فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 27364

(4) د. محمد محمد حسين، الإسلام والحضارة الغربية، ص133 ـ 134.

(5) زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 114، وانظر: خاطرات جمال الدين الأفغاني، لمحمد باشا المخزومي، ص 99 ـ 104.

(1) الفكر العربي في عصر النهضة، لألبرت حوراني، ص 230.

(2) نفسه، وقد كان الشيخ حسين الجسر على صلة وثيقة بمحمد عبده، كما كان أستاذاً لمحمد رشيد رضا، انظر مثلاً: تاريخ الأستاذ الإمام، ج 1، ص 404، 998 ـ 999.

(3) د. نزيه كبارة، عبد الرحمن الكواكبي، حياته وعصره وآراؤه، ص 108، وانظر: الفكر العربي في عصر النهضة، ص 277 ـ 278، والعلمانية من منظور مختلف، للدكتور عزيز العظمة، ص 163.

(4) انظر: المصادر السابقة.

(5) انظر: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، للكواكبي، ص 35- 49، وانظر أيضاً: صحوة الرجل المريض، للدكتور موفق بني المرجة، ص 203، وعبد الرحمن الكواكبي..، ص 71 ـ 75 ، والعلمانية من منظور مختلف، ص 163.

(6) د. نزيه كباره، مصدر سابق، ص 105، وانظر: أم القرى، للكواكبي، ص 106 ـ 108، و د. أسعد السحمراني، مصدر سابق، ص 65.

(7) انظر: الإمام الكواكبي ـ فصل الدين عن الدولة، لجان دايه، ص 18. (8) طبائع الاستبداد..، للكواكبي، ص 122.

(9) انظر: الفكر العربي في عصر النهضة، ص 95، 373، والعلمانية من منظور مختلف، ص 85.

(1) انظر: صحوة الرجل المريض، ص 148، والعلمانية من منظور مختلف، ص 92.

(2) الفكر العربي في عصر النهضة، ص 369. (3) العلمانية من منظور مختلف، ص 158.

(4) انظر: الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، ج 1، ص 327، 329، 370، والفكر العربي في عصر النهضة، ص 152.

(5) انظر: الفكر العربي في عصر النهضة، ص 149.

(6) انظر: مقال (خطأ العقلاء) لمحمد عبده، المنشور في جريدة الوقائع المصرية (1298هـ/ 1881م) ، نقلاً عن: تاريخ الأستاذ الإمام، ج 2، ص 119، وقد هاجم محمد عبده فيما بعد محمد علي، عندما اختلف مع أمراء أسرته الحاكمة، حاملاً عليه عدم اهتمامه إلا بما يمس أسرته وجيشه.. ولكن لاحظ في هذا المقام أن الأفغاني كان قد أثنى كذلك على هذه التغييرات ووصف محمد علي بأنه (الرجل العظيم) ، انظر: خاطرات جمال الدين الأفغاني..، ص 183، ولاحظ أيضاً أن الوصف نفسه لمحمد علي كان قد نعته به اللورد كرومر، مثنياً على محمد علي، ذلك الرجل العظيم، الذي يكفيه من مآثره كونه (بتر) مصر من الدولة العثمانية وجعل لها وجوداً إدارياً مستقلاً، انظر: مصر الحديثة، ص 22، 134.

(7) انظر: الفكر العربي في عصر النهضة، ص 145، 146. (8) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 148.

(9) انظر: الإسلام والحضارة الغربية، ص 78. (10) انظر: معالم على طريق تحديث الفكر العربي، د. معن زيادة، ص 201.

(1) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 153. (2) انظر: العلمانية من منظور مختلف، ص 166.

(3) أحمد أمين، مصدر سابق، ص 113.

(4) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 136، وانظر: خاطرات جمال الدين الأفغاني..، ص 111 - 112،.

(5) الاتجاهات الحديثة في الإسلام، ص 62، وانظر: الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، ج 1، ص 340 ـ 341.

(6) ماجد فخري، دراسات في الفكر العربي، ص 246. (7) السابق، ص 278.

(8) د. محمد محمد حسين، الإسلام والحضارة الغربية، ص 50. (9) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 163، وانظر: ص 159.

(1) أحمد أمين، مصدر سابق، ص 337. (2) العلمانية من منظور مختلف، ص 165.

(3) د. عزيز العظمة، مصدر سابق، ص 171 ـ 172، وما بين القوسين من كلام رشيد رضا، وراجع كلام محمد عبده نفسه ـ حول طوفان نوح عليه السلام ـ في: تاريخ الأستاذ الإمام، ج 1، ص 666 ـ 667. (4) السابق، ص 172.

(5) الفكر العربي في عصر النهضة، ص 159 ـ 160، وانظر: ص 242، والعلمانية من منظور مختلف، ص 166.

(1) د. عزيز العظمة، مصدر سابق، ص 168.

(2) إليك نموذجاً للبديل (الفكري) السائد في هذا الوقت في مواجهة العلمانية الصريحة والإلحاد الذي ذكرناه سابقاً، لتعرف مدى الفراغ الذي كان موجوداً في الساحة آنذاك، ومدى (الانبهار) الذي قد يحدث عندما تقدم المدرسة الإصلاحية منهجها وآراءها لملء هذا الفراغ: إذ يروي أحمد شفيق باشا أن شيخ الأزهر انتدب في رمضان سنة 1309هـ (1892م) الشيخ أحمد الرفاعي لإلقاء بعض دروس التفسير بين يدي الخديوي عباس بقصر عابدين، أي: إن الشيخ الرفاعي منتدب من أعلى هيئة علمية دينية في البلاد إلى أعلى سلطة سياسية فيها، يقول أحمد شفيق: «... وقد ظل الأستاذ عدة أيام يتابع دروسه، وكنت ممن يحضرونها، وكان كثير الإسهاب في إيراد أقوال المفسرين، وإيراد بعض الروايات الغريبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت