فهرس الكتاب
هل لم تسمع في حياتك أنه في المجتمعات البدائية في الهند كانت المرأة إذا مات زوجها فإنها تقتل نفسها ولا حق لها في الحياة بعده ... وفي التوراة الرجل يسود على المرأة بل ولم يكن يحق للمُطلقة أن تعود لزجها الأول إذا تزوجت لأنها فعلت الرجس في عيني الرب ولهذا يقرر ريفيو أحد أساتذة اللوفر مدى احتقار المرأة في المجتمعات القديمة ( والأمر فيه تفصيل واسع جدا لا مجال لبسطه هنا ) ... هل علمت الآن أن المجتمعات الأمومية القديمة خرافة هبلة من ملحد أهبل !!
اقتباس:
و كيف كانت المجتمعات البدائية مجتمعات أمومية، المرأة فيها كائن مقدس، حيث كانت الآلهة مؤنثة (عشتار و أفروديت،...)
بما أنه توجد آلهة مؤنثة إذن كانت المجتمعات أمومية ...!!!
استنتاج عسل
هل تعلم أن بلالاما كان قبل عشتار ؟؟
إذن كانت المجتمعات ذكورية ثم أمومية ثم عادت ذكورية ..!!
أظن استنتاج أحلى
هل تعلم أن الهنود الآن يعبدون طنط البقرة ؟؟
إذن مِن مجتمعات ذكورية إلى مجتمعات بقرية
استنتاج أحلى وأحلى
يا عزيزي لا فرق بين عشتار وبلالاما ويسوع الناصري ومثرا .. كلها آلهة بشرية عُبدت من دون الله العظيم وكما يقول ول ديورانت صاحب قصة الحضارة يقول:- (( لقد قتلت البشرية ستة عشر إلها تكفيرا عن خطاياها أولهم كرشنا وآخرهم يسوع الناصري . ) )كل هذا من باب تحريفات السحرة والكهان على الدين الحق دين الأنبياء دين التوحيد الطاهر .. ما علاقة هذا بالأمومة والذكورية والأبوية ؟؟
عشتار ويسوع وبوذا وملكي صادق منهم عباد لله صالحين ومنهم مَن لا نعرفهم ... لا تُحاول أن تُحتمل التاريخ ما لا يحتمل .. حاول أن تقرأ التاريخ كما هو .. أما أفتراضاتك المُضحكة وتحوير التاريخ فهو مِن لعب الشيطان برأسك وأنت نائم ..!!
اقتباس:
الحرية الجنسية للمرأة كانت تتقلص لصالح الرجل
مرة أُخرى تُصدق كلام الملاحدة المخابيل ؟؟
هل هؤلاء الحمقى نُصدق كلامهم بلا مراجعة ؟؟
يا عزيزي نصيحة في أذنك .... هؤلاء المخابيل الأصل فيهم الكذب .. فلا تُصدق لهم قولا إلا بدليل ؟؟
ففي تشريع حمورابي إذا زنت المرأة وطبقا للمادة 129 فإنه يتم إغراقها في النهر وفي التوراة منذ ستة آلاف سنة إذا زنت المرأة تُرجم فمن أين لك أن المرأة كان لها حرية جنسية في الزمن القديمة تحاولون بمنتهى البلاهة أن تردونا إليها .. إن هذه الحرية لا توجد إلا في أذهان هؤلاء المخابيل الذين يحاولون بأي طريقة أن يمسخوا التاريخ ويُطبقوا أُمنياتهم المريضة على الماضي والمستقبل ...!!!
يا عزيزي المراة هي المرأة من مائة قرن خلت إلى مائة قرن يلدها المستقبل المنظور .. لو امتد أجل الحياة لن تتغير طبيعتها ولن يتبدل جوهرها .. إلى رجلها يكون اشتياقها تحتقر نفسها كلما زاد عدد الرجال الداخلين عليها .. ولو كان عندها من وسائل الحياة ما يحميها ويدفع جوعها لما تزوجت بعد موت زوجها ... ولم تُعدد الأزواج قديما إلا بسبب نفس الدوافع التي تُعدد بها الأزواج الآن .. أما أن تعتبر أن تركيبة المرأة تغيرت أو ما إلى ذلك فهذا كلام بلا دليل أشبه ما يكون بكلام المُشعوذ الكبير دارون ..!!
اقتباس:
فكلمة Family المشتقة من الأصل اللاتيني Famulus لا تعني المعنى المتعارف عليه من قبل العوام (رجل و امرأة و مجموعة أولاد) بل Famulus تعني العبد المنزلي
ربما تقصد الأسرة البطريكية حاول أن تحدد ولا تخون الترجمه
ثم هل معنى أن الجبر قديما كان مخالف في تفريعاته وقوانينه الجبر المُتعارف عليه الآن فهل معنى ذلك أن الجبر الذي ندرسه في مدارسنا ليس جبرا ؟؟؟
ما هذا التلفيق والمكر ...!!
هل هذه الأساليب الساذجة التي تبررون بها مصائبكم لها قيمة عند التمحيص والنقد المتأني ؟؟
اقتباس:
فنجد مثلاً في المجتمعات الرأسمالية، الغربية، و إن حرمت شكلاً تعدد الزوجات، تجد بجانب هذا النظام، الخيانات الزوجية، و الدعارة.
وطبعا البديل ليس إعادة تعدد الزوجات وحفظ البيوت من التفكك ( فهناك ثلاثة بدائل لا رابع لهما إما السماح بتعدد الزوجات أو إلاكتفاء بزوجة واحدة وتعديد العشيقات أو الإفتراض الثالث وهي المصيبة التي اختارها الزميل ألا وهي إلغاء الزواج بالكلية وإقرار الدعارة مكان الزواج ) هذا ما سيقرره الزميل الآن لكن ستكون دعارة بإسم جديد انظروا هذه المصيبة التي سيقررها الزميل الآن ....
اقتباس:
ستختفي الدعارة التي هي شكل من أشكال خضوع المرأة للرجل،
انظروا لهذا المسخ العجيب في الطبيعة الإنسانية ..
هل الدعارة تُسمى دعارة لأن المرأة تخضع للرجل ؟؟ أم لطبيعة العلاقة الشاذة نفسها ؟؟
هل نحن نحتقر الدعارة لأن المرأة تخضع فيها للرجل ؟؟ أم لأنها علاقة دنيئة وخسيسة تخون فيها المرأة نفسها وتحتقر أنوثتها وتنبتذل جسدها ؟؟
ما هذا التلاعب بالألفاظ الذي يستخدمه هؤلاء الملاحدة ؟؟
هل الدعارة تُسمى دعارة لأن المرأة فيها خاضعة للرجل ؟؟؟
وبالتالي طبعا إذا كان الأمر برضا المرأة فلن تكون دعارة ....
وهذا فعلا ما يقرره الزميل بلا أدنى حياء أو احترام قائلا
اقتباس:
لأن المجتمع سيلغي كل أنواع الاستغلال بين البشر