فهرس الكتاب
محمد سعيد: في الحقيقة.. في الحقيقة أنا أشكر الأخ الضيف واتفق معاه في كل ما قاله، لكن طريقته بالتعامل مع الإعلام تحتاج إلى شوية تلميع، عندي اسئلة واحد: كيف يمكن للناس أن يتعاونوا مع هذه الكتب الإلحادية - أو اللى سموها ما تسموها - إذا كان تعليمهم الديني قاصر؟ وأنا أقصد عامة الناس، وكذلك بالنسبة للتعليم الديني في الجامعات قاصر جداً إذا ما قورن بالتعليم اللاهوتي في الجامعات الأجنبية وخاصة بريطانيا، هذه نقطة، النقطة الثانية: لم أفهم من الأخ الدكتور العوا، كيف يسمح بشتم الرئيس ولا.. ولا يسمح بشتم الذات الإلهية؟ أنا لم أفهم هذه القضية، ولا أستطيع أن أفهمها ويا حبذا واحد يشرحها
أحمد منصور [مقاطعاً] : هو الدكتور العوا لم يتعرض لهذا، لم يقل يسمح بشتم الرئيس .. هو تكلم عن الجوانب الأساسية في قضية محاكمة من ستطاول وأن الأمر متروك للقاضي، لأن الأمر لو ترك -كما قال- لكل واحد لظهر في المجتمع تفتت كبير وصراعات ومشكلات أكثر منها ضوابط أساسية من خلال القاضي
محمد سعيد: نعم أنا لا.. لا أضع كلمات في فمة - عفواً- أنا أسأل مجرد اسأل
أحمد منصور: طب هل لديك.. نعم
محمد سعيد: وأريد أن اسأل أيضاً.. وأريد أن أسال أيضاً كيف يحكم مثلاً القضاء المصري بتفريق ناصر أبو زيد وفي نفس الوقت مثلاً يعود إلى هولندا مع زوجته؟ فأريد أن اسأل أيضا بالنسبة لانتشار هذه الكتب، أليس هذا من.. يعني من الصحيح جداً أن تنتشر هذه الكتب خاصة الإعلام كله بيد بين ناس من نفس هؤلاء الناس، سواء إن كان إعلام مرئي أو إعلام كتب؟ وأريد أن أسأل أنا النقطة الأخيرة لماذا لم يكن هناك رد فعلي على كتاب سلمان رشدي كما رأينا من.. من إيران على سبيل المثال، وإن كان رد إيران أنا شخصياً أعتقد أنه للدعاية والإعلان؟ وشكراً وبارك الله فيكم.
أحمد منصور: شكراً لك، الأخ ياسر الحاج من اليمن.
ياسر الحاج: السلام عليكم.
أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله.
ياسر الحاج: تحية طيبة لجميع المشاركين والمستمعين والمشاركين بالأسئلة.
أحمد منصور: شكراً لك.
ياسر الحاج: يعني ألخص ما أقوله في نقطتين باختصار
أحمد منصور: نعم.
ياسر الحاج: أول مَنْ حاور الكفار والمنافقين والملاحدة هو الله سبحانه وتعالى في قرآن يتلى إلى يوم القيامة، فإلتزامنا بهذا الدين يحتم علينا الحوار باعتبارهم تحت بند أمة الدعوة، يعني كل.. من لم يسلم أو كل من يدعي هذا الفكر فهو تحت بند أمة الدعوة وقد قيل في سيدنا عمر بن الخطاب لو أسلم عمر بن الخطاب.. لو أسلم عمر بن الخطاب.. لا.. ما أسلم عمر بن الخطاب، ولا أخفي أن كان شعورنا ونحن نتفرج على.. على الشخص الذي ذكره الأخ الأستاذ محمد المشارك -ذكره بأنه غير سوى- أنا لا أريد ذكر اسمه، لأنني يعني أنا أعترض على إن الأخ يقول عليه غير سوي، الأخ ده رفع منزلته، هو الأخ الأخضر الإبراهيمي هذا كان يتحاور
أحمد منصور: لا.. لا هذا ليس الأخضر الإبراهيمي لا تخلط الأسماء..إحنا لا نريد أن نقف في إطار الأشخاص.
ياسر الحاج: كلام جميل مش ده قصدي، يعني أنا قصدي إن إحنا يعني أنا هأقول باختصار إن هنرجع للقرآن الكريم، الحوار في القرآن الكريم مع الكفار كان فيه نضج وذكاء شديد جداً، يعني فيه سؤال واحد ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها) دا واحد عايز يعرف الحقيقة، كان الرد عليه أيه؟ ( قل علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو) تمام، إنما فيه سؤال ثاني مستهزئ يقول: ( يسألونك إيان يوم الدين) قيل لهم في الرد أيه؟ ( يوم هم على النار يفتنون) سؤال ثاني سُئل للرسول صلى الله عليه وسلم
أحمد منصور: يعني المنهجية.. منهجية القرآن في الحوار يعني.. الذي تقصده حتى في الأسئلة التي فيها إنكار أو استهزاء أو غير ذلك.
ياسر الحاج: أيوه تمام يعني قصدي إن اللي بيسال للاستفهام .. اللي بيسأل متى الساعة؟ قال رسول ا صلى الله عليه وسلم"وماذا أعددت لها"؟ واللى بيسأل قال أتزعم أن ربك يبعث هذه؟ وأظهر عظمة بالية؟ قال له الرسول"نعم يبعثها ويبعثك ويدخلك النار"من هذا يعني أركز على النقط الآتية، أولاً: أنا أؤيد الحوار في (الجزيرة) لأن مع كل الآثار الجانبية لكل هذه المشاكل التي ذكرت إلا أنه أفضل من عدمه يعني كيف كان لنا أن نرى هذا الفكر العلماني وهو يعني يكفي بدون أي تعليق أن نراهم حتى يكلمون.. يعني يحدثون عن نفسهم ويتفاخرون بهذا الذي يقولونه
أحمد منصور: شيء جميل.. نعم
ياسر الحاج: دي النقطة الأولى، ولكن المحاور المناسب والرد المناسب، يعني يجب.. يبقى كويس جداً وأنا بأتحاور مع هذا الفكر إن أنا ما بأكلمش إنسان يعني عايز يوصل للحقيقة لأ، دا فيه.. فيه بند مصالح قوي جداً في الموضوع، يعني الدكتور نصر أبو زيد كان يرفض أن يُقرأ ما كتبه، يعني الذي كتبه نصر أبو زيد كان يرفض أن يُقال، كان هو الذي يرفض، ولكن لم..
أحمد منصور: أنت تقصد في الحوار الذي بثته (الجزيرة) ؟
ياسر الحاج: عن المصالح التي ترتبت على.. على وجوده في قبل هذا الموضع