فما أحوجنا الى تصحيح مثل هذه النظرة ونعلم أننا في هذه الحياة في امتحان ونبتلى بالخير كما نبتلى بالشر: { كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر و الخير فتنة وإلينا ترجعون } .
بعد مثل هذه الجولة من التفكر في نعم الله أحسب أننا نخرج بزاد من معرفة فضل الله علينا وجميل إحسانه ومدى فقرنا إليه سبحانه .
هذا الزاد يدفعنا على تعظيم الله وإجلاله وطاعته وشكره وحسن عبادته ويحفظنا من الجرأة عل استعمال نعمه علينا في معصيته ، ولو أمسك الله رحمته عن إنسان لتحولت هذه النعم الى نقم يشقى بها ويأثم بسببها .