فهرس الكتاب

الصفحة 17284 من 27364

( 26 ) وصفه لعدل الله بالقسمة الضيزى , ويطلبُ من الله أن يكفَّ سبحانه عنه يده: قال في مقطوعة بعنوان: إلهي إلهي لماذا قتلتني: ( إلهي إلهي لماذا قتلتني , اللهم لا أطلبُ قلبك , كفَّ عني يدك , لا ثوابك ولا عقابك , لا يُسرُك ولا عُسرُك , أرتجت عدلك لغزاً , وجعلتَ القسمة ضيزى , سيمَ سقراً , فانبرى ما عليه إذا كفرا , أفتماريه في ما يرى , صدق الله العظيم ) ج4/78 .

( 27 ) مدحه لصحوته التي جاءته بعد اعتناقه للشيوعية: قال في مقطوعة بعنوان: عزيزي إيفان ألكسييفتش أكتوبر: ( صحوتُ على يدٍ مسَّت جبيني الجهم , في رفق وصوت معلم جوال أتى من قمة الشرق يقول: تعال يا ولدي الشقي تعال ... أتضيع بين مآدب الأنذال , وحدَّثني طويلاً عن بلاد الثلج .. ونوتيين تهدر في أغانيهم خطى الزحف العظيم ... رفيقي آه يا آيفان , عميقاً كان صوت معلمي الجوال وعذباً كان همى مطراً على صحراء , تشربه إلى الأعماق قلبي الأسود الصلصال , فأصبح وردة حمراء , وأصبح بعد عقم طال جوهرة وكمثراة , وعصفوراً ومصباحاً على الطرقات , رفيقي آه يا إيفان ) ج1/187-188 .

وبعد انطراحه التعبُّدي للشيوعية يُصوِّر تركه للدين ومعاداته لله تعالى فيقول: ( تلوتُ قصائدي الأولى على جثث الحساسين ودقت قبضتي باب السماء ولذتُ بالدين ... دعوتُ الأولياء والصالحين فردَّت الوديان: إلهك كان يا هذا إلهك كان , وقهقت السفوح السود والقمم النحاسية إلهك كان يا طرح الأناشيد الحماسية ) ج1/188-189 .

( 28 ) إعلان الإلحاد والافتخار بذلك: قال في مقطوعة بعنوان: في القرن العشرين: ( أنا قبل قرون لم أتعوَّد أن أُلحد , لكني أجلدُ آلهةً كانت في قلبي , آلهةً باعت شعبي في القرن العشرين ) ج1/69 .

( 29 ) استشهاده بنصوص التوراة المحرَّفة على الاستخفاف بالأنبياء عليهم السلام: ومن ذلك قوله في مقطوعة بعنوان: طفل يعقوب: قال: ( إلى فمك بالبوق , كالنسر على بيت الرب , لأنهم قد تجاوزوا عهدي , وتعدُّوا شريعتي , التوراة ) ثم قال: ( يا طفلاً يقتلُ يعقوبه .. يا خائناً عهد الرَّب ) ج1/104 .

( 30 ) قوله بصلب عيسى عليه السلام: قال في مقطوعة بعنوان: كرمئيل: ( ونبسمُ , لا بسمةَ الأغبياء , ولكنها بسمةُ الأنبياء , تحدَّاهم صالبٌ تافه ) ج1/90 .

وقوله: ( آن للحنطة أن تنضج , في مرج ابتهالاتي الفسيح , آن أن ينزل عن صلبانهم حبي وشعبي والمسيح ) ج3/212 .

( 31 ) تعظيمه لعيد النصارى الأسبوعي يوم الأحد: قال في مقطوعة بعنوان: يوم الأحد: ( والتقينا صدفةً قدسيةً , جمعت قلبين يومَ الأحد , فغدا يوم المسيح الْمُفتدى , بدء تاريخي , وذكرى مولدي ) ج1/107 .

( 32 ) جحده لوجود الله , وجحده لأنبياء الله موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم مع ذكره لبعض علاماتهم وأعمالهم ومعجزاتهم في سياق جحد وإنكار: قال في مقطوعة بعنوان: أبطال الراية: ( والله نحن نشاؤه بغرورنا , شيئاً له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا , فاهبط من الأبراج من شم القباب , وإذا استشير لهيبك القديس من صوت الضمير , وشقيت في ما يحمل الإنسان عن عبء العذاب , فالمس جراح الأرض في رفق , ودثِّر عريها الدامي بأسمال التراب , حطم وصاياك الشقية , واسجد مع الكفار للعجل الغبي , فللسدى تعطوا أمانيك الغبية , ألواحك الآجُرّ تغري النمل والديدان , والإبريز في العجل المدلل يخطف الأبصار ) ج1/205-206 .

ثمَّ يتحدَّث عن عيسى عليه السلام بعقيدة نصرانية إلحادية فيقول: ( شرف الأقاليم الثلاثة والصليب , شرف الدماء الزاكيات النازفات من الجراح , جراح هيكلك الخضيب , شرف الأحبوا بعضكم بعضاً , وهذا خبزكم جسدي وخمركمو دمي الجاري , وفي الناس المسرة ... فارحم جراحك يا مسيح , ما عدت في الإنسان غير حكاية تُحكى عن الرَّب الجريح ) ج1/206-207 .

ثمَّ يتحدَّث عن نبيِّنا صلى الله عليه وسلم فيقول: ( حراء هل هجرت حمامتك الوديعة , هل جفتك العنكبوت ... عادت مِنى وأبو لهب , عادا فما تبَّت وتب , والكعبة استخذت منابرها للغو خوارج , لا الله يكبح من جماح ضلالهم , لا الأنبياء ولا الكتب , واستشهد الأنصار وانهارت مدينتهم , وشرَّعت المساجد للصوص المارقين , والله أكبر لكنه جوفاء , تطلقها نفايات المسوخ التافهين , فاركب بعيرك يا محمد , وتعال لي في الشمس معبد ) ج1/207-208 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت