فهرس الكتاب
( 9 ) استخفافه بلفظ الألوهية , وتأليهه لغير الله: قال في مقطوعة بعنوان: أنتيجونا: ( أَقدم أَقدم يا قربان الآلهة العمياء , يا كبش فداء ) ج1/81 .
( 10 ) تسميته الله تعالى بالإله المنقطع البيروقراطي: قال في مقطوعة بعنوان: إلهي إلهي لماذا قتلتني: ( فانظرني أيها الإله المنقطع البيروقراطي أفترس نفسي كحريق معزول ) ج4/66 .
( 11 ) وصفه لأفعال الله بالتعسُّف: قال في مقطوعة بعنوان: سيرة بنيون: ( سألت هاجر وهي ترنو إلى ربها ؟ غير أنَّ سعاة البريد وبأمر الوليد لا يُؤدُّون خدماتهم بين عسف الإله وضعف البشر ) ج4/94-95 .
( 12 ) مخاطبته لله تعالى بعبارة النصارى ( أبانا الذي في السماء ) وأنه لن يُصلِّيَ لله ولن يأخذ بدينه لأنه دين خرافات , ولن يتَّبع النبيَّ r لأنَّ الشيوعية أنجبت له كبار الأنبياء وأوجدت له ربَّاً يخضع له من دون الله: قال تحت عنوان: رسالة إلى الله: ( سيد الكون أبانا , ألف آمنَّا , وبعد , من حقول البؤس هذي الكلمات ... يا أبانا , يا أباً أيتامهُ مَلُّوا الصلاة , يا أبانا , نحن ما زلنا نُصلِّي من سنين , يا أبانا , نحن ما زلنا جياعاً وعراة , يا أبانا , نحن ما زلنا بقايا لاجئين ... يا أبانا , نحن بعد اليوم لسنا بسطاء , لا نُصلِّي لك كي تُمطر قمحاً , لا نُداوي بالحِجابات وبالرُّقية جرحاً , نحن أنجبنا على الحزن كبار الأنبياء , وخلقنا من أمانينا التي تكبرُ ربَّاً , شقَّ من مأساتنا للفجر درباً ) ج1/26-27 .
( 13 ) قوله بأنه هو الذي يشاء الله , وأنه يرسم الله بأنانيته , وأنَّ الله له قسمات شوهاء تعالى الله: قال: ( واللهُ نحن نشاؤه بغرورنا , شيئاً له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا ) ج1/205-206 .
( 14 ) وصفه لله تعالى بالجبن وأنه مُعفَّر بالغبار والشرور تعالى الله: قال في مقطوعة بعنوان: هيروشيما: ( من أي أعماق البشر , ينفجر الموت الزؤام على البشر ؟ ولأي كهف ينزوي الله المعفِّر بالغبار , وبالدخان وبالشرر ؟ وبأي معراج يلوذ الأنبياء الصالحون ) ج1/209 .
( 15 ) تحريفه واستهزاؤه بالقرآن الكريم: قال في مقطوعة أغاني الدروب: ( ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد , وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد , لقد كان في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) ج1/63.
( 16 ) افتخاره بأنه لم يحفظ شيئاً من القرآن , ولم يُصلِّي ولم يصوم ولا يخاف عقاب الله في الآخرة: قال في مقطوعة بعنوان: بابل: ( أنا لم أحفظ عن الله كتاباً , أنا لم أبنِ لقديس قبابا , أنا ما صلَّيتُ وما صمت وما , رهبت نفسي لدى الحشر عقاباً , والدم المسفوك من قافيتي , لم يراود من يدي عدْنٍ ثوابا ) ج1/29 .
( 17 ) قوله بأنَّ الحروف التي تخرج من داعرته يخضع لها كلام الله ويسجد لها: قال في مقطوعة بعنوان: يوم الأحد: ( وحروفٌ يسجدُ الوحيُ لها , لسوى عاطفتي لم تسجد ) ج1/107 .
( 18 ) عبوديته لجواده الجامح: قال في مقطوعة بعنوان: الجواد الجامح: ( فكيف أعودُ ؟ كيف أعودُ ؟ يا معبوديَ الجارح ... لن نهدأ وملء عيوننا المرفأ , ونار حبيبنا المشجوج لن تطفأ بغير ضمادك الرحمن يا إيقاع أحرفنا , ويا رؤيا تلهفنا .. فحتى الموت حتى الموت , يبقى فارسُ الأحزان , عبد جوادك الجامح ) ج1/287-288 .
( 19 ) عبوديته لليمن: قال في مقطوعة بعنوان: أختي صنعاء: ( يمني المعبود , سيعود سعيد , فكهوف الشاي الأسود والقهوة والقات صارت ثكنات ) ج1/308 .
( 20 ) عبوديته لمدينة برلين: قال في مقطوعة بعنوان: برلين تستعيد شعرها: ( بالصمت يا برلين أُعلن حُبَّنا , أم بالبكاء ! وأنا أُقبِّلُ كفك التعبى , وأركعُ في خشوع لجلال تمثال , تكاد تسح من شطآن عينهم الدموع ... ربَّى الشيوعيون شَعرك , طيَّبوه ودلَّلوه , ربَّوه بالفرح المقدَّس والمرارة , والصمود ) ج1/249-251 .
( 21 ) عبوديته لحبيبته: قال في مقطوعة بعنوان: تعالي لنرسم معاً قوس قزح: ( بين عينيَّ وعينيكِ , على جدران سجني , يتراءى وجهكِ المعبود في وهمي ) ج1/255 .
( 22 ) قوله بأنَّ حبيبته تخلق وتهدي: قال في مقطوعة باسمكِ أنتِ: ( بيديكِ الرحيمتينِ صيَّرتني وُجوداً , بيديكِ هاتين الناطقتين بكلمة السر .. جعلتِ الوجود طرفاً من أطرافي .. باسمكِ أنتِ قبَّلتُ أعناق الأطفال جميعاً ... فليشملني الحبُّ برحمته , قبلكِ أنتِ كنتُ في البدءِ .. بدونكِ أنتِ تعودُ الأرض خربةً وخاليةً وعلى وجه الغمر ظلمةٌ , وروح الله يرفُّ على وجه الماء , ماذا أفعل بهذا الألم كله ؟ قولي: ليكن نورٌ فيكون نور ) ج2/282-283 .
( 23 ) عبوديته لرموز الشيوعية: قال في مقطوعة بعنوان: المطر والفولاذ: ( وينتصب المصنع الماردُ إلهاً كِلانا له عابد ) ج1/46 .
( 24 ) قوله بأنَّ الله تعالى غَبَنَه: قال: ( إلهي لماذا غَبنْتَني ) ج4/70 .
( 25 ) دعوته لله تعالى بأنَّ يأتِ الله يستأجر معه غرفة: قال: ( تعالَ معي أيها الإله الطيِّب نستأجرُ غرفة متواضعة في ملكوتك الفخم الشامل الشرق والغرب وما بينهما ) ج4/74 .