فهرس الكتاب

الصفحة 17285 من 27364

( 33 ) قوله بنبوة أحد الشيوعيين بعد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم وسؤاله له باسم من أسماء الله تعالى: قال في مقطوعة بعنوان أبطال الراية: ( ما جئت بالتنزيل لم يفاجئك جبرائيل في رهط الملائك بالنبوة , لم تلقَ وجه الله , لم تسمع من النيران دعوة , لم تُحي أمواتاً ولم تنهض كسيحاً , لم تُزل برصاً ولم تخلق نبيذاً من مياه , لم تجيء بالمعجزات الخارقات , لكن وجهك يا رسول العصر أشرق في ظلام العصر , أحلاماً , وإيماناً وقوة , وهدير صوتك هزَّ أعماق الخليقة , فاستفاقت جذوة سجنت بأعماق الحياة , فإذا الظلام يسيح في ذعر , ونور الفجر يولد في العيون المطفآت , وإذا أنا الإنسان أجهرُ بالصلاة , وإذا صغاري يشبعون , ويدرسون ويلعبون , ومشيئة الرحمن والأقدار بعض من نفايات القرون , والأرض بعد العقم أثمار وأزهار وخضرة , فاسمع أغاني الثائرين , واشهد نهايات السجون , واهنأ فإنا باسمك الجبار نجتاز المجرة , واهنأ فإن الشمس تشرق كل يوم ألف مرة ) ج1/208 .

( 34 ) سخريته بالإيمان بالله تعالى وقدرته , وأنه تعالى يكتم , ويُسمِّي الله براع , ولات ترنو تعالى الله , وأن المؤمنون الخاشعون لله بُلَهاء , وأنَّ عبادة الله ضَيَاع: قال في مقطوعة الخطيئة والوثن: ( الرَّب راع , ما زال يرمقه الملايين الرعاع , يتعبدون ويرفعون له الذبائح والقرابين البريئة , يسجدون الليل حتى منتهاه , ماذا وراء الصمت تكتم يا إله ؟ ويضج إعصار الحقيقة بين أغلال تصفده بها الأوهام .. لا سرَّ في صمت الإله , لا شيءَ غير الجوع والحرمان والطوفان ... والرب راع , ما زال يعبده الملايين الرعاع , والمؤمنون الآبقون , وجوههم للات ترنو , في خنوع أبله , قطعانهم في الرمل تزحف , هاربين من الضياع إلى الضياع .. إن الله يرزقكم غداً من عنده الخير الكثير ... وعزّموا تحمل نساؤكم توائم , إن ربكمو على كلٍ قدير ) ج1/203-204 .

( 35 ) وصفه لله تعالى بأنه ينام: قال في مقطوعة بعنوان: إلهي إلهي لماذا قتلتني: ( تصبحون على خير أيها الأحبة , تُصبح على خير يا إلهي ) ج4/59 .

( 36 ) افتراؤه على الله تعالى: قال في مقطوعة بعنوان: إلهي إلهي لماذا قتلتني: ( يا طالع الشجرة , هات لي معك بقرة , هات لي معك بكره , شكره بكره , قال لي ربِّي: عدّ العشرة 1,2,3,4,5,6,7,8,9 كوليرا ) ج4/67 .

( 37 ) قوله بأنَّ الله تعالى يقود مركبة وانفلتت إحدى عجلاتها: قال في مقطوعة بعنوان: سيرة بريطافور: ( كان الله يقود مركبته الملكية في جولة تفقدية , ليُعِدَّ لنفسه تقريراً عن مدى فعالية الغارات الجوية , وحيثُ انحنى فوق فلسطين , انفلتت إحدى عجلات مركبته , وانطلقت تتدحرج وحيدة نحو شفير الأرض , هاربة من سيِّدها إلى الأقمار البعيدة ) ج4/90 .

ومن تَهكُّمه قوله: ( بناتك يا أبي مشجب لجبّة الله , بل هي مشجب الشيطان , وأنت عليم بذلك , بل هي مشجب الله والشيطان ) ج4/91 .

( 38 ) إظهاره لعقيدته الدرزية: قال في مقطوعة بعنوان: كتاب القرمطي الأخير إلى مولاه الحاكم بأمره: ( مولاي الحاكم … ألست الناطق في كلِّ جهات الكون بأسرار القائم , منذ تقمَّصني روحُ الله أبو ذر .. ) ج2/376 .

{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} .

وما أصدق ما قاله الإمام ابن حبيب رحمه الله: ( أيشتمُ ربَّاً عبدناه ولا ننتصرُ له , إنَّا إذاً لعبيدُ سوءٍ وما نحنُ له بعابدين ) الشفا ج2/299 .

لذا آملُ من علماء وولاة أمر بلادنا - وفقهم الله - بذل جُهودهم لِحماية حِمَى التوحيد , وذلك بالآتي:

أولاً: منع بيع هذا الكتاب وغيره من الكتب التي يُسبُّ فيها الله سبحانه - إن وُجدت - وإتلاف الموجود منها .

ثانياً: التحقيق العاجل من كِبار الموثوق بهم علماً ودينا مع مكتبة لبيعها هذا الكتاب .

ثالثاً: التحقيق العاجل من كبار الموثوق بهم علماً وديناً مع قسم المطبوعات والنشر بوزارة الثقافة والإعلام , لأنَّ فسح مثل هذا الكتاب وبيعه في بلادنا مُخالفٌ للقرآن ومُخالفٌ للسنة , وللمواد التالية من السياسة الإعلامية الصادرة بقرار مجس الوزراء رقم 169 في 20/10/1402هـ كالمادة الأولى: ( ويُحافظ على عقيدة سلف هذه الأمة ) , وللمادة الثانية: ( يعمل الإعلام السعودي على مناهضة التيَّارات الهدَّامة , والاتجاهات الإلحادية , والفلسفات المعادية , ومحاولة صرف المسلمين عن عقيدتهم , ويكشف زيفها , ويُبرز خطرها على الأفراد والمجتمعات ) , وللمادة السادسة والعشرين: ( حريَّة التعبير في وسائل الإعلام السعودي مكفولة ضمن الأهداف والقيم الإسلامية ) , وللمادة التاسعة والثلاثون: ( تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة ، وبأنظمة الدولة ، وتُسهم في تثقيف الأمة ودعم وحدتِها ، ويُحظر ما يؤدي إلى الفتنة ، أو الانقسام ، أو يَمسُّ بأمن الدولة وعلاقاتها العامة ، أو يُسيء إلى كرامة الإنسان وحقوقه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت