رابعاً: إيجاد لجنة من كبار الموثوق بهم علماً وديناً لِمُتابعة ما يُباع في المكتبات , وما يُكتب في الصحف والمجلاَّت على مَدار العام .
خامساً: العقاب الشديد للصحف والمجلاَّت التي تمتدح الشاتمين لله تعالى , وإحالة المادحين ورؤساء تحرير تلك الصحف والمجلاَّت لمحاكمنا الشرعية , انتصاراً لله تعالى ومحبةً له عزَّ وجل { وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ } .
ومن ذلك قول جريدة الجزيرة - عن مُكفِّر الله - في عددها الصادر بتاريخ 22/6/1998م: ( سميح القاسم كأحد أبرز رموز الشعر العربي المعاصر ) وأعلنت فوزه بجائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري .
وقالت - عن مُكفِّر الله - في عددها الصادر في 27/3/1420هـ: ( فسميح القاسم شاعر حقيقي , وسميح القاسم شاعر حرب ) .
وسَمَّت جريدة الجزيرة - مُكفِّر الله - في مجلتها القافية في عددها رقم 30 في 3/8/1424هـ: ( الشاعر العربي الكبير ) .
وجريدة الجزيرة حريصة على نشر مختارات - لِمُكفِّر الله - ومن أوائل ما نشَرَت له , في عددها رقم 416 في 20/8/1392هـ , وأطلقت عليه اسم: ( شاعر الأرض المحتلة ) .
وتنشر جريدة اليوم - عن مُكفِّر الله - في عددها رقم 11981 في 6/3/1427هـ: تسميته للعرش والجنة بكوكب الحسرات القديمة ؟ فقال رامزاً لأبينا آدم عليه السلام: ( لأنَّ الفتى أول القادمين إلى الأرض , من كوكب الحسرات القديمة ) .
وقالت أيضاً - عن مُكفِّر الله - في عددها رقم 11575 في 13/1/1426هـ: ( سميح القاسم ابن فلسطين وحامل همومها ) , واعترفت بأنه: ( ولد لعائلة فلسطينية درزية عام 1939 ، وتعلَّم في مدارس الرامة والناصرة , علَّم في إحدى المدارس قبل أن ينصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي ) .
ووصفت - مُكفِّر الله - في عددها رقم 11255 في 18/2/1425هـ: ( الشاعر العربي الكبير .. شاعرنا الكبير .. الشاعر العملاق .. فها هو سميح القاسم يُقيم ميزان العدل ويُعيد للصحراء العربية قيمتها في الثقافة العربية , ويُشعل قناديل الأمل بعودة المثقف العربي إلى أرضه ) .
سادساً: إصدار بيان من قبل أصحاب السماحة مفتي وأعضاء اللجنة الدائمة في التحذير من ضلالات هذا الكتاب , حيثُ أنه انتشر انتشاراً كبيراً , ونفَذَت نُسخه في مكتبة ... بالرياض , ولم يبق في فرع المكتبة بالمدينة المنورة إلاَّ نسخة واحدة .
ومن المعلون أنَّ واجب حُكَّامنا وعلماءنا - وفقهم الله - أكبرُ من واجب غيرهم في التصدِّي للمُكفِّر لله الشاتم له جلَّ جلاله , ومُعاقبة المكتبة التي تبيع وتُروِّج لكتابه , وللجهة المسئولة بوزارة الإعلام التي فسَحت كتابه , لقدرتهم على ذلك ، فالحُكَّامُ بسلطانهم ، والعلماء بعلمهم , فإذا اجتمعَ السُّلطانُ والعلمُ كان الجُهد أكبر ، والفائدةُ أكثر , والشواهدُ على ذلك من التاريخ كثيرةٌ , وقد رُويَ عن عمر وعثمان رضي الله عنهما أنهما قالا: ( إنَّ اللهَ يَزَعُ بالسُّلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن ) .
ورحم الله الملك عبد العزيز القائل: ( كلمةُ التوحيد لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله , إنِّي والله , وبالله , وتالله , أُقدِّمُ دمي ودم أولادي وكل آل سعود , فداءً لهذه الكلمة لا أَضنُّ بها ) .
{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ } ( أيشتمُ ربَّاً عبدناه ولا ننتصرُ له , إنَّا إذاً لعبيدُ سوءٍ وما نحنُ له بعابدين ) .
والقائل: ( وأُحذِّركم من أمرين: الأول: الإلحادُ في الدين , والخروج عن الإسلام في هذه البلاد المقدسة , فوالله لا أتساهلُ في هذا الأمر أبداً , ومَنْ رأيتُ منه زيفاً عن العقيدة الإسلامية فليس له من الجزاءِ إلا أشدَّهُ , ومن العقوبة إلا أعظمها , الثاني: السفهاءُ الذين يُسوِّل لهم الشيطان بعض الأمور الْمُخلَّة بأمن البلاد وراحتها , فهؤلاء شأني معهم شأن الديناميت مع النار ) .
{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ } { وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ} ( أيشتمُ ربَّاً عبدناه ولا ننتصرُ له , إنَّا إذاً لعبيدُ سوءٍ وما نحنُ له بعابدين ) .
وأختمُ بقوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء } قال ابن جرير الطبري رحمه الله: ( إن الله يفعل في خلقه ما يشاء من إهانة مَن أراد إهانته , وإكرام مَن أرادَ كرامته , لأنَّ الخلق خلقه , والأمر أمره , لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ) ج17/131 .
فكيفَ تقوم هذه المكتبة بإكرام هذا الضال ببيع كتابه الذي يَشتمُ فيه ربّنا وخالقنا جلَّ جلاله ؟ .