فهرس الكتاب

الصفحة 17275 من 27364

وعندما سألتني في الخاص عن مصدر كلمة لينين قلت لك أن مصدري المجموعة الدستورية وبحث موسوعة الفرق والمذاهب أما عندما تُلزمني وبالبنط العريض أن أذكر لك من كلام لينين نفسه جرائمه وأقواله فهذا لا يُعقل فاللص لا يكتب في مذكراته أنه لص أو أنه سفاح لكن تجد في مصلحة السجون ملفه كاملا .!!

اقتباس:

اعتماده مقياس مزدوج للحقيقة، يمدح الشيء إذا توافق مع مزاجه، و يذم الشيء ذاته حين لا يتفق. فهو يستميت، كأي إسلامي بطبيعة الحال، دفاعاً عن ملكية وسائل الإنتاج، و يعتبرها الخير المطلق، و ثم يحدثنا عن شر ملكية الدولة لهذه الوسائل و يعتبرها استغلالاً. لا بل لا يتردد بأن يقول (لقد كان ماركس على حق في إدانة الإستغلال* ولكن هذا لا يُمكن أن يتسق مع فكره المادي) .

هذه ازدواجية في الفهم لا ازدواجية في الطرح .. فمَن مِنا لا يدين الإستغلال .. إنما الذي نَدينه هو شطحه الشديد الذي أدى به إلى إدانة حتى الملكية الخاصة كالذي يدين الربا فيصل به الحال إلى إدانة البيع .. أيضا ندين البديل الذي قدمه ماركس فعندما رأى مجموعة مِن مُلاك رأس المال تستغل الُعمال فألغى الملكية جُملة وتفصيلا كالذي وجد طائفة مِن الناس تكذب فحكم على المجتمع كله بقطع الألسنه وإذا كانت إدانة الكذب هي عين العدل والتعقل فإن معالجة ذلك بقطع ألسنة البشر جميعا فهو عين الخبل والجنون ..!!

فنحن منصفون يا عزيزي نقرأ التاريخ كما هو ..

هل علمت الآن أن المُشكلة هي ازدواجية في الفهم لا في عرض الحقائق ؟؟

اقتباس:

طبعاً و الأهم المساواة الحقيقة، إلغاء الطبقات في المجتمع

إلغاء الطبقات هو ببساطة مساواة المكافح والمجتهد بالكسول والغير منضبط .. عندما تُعطي الجميع نفس القيمة الإنتاجية ونفس المُعطيات فهذا نوع من العبط .. الإنسان العاقل يقول أن كل إنسان يُعطى حسب إنتاجه أما أن تُسلب أموال المُجتمع بإسم الشيوعية ثم يتساوى المجتهد والمكافح والمُفكر بالكسول والتافه فهذا عبط رسمي تقوده مؤسسة كاملة وكما يقول الحُكماء:- (( فإن الجنون نادر على مستوى الأفراد لكنه القاعدة في الدول والعهود والمواثيق . ) )وربما كان هذا الحكيم يتكلم عن العهود والمواثيق الشيوعية التي تظلم بمنتهى العبط ..!!

اقتباس:

هم يكرهوا كل تطور، فيكيلون كل حقدهم على الداروينية.يستعينون بأعقد وسائل الاتصال (الساتلايت الرقمي، الانترنت) ليحدثونا عن أسد نطق الشهادتين، و ساحرة طارت بالهواء عارية.

لا أدري ما علاقة هذا بموضوع الحوار أصلا

لكن ما بالك بمن يستخدم أعقد وسائل العلم ليُحدثنا أن الدُب تطور إلى حوت وأن الطيور تطورت إلى زواحف ( تصور يمامة جميلة وضعت بيضة وتنتظر صغيرها الجميل وتنكسر البيضة ليخرج ثعبان ) وأن العَرَق تطور إلى لبن ( يعععع ) وأن الدب حين نزل إلى الماء التصقت أرجله الخلفية وتكون منها ذيل الحوت وصعدت أنفه لأعلى الرأس وتحور فروه إلى دهن وجلد ( ههههههههههههههه ) هؤلاء مخابيل أم شواذ ؟؟ على العموم لو أردت الإستزادة فاطلع على هذا المقال لتعرف الشعوذة والسِحر بإسم الإلحاد

اقتباس:

يفاجئنا الزميل السرداب منذ بداية مداخلته بعبارة مريبة و غريبة جداً، فهو يقول:"لست بصدد سرد تعريفات أو بسط مصطلحات للشيوعية في هذه المُداخلة الإفتتاحية فأنا فقط سأُركز هنا على نقاط الحوار لكن مَن يُريد أن يعرف مُقدمة سريعة عن الشيوعية فيمكنه مراجعة شريط حقائق الشيوعية وعقائدها البالية أو شريط الشيوعية الماركسية وأهم رموزها".

ما المريب هنا

ماذا يحدث يا كومينيست ؟؟

ما بال تعليقاتك تملأها الدهشة ؟؟ هل صُدمت من هذا البحث الذي يفضح اللشيوعية ويلزمك بالكفر بها ؟؟

اقتباس:

هل تعتقد بالمادية التلقائية؟ تلك المادية التي يجب أن نعتنقها جميعاً، مؤمنين و ملحدين. تلك المادية التي لا يمكن إنكارها، لوضوحها، وحضورها في حياتنا اليومية. عما أتحدّث؟ تلك المادية التي تدعو إلى الثقة بحواسنا التي تقول لنا بوجود العالم المحسوس، المادي الخارج عن ذاتنا.

هل يُنكر عاقل على وجه الأرض قيمة الحواس؟؟

هل يُنكر عاقل على وجه الأرض القوانين البسيطة ؟؟

لكن هل معنى أن الحواس هي مصدر المعلومات فيكون معنى ذلك أن الإنسان حواس فقط .. مادة فقط ؟؟

هل إقراري بوجود المادة يجعلني انكر ما عداها ؟؟؟

هل هذا استنتاج العقلاء أم استنتاج المخابيل ؟؟؟؟

هل الإنسان هو مُجرد الصورة التي تراها لنفسك حينما تنظر في المرآة

هل الإنسان هو مجموع ما فيك من شحم ولحم وعظم وأحشاء ومجموع ما تتألف منه من عناصر ومركبات وما ينظوي فيك من غرائز ورغبات وما يعشش في عقلك من هواجس وخيالات ؟؟

هل هو مجموع المنظور والمحسوس والملموس فيك ؟؟

لا أظنك تتصور أن هذا هو أنت ..

هذا هو مجرد الجانب الشهودي منك

أما حقيقتك فهي في العمق .. في الجانب الذي يخفى عنا وعنك وعن جميع أجهزة الاستشعار هو في الجانب الغيبي فيك .. يا عزيزي يقول هيوم إن العقل قد بولغ جدا في تقديره .. يقول باسكال إن للقلب حججه التي لا يعرفها العقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت