فهرس الكتاب

الصفحة 17266 من 27364

-وحسب تقرير KGB الذي أُعد سنة 1991 فإن 42 مليون إنسان قد قُتلوا في أثناء حُكم ستالين ..‍‍وفي ليلة واحدة في 18 آيار 1944 أصدر ستالين قرار بطرد 400 ألف مسلم من بلادهم إلى مجاهل سيبريا تمت تصفية نصفهم جسديا في الطريق ..

ستالين أكبر مجرم في التاريخ الحديث

-وما بين عامي 1949- 1975 تم قتل 26 مليون مسلم صيني ( الأتراك الأيغور ) في ظل حكومة ماو تسي تونغ الشيوعية .. وفي عام 1964 نشر ماو تهديداته قائلا:- (( جميع الحيوانات السُفلية سوف تُعدم وبهذا كان يُخرج معارضيه مِن الإنسانية وكان يعتبر كُل من وقف ضد الثورة خطأ تطوري . ) )*** ولذلك يقول:- (( بالنسبة لماو فإن أعداء الشعب ليسوا بشرا وليس لهم أدنى حق بالمعاملة الإنسانية . ) )وقد مات ماو سنة 1976 بعد أن قُتل 50 مليون صيني بإسم الشيوعية والمادية الجدلية ( الهمجية ) الإلحادية .

السؤال:- أنا أُريد كسب المال بالطُرق الشريفة وأُريد القيام بمشروع استثماري صغير فهل بهذا أكون هدف يجب تصفيته جسديا في المجتمع الشيوعي ؟؟

** نفس المصدر السابق

نفس المصدر السابق

وهكذا تبقى الشيوعية خُرافة ولن تصل لأبعد من هذا لأنه في تطبيقها فساد المُجتمع وانهياره ...!!!

ما الاعتراض على الأذان في مالطة؟

في مداخلة حوار علمي ثنائي بمنتدى إسلامي، يدعو للتمسك بمكارم الأخلاق، كنا نتوقع توفر النزاهة العلمية على اعتبار أن الحوار علمي. يهاجم الزميل السرداب الماركسية بمداخلة عنوانها (الشيوعية بين الماضي و المستقبل بين النظرية و التطبيق) و لكننا إن كنا نفتقد شيئاً في هذه المداخلة، فهو مكرمة الأخلاق الأولى: الصدق. كيف؟

المسألة الأولى: إن الزميل السرداب في غالبية الآراء التي يهاجم بها الماركسية، يسطو على آراء ماركسية، ينسبها لنفسه، ثم يهاجم بها الماركسية، ناسباً لها آراء و اقتباسات من محض خياله. من هذه الاقتباسات المختلقة: (كُل مَن لا يؤمن بالشيوعية فهو هدف يجب قتله وتصفيته جسديا ... ويقول لينين بالحرف:-(( إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعياً ) )) و أنا هنا أتحدّى السرداب أن يأتيني بمصدر هذه العبارة، و أنتظر منه كتاب أو مقال من أعمال لينين نفسه.و أتحدّاه أن يثبت أن صور الضحايا التي وضعها في مداخلته هم ضحايا لينين و تروتسكي. هل أصبحت أساليب الاستعمار الأمريكي الذي يصور مشاهد القتل و يلصقها بالمقاومة العراقية تروق لك يا زميل؟

المسألة الثانية: اعتماده مقياس مزدوج للحقيقة، يمدح الشيء إذا توافق مع مزاجه، و يذم الشيء ذاته حين لا يتفق. فهو يستميت، كأي إسلامي بطبيعة الحال، دفاعاً عن ملكية وسائل الإنتاج، و يعتبرها الخير المطلق، و ثم يحدثنا عن شر ملكية الدولة لهذه الوسائل و يعتبرها استغلالاً. لا بل لا يتردد بأن يقول (لقد كان ماركس على حق في إدانة الإستغلال* ولكن هذا لا يُمكن أن يتسق مع فكره المادي) .

يفاجئنا الزميل السرداب منذ بداية مداخلته بعبارة مريبة و غريبة جداً، فهو يقول:"لست بصدد سرد تعريفات أو بسط مصطلحات للشيوعية في هذه المُداخلة الإفتتاحية فأنا فقط سأُركز هنا على نقاط الحوار لكن مَن يُريد أن يعرف مُقدمة سريعة عن الشيوعية فيمكنه مراجعة شريط حقائق الشيوعية وعقائدها البالية أو شريط الشيوعية الماركسية وأهم رموزها". فهو يعلن و من دون تواضع، و الحق يقال، عن تلخيصه للفكر الماركسي بمداخلتين، بمنتدى إسلامي، و هو بهذا يعطي الحق للادينيين في منتدياتهم بتلخيص الإسلام بمداخلتين عن هذا الدين بمنتدى ملاحدة. لكن النيّات الطيبة التي عودنا عليها زملاءنا الإسلاميين، لا تقود دائماً إلى جنة الفلسفة. لقد تعثر طموح السرداب، و جاء فشله من حيث لا نتوقع، إنه لا يعرف ما هي الماركسية. لذلك أدعو من يريد أن يعرف شيئاً عن الشيوعية أن يقرأ كتاب كارل ماركس و فريديريك أنجلز ( البيان الشيوعي) ، كبداية، و هو كتاب سهل متوفر بكل اللغات تقريباً.

يقيم السرداب علاقة بين الداروينية و الماركسية، و هو كونه إسلامي و لا أقول مؤمن بدين الإسلام (فليس كل مؤمن بدين الإسلام إسلامي) ، يعادي النظريتين.

لماذا يعادي الإسلاميون الداروينية و الماركسية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت