فهرس الكتاب

الصفحة 18193 من 27364

محمد العوضي: أنا الآن استغفر الله أولاً ثم أريد أن أضع المشاهد مسلم، مسيحي، ديني، لا ديني، أي مذهب أبي اسمع: الراوية عبارة من سرد سيرة النبي - عليه الصلاة والسلام- مع اقحام الأنبياء الآخرين في طريقة رواية أدبية وأعطاها أسماء مستعارة لكل الشخصيات من أجل أن يتفلت من قضية المحاكمة، فسمى الجبلاوي، الجبلاوي هو الله، وسمى موسي جبل، وسمي مريم عبده، وسمي نبينا عيسي رفاعة لأن الله رفعه، وحارة الجرابيع هي يعني مكة المكرمة، والجرابيع أهل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه وأنصاره، وحسن يعني علي بن أبي طالب، والسيدة قمر خديجة، وصادق أبو بكر، وعرفة الساحر، بعدين بدأ في قضية الأنبياء كلهم يشربون الحشيش ويجلسون، الملائكة اللي هو عباس وجليل أو جليل عباس يعني عزرائيل وجليل يعني جبريل، ورضوان يجلسون في السماء على حلقة قمار، الله قاطع طريق عنده- حاشاه- يقول إبليس إنني عدت قاطع طريق كما كان الجبلاوي، تصور.. عن طريق الأٍسماء المستعارة أبو بكر والرسولل ومعاهم على بن أبي طالب يجلسون في سهرة يشربون الخمر ثم يرجع كل واحد بيتهم دايخ، عيسي عليه السلام اتهمه بأنه صفاته أنثوية ويشرب بالخمر وتخونه زوجته اللي سماها مش عارف.. كل هذا الكلام كيف أناقشه عقليا؟ هذا إنسان يجب أن يسحق، هذا إنسان لا ينطق بمنطق خسيس، أنا اسمح لي

أحمد منصور: لما لا ترد عليه الحجة بالحجة بدلاً من هذا

محمد العوضي: ما فيه حجة فيه شتايم يا أستاذ أحمد.

أحمد منصور: تفند للناس حتى يعرف الناس الحق.

محمد العوضي: ما تفند، هذا إنسان يعاقب، إنسان ييجي يشتمني أقول.

أحمد منصور: هذا اللي يقرره القاضي أيضاً يا شيخ.

محمد العوضي: لأ، ما أعتقد لأن القاضي يقرر الإلحاد الرسمي، أما يأتي إنسان يطلع لي رواية في شتم نبينا محمد والسخرية بالذات الإلهية، هذه رده واضحة حقيقة واللي ما بيرضى أخلي المسلمين يحكمون عليه، شيء آخر أستاذ علي، رواية سلمان رشدي عندي أنا، يجيك.. لاحظ..كيف أناقش مثلاً عزيز العظمة وجاكم أنتم في (الجزيرة) هنا عزيز العظمة وناقشه الشيخ عبد المنعم أبو زنط، كيف ترىد أن يناقش عزيز العظمة وهو يكتب في مجلة ( الناقد) وصفاً ترويجياً منتعش لرواية سلمان رشدي وأنها جعلت فيه رعشة أدبية وأن فيها براعة فنية وفيها واقعية تاريخية، أسأل عزيز العظمة وأسال نصر حامد أبو زيد في كتابه"نقد الخطاب الديني"صفحة كم يارب؟ اسمح لي يا أخ أحمد بس هالنص هذا.

أحمد منصور: أعطيك دقيقة.

محمد العوضي: لأ ما يكفي.. في صفحة.. راحت المهم.. في هذا الكتاب"نقد الخطاب الديني"ونجيب محفوظ في إذاعة لندن كلهم يثنون على رواية سلمان رشدي، ما الذي أعجبكم أدبياً في رواية سلمان رشدي وأنعشكم؟ هل صورة الرجل الذي وقف يتبول- في الرواية- واستغرق تبوله أحد عشر دقيقة؟ هل الذي أعجبكم في الرواية يا دكتور عزيز العظمة ويا نجيب محفوظ ويا أبو زيد ويا جماعتهم وحزبهم وكتابهم وجيشهم هل الذي أعجبكم في الرواية هو صفة النساء في الطيارة المخطوفة اللي ذكرها سلمان رشدي وكان كل كلامهم يدور حول الجهاز التناسلي لأزواجهن وشكله وأوصافه أنا ما أنا ذاكر العبارة نفسها ؟ هل الذي أعجبكم من الواقعية التاريخية يا عزيز العظمة ويا بقية المجموعة هو أن يصف الرسول كان ساقطاً على الأرض والخمر - حاشاه، أنا استغفر الله من رواية هذا الكلام، لكن الكفر يجب أن يبين- أن يكون ساقط على الأرض والخمر ينزل من فمه فتأتي هند زوجة أبي سفيان فتحمله إلى سريرها فينتبه صباحاً فيجد نفسه عارياً ملفوف بلباس هند؟

هل الذي أعجبهم في رواية سلمان رشدي وواقعيتها التاريخية عند الأخ عزيز العظمة هو أن سلمان الفارسي كان يتردد على ماخور الحجاب -كما سماه عزيز العظمة وكما سماه سلمان رشدي- والماخور كان فيه.. في مكة وكان فيه أسماء المومسات كلهم على أسماء أمهات المؤمنين بين بيت رسول الله؟ هل الذي أعجبهم أن أم المؤمنين عائشة كانت تلبس سارى هندي وتمشي في الطرقات وعلى رأسها العقارب والحيات والجرزان فتأكلهم حياً؟ بقية السفالات، هل هذا منطق يا أستاذ للنقاش والفكر؟ أبداً، أنت إذا جاءك إنسان وسفل فيك وشتمك ترفع عليه قضية، إلاَّ قضية العقيدة مثل ما قال أخونا من الشام خليها تكون اجتهادات، هذه اجتهادات هذه زبالة أفكار البشر يا أخي ومن لا يقول هكذا وحتى لو كتب وراهم جيش قاعد يكتب ما لا يقرأ أو ما لا يفهم أو موظف لهذه القضية، نحن - أخ أحمد- أنا بس خليني يعني نحن مع الفكر ومع الحوار ويشهد الله أني قاعد مع متشككين وزنادقة، ولكن ناس..

أحمد منصور [مقاطعاً] : أنا عندي أكثر من خمسين فاكس ومداخلات.. يعني مشاهدين على الهاتف، اسمح لي

آخذ الأخ محمد سعيد من بريطانيا.

محمد سعيد: السلام عليكم.

أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت