحاد من مثل:
لا إله والكون مادة .
وحدة العالم تنحصر في ماديته .
المادة سابقة في الوجود على الفكر .
لم يكن هناك وقت لم تكن المادة موجودة فيه .
الإنسان نتاج المادة .
الفكر نتاج الدماغ والدماغ مادة .
وإذن فهي مذهب إلحادي اقتصادي مادي لا أخلاقي لا يعرف العدل ولا يعرف الروحانية ، ولا يعرف الإيمان .
من مصادر هذا المقال:
1 ـ التضليل الماركسي ( دراسة مقارنة للسخيمة الشيوعية ) - الدكتور رؤوف شلبي.
2 ـ تيارات فكرية معاصرة - الأستاذ محمد قطب .
3 ـ معجم ألفاظ العقيدة - عامر عبدالله .