فهرس الكتاب
علي الرز: الكلام في ظاهرة نقاشي حواري ولكن في باطنه قمعي، تصنيف الناس ملاحدة وكفرة ومحاججتهم على هذا الأساس يحمل مخاطر حقيقة على وحدة النسيج الاجتماعي الإسلامي والعربي، إذا كان الشيخ العوضي المفكر الهادئ يمارس وكالة التصنيف العقائدي بهذا الشكل فماذا نترك -ولنقلها بصراحة- لأمراء الجماعات الإسلامية من أفغانستان شرقاً إلى الجزائر غرباً؟ يعني 2:
أحمد منصور [مقاطعاً] : يعني هذا سؤال توجهه إلى الأستاذ محمد العوضي.
علي الرز: طبعاً أوجه السؤال إلى الشيخ محمد العوضي
أحمد منصور: سؤالك الثاني؟
علي الرز: سؤالي الثاني: أن الشيخ محمد العوضي ذكر أسماء بالجملة، لكتاب ومفكرين ووصفهم بالمفرد يعني بكلمتين بعضهم ملاحدة وبعضهم شتامين. هذه الأسماء تملك عشرات الكتب العميقة وإذا وردت فيها كلمة نافرة أو تتعارض مع التوجه العام للشريعة فذلك لا يلغى مكانتها الفكرية ولا يعني - بالتأكيد- أنها شتَّامة، أيضاً يضع الشيخ العوضي شرطاً لمناظرة وهو أن يكون المحاور ملتزماً بالحقيقة، وهنا نسأل كيف يكون الشيخ محمد وكيلاً للحقيقة وغيره مناهضاً لها ؟ هذه أمور شديدة الحساسية ولا يمكن أن يقع في محاذيرها شخص نجبرة وسعة وعلم الشيخ العوضي، فيعني الشيخ العوضي.
أحمد منصور: شكراً لك، اتصلنا.. اتصلنا عليك لنسألك فسألت أنت واسئلتك نوجهها إلى الأستاذ محمد العوضي للإجابة عليها، هل لديك إضافة أخيرة أستاذ علي؟
علي الرز: فقط إضافة أخيرة، هي المشكلة هي في المنطبقات، صحيح أنه لا يجوز السكوت عن تمادى بعضهم في.. في تحقير الدين ورموزه سواء عن اقتناع أو طبعاً فيما يعتقده بعضهم العالمية، ولكن الأصح أن نضع ضوابط للتعامل مع مثل هذه الحالات تبدأ أولاً وأخيراً بسحب وكالة التصنيف وإصدار الأحكام وتنتهي بالرد فكرياً وحضارياً على ما يعتبر اساءة أو كفراً.
أحمد منصور: هو الدكتور محمد سليم العوا - ربما تابعت- قال أن هذه متروكة للقاضي، قضية التصنيف والحكم هي متروكة للقاضي وليس من حق الكتاب أو المفكرين أن يدخلوا في إطار هذا الأمر طالما أن هناك في القضاء.. في نظام الدولة الإسلامية ما يبرر هذه الأشياء. شكراً للأستاذ علي الرز ( مدير تحرير جريدة الرأي العام الكويتية) وأترك لك المجال للإجابة، لماذا تمارس القمع والتصنيف في مداخلاتك وأطلقت بالجملة عبارات على الناس ما بين شتامين وما بين ملاحدة أو زنادقة؟
محمد العوضي: أستاذ علي أول من يعرف- وهو صديق- أول من يعرف إني أنا كتبت مقال بعنوان"غرور التدين"وقصدت بذلك وقلت بالحرف أن غرور التدين أن يتكأ الإنسان على أريكته ثم يحتكر الحقيقة ثم يجلس وليس له هم إلا فلان كذا وفلان كذا هذا ضال وهذا مضل وهؤلاء فيهم وهؤلاء.. فيبدأ، أنا عندما قلت أن يكون الطرف الآخر يريد الحقيقة، كما تفضل الدكتور العوا يعني ( لست عليهم بمسيطر) ، الهداية لكن أقصد أن الإنسان جاى يريد .. عنده منافذ.. يعني الفيوزات ما هي مشيولة ما هو مسكر، يريد أن يسمع، يريد أن يعرف، وأؤكد على النقطة أن لابد أن نتفق أولاً في المنطلقات، فإذا لم نتفق في المنطلقات فإذاً النتيجة راح تكون.. هذه القضية القضية الثانية: قضية الشتامين يجب.. اسمح لي يا أخ علي أنا بأطلع أوراقي.. يا أستاذ أحمد.
أحمد منصور: بس بسرعة علشان احنا عندنا ضغط شديد من المشاهدين ما بين رسائل وما بين هواتف
محمد العوضي: لا مو بسرعة، يا شيخ ما أنا بأجلي..أنا بجلي الحقيقة حق الناس حتى يعرفون إن فيه شتم حق الدين أو لأه هذه رواية"أولاد حارتنا"خلي هذا.."أولاد حارتنا"نجيب محفوظ خد عليها جائزة وصارت ضجة، أنا الآن بأختصر.
أحمد منصور: هذا واخد جائزة نوبل شككت كيف ستهدم فيها وهي..؟
محمد العوضي: واخد جايزة نوبل طبعاً،لأ هدم فيها لأنها أول من استأنس على هذه الجايزة وزير خارجية إسرائيل آنذاك (شمعون بيريز) ، يعني لازم يستأنسون اليهود، لماذا؟ لماذا؟ ماذا..؟ أستاذ أحمد
أحمد منصور: ماذا تفعل..؟