أحمد منصور: يعني ياسر ياسر -عفواً- أنت تقصد.. تقصد في الحوار الذي بثته (الجزيرة) ؟
ياسر الحاج: أيوه.
أحمد منصور: بين الدكتور نصر أبو زيد والدكتور محمد عمارة .
ياسر الحاج: الدكتور نصر أبو زيد، الدكتور نصر كان الدكتور عمارة كان يقرأ عليه من كتبه فكان يقاطع.
أحمد منصور: نعم بس أنا استفسر منك
ياسر الحاج: فأنا.. أنا عايز أقول حاجة ولذلك، يجب وأنا بأتحاور.. يعني يجب يعني كأني يعني الدين النصيحة، أنا بأتكلم مع تليفزيون (الجزيرة) أنا اشتريت ( الرسيفر) مخصوص فقط علشان أتفرج على تليفزيون (الجزيرة)
أحمد منصور: شكراً لك، شكراً
ياسر الحاج: فاللي أنا عايز أقوله باختصار: أنني عايز لما أحاور مثل هذه..مثل هذه.. مثل هؤلاء.. أصحاب هذه الأفكار يجب إن أنا أرد رد مناسب، ما أجيبش واحد في منتهى الأدب ومنتهى العلم وراجل كبير وشيخ يرد على إنسان يقاطع ويغالط ويلف وبتاع لأ، لازم إن أنا أراعي الرد المناسب على مثل هذا الكلام وليستمر الحور لأنه في الغالب بتتحقق المصلحة وجزاكم الله خيراً.
أحمد منصور: أشكرك جداً ياسر الحاج من اليمن على هذه المداخلة الطيبة.
محمد العوضي: أستاذ أحمد
أحمد منصور: اتفضل دقيقة.. نعم
محمد العوضي: شكراً.. شكراً أخي الفاضل، حقيقة من فوائد الفضائيات أنها تفضح المستويات وتطلع لك هذا عقليته ومستواه واللى كان الناس مسوينة يعني جبل بَيَّن على حقيقته هذه نقطة، القضية الثانية مِثل ما تفضلنا، أن يعني مثل ما اتفضل الأخ إن فيه حوار مفتوح أنا قاعد أتكلم عن ناس قاعدة تشتم النبي والله ومحمد ولا ترىد أن تحاور، يعني أتصور في"رواية أولاد حارتنا"الوحيد اللي ما يحشش.. الأنبياء يحششون، الصحابة يحششون، الوحيد الذي لا يحشش هوشخصية سماها عرفة الذي يأتي في الأخير وإنسان نظيف اللي هو الملحد تصور؟! فهذا إنسان ليس حوار، هذا إنسان العلاج، يعني هناك إنسان تحاوره وهناك إنسان تعالجه يا أستاذ أحمد مش كل الجماعة يعني محطوطين حق الحوار، بالمناسبة أنا أحب أذكر اسم كتاب غازي القصيبي.. القصيبي، غازي القصيبي ( الأديب السعودي والدبلوماسي) عنده كتاب سماه"من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون؟"يشرح الآية شرح لطيف جداً وعميق، آخر فصل في الكتاب من هو آخر الشعراء الذين يتبعهم الغاوون؟ فتكلم أن سلمان رشدي عرف أنه صاحب رواية، لكن أيضاً عنده أشعار وشتم في الأشعار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبين أن هذا الإنسان مسخ، لا.. شتم الباكستانيين بعد ما طلع منهم، وشتم الإنلجيز اللي يعيش فيهم، وشتم.. هو لا مسلم ولا مسيحي ولا.. يعني هومسخ مرضي، أرجوكم أن تقرأون هذا الكتاب وشكراً للأخ الأديب غازي القصيبي.
أحمد منصور: الأخ على البحر من الكويت يقول: لا يجوز.. هو يحمل رأى آخر عندنا ياسر من اليمن كان يقول يجب الحوار، وهو يقول: لا يجوز مناقشة الملاحدة على الإطلاق لأنه لا يجوز الجدال لأن مناقشتهم جدال فلا نكون مع مناقشتهم كما حصل مع الزنادقة. هذا رأي أيضاً في هذا الجانب. عندي سؤال يقول.. من تامر الديحاني من الكويت أيضاً يقول: هل الغرب لهم دور في ظهور بعض المفكرين الملاحدة وتغزية فكرهم؟
محمد العوضي: يا أخي أنا أعجب يعني.. إحنا - الأخ تامر جزاك الله خير- يعني إحنا عندنا قضية الغرب هذه واضحة، لكن لما يذهب سلمان رشدي ويستقبله كلينتون رسمياً في البيت الأبيض أو في..، لماً تقول (تاتشر) إنني أحسست برعشة أدبية من قراءة رواية"آيات شيطانية"اللي هي كلها شتايم في.. هؤلاء عندما يقولون ذلك ينطلقون من منطلقهم أياً كان المنطلق فسرناها، لكن مشكلتنا يا أخ تامر في ربعنا الجيش من الكتاب والتلميع الذين ما أدري هذه المصيبة، لذلك..
أحمد منصور [مقاطعاً] : عندي سوسي أحمد من المملكة المغربية يقول: لماذا يحلو لأغلبية الشيوخ الأفاضل استعمال كلمات مثل دمه حلال، دمه مباح، اهدار دمه، قتله جائز، قطع الرؤوس، إعدامه واجب، أما تعطي هذه الكلمات انطباعاً من الإسلام والمسلمين سئ بأنهم سفاكي دماء وأن المسلمين.. المسلمين، المسلمين يهددون العالم بالفناء؟ باقي دقيقة.
محمد العوضي: أخي الكريم قضية أخذ الحق باليد والدماء لا تجوز إلا للقاضي وبحكم يعني ولي الأمر، هذا شيء محسومة.. شيء محسوم. ثانياً: هذه ردة فعل انفعالية نرجو أن يضبطون نفسهم سواء كانوا مشايخ وفقهاء أو لأ لكن ماذا ترىد أن يصنع إنسان يأتي مثل فرج فودة -ذهب إلى ربه- لكن يأتي يكتب مقال في آخر أسبوع قبل.. آخر شهر قبل مقتله في مجلة (أكتوبر) ويقول
أحمد منصور [مقاطعاً] : إحنا قلنا فرج فودة لقي ربه يا فضيلة شيخ.
محمد العوضي: لا الشاهد.. الشاهد على أساس أقول لك كيف ينرفزون الواحد، يقول: إن الإسلاميين في سمالوط أظن سمالوط هذه منطقة يا أخ أحمد
أحمد منصور: نعم، في مصر نعم.