من الأمور التي تقلق الغرب امتلاك هذه الدول خبرات نووية.. والخشية من انتقالها إلى العالم الإسلامي.
يقول ليونيد فسكلير -أحد العاملين في معهد كورتشاتوف النووي في موسكو-:"إن طاجيكستان تمتلك عدة مناجم يورانيوم ومصانع لمعالجته ومخزونات من اليورانيوم غير المخصب في شمال البلاد". وفي تقرير للمعهد نفسه يفيد بأنه تم بناء أول مصنع لمعالجة اليورانيوم في طاجيكستان عام 1946. كما تم استعمال إنتاجه لتصنيع القنبلة الهيدروجية الأولى التي فجرت في عام 1949م في كازاخستان فضلاً عن وجود مصنع كبير لليورانيوم في خوجند (لينين آباد سابقاً) أنتج عام 1992م (2000) طناً من أوكسيد اليورانيوم، كما أن أول قنبلة نووية روسية صنعت في طاجيكستان وهكذا فقدرات طاجيكستان النووية كبيرة جداً، ولو صحّ ما نشرته صحيفة"زفيزدا"اعتماداً على عدة مصادر غربية مطلعة حول المباحثات السرية بين عدة دول إسلامية وطاجيكستان بشأن القضية النووية؛ فهذا يعني الطامة الكبرى في نظر الولايات المتحدة وإسرائيل بالذات فضلاً عن روسيا التي لا ترضى بذلك مطلقاً، كل ذلك يفسر لم كانت القضية الطاجيكية هي الأسخن والأهم من بين قضايا الجمهوريات الإسلامية الأخرى؟!
(1) معظم الروس هاجروا بعد إقرار اللغة الطاجيكية لغة رسمية في البلاد