فهرس الكتاب
أحمد منصور: عندي المحامي صباح المعراوي من دمشق يقول حول نفس النقطة المتعلقة بالدكتور شحرور: المعاصرون لا يخرجون في طروحاتهم عن الفكر الإلحادي القديم، فالإلحاد واحد في كل العصور، وعلى سبيل المثال فإن الدكتور شحرور يكاد ينقل لنا في كتابه"قراءة معاصرة"مقولة محي الدين بن عربي في وحدة الوجود ويكاد يكون هذا النقل حرفياً. معي الأخ فيصل الأحمد من الأردن،اتفضل
فيصل الأحمد: السلام عليكم.
أحمد منصور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فيصل الأحمد: أنا أشكركم جداً على هذا البرنامج الرائع
أحمد منصور: شكراً ليك.
محمد العوضي: شكراً.
فيصل الأحمد: وشكراً لك يا أخي أحمد وشكراً للأخ محمد.
محمد العوضي: الله يسلمك.
فيصل الأحمد: هاي حقيقة يجب أن نقول وأن نوجه كل كلامنا دائماً إلى كل من يتجرأ على هذا الدين وإلى كل من يحاول أن يتهجم على هذا الدين، يجب أن نحاربه وأن نفصح كل هؤلاء في العلن، يقول رب العزة: ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتخذ كل شيطان مريد كُتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير) فهذا هو قول الحق سبحانه وتعالى في هؤلاء أنهم يجادلون في الله بغير علم، ولذلك يتولاهم الشيطان ويجب أن نفضحهم ونفضحهم فضحية تامة أمام الملأ، حتى لا يتهجموا على هذا الدين، ونقول لكل الملحدين الضلاليين المتطاولين البهائميين
أحمد منصور [مقاطعاً] : لا هذا.. هذا الوصف نرجو أن نشيله، لأنه لا يتفق مع الضوابط التى أشار إليها حتى الدكتور العوا في قضايا الجرح والتعديل
محمد العوضي: خفف شوية.
أحمد منصور: وأرجو أن توجز في.. وتحدد مداخلتك أيضاً أو سؤالك.
فيصل الأحمد: يا أستاذي يا أستاذي أحمد نحن أصحاب عقيدة.
أحمد منصور: في إطار، أصحاب العقيدة لهم ضوابط أيضاً فيما .. حينما يتحدثون عن الآخرين.
فيصل الأحمد: ما هو نحن أصحاب عقيدة وعقيدة ومذهب وهذه جاهلية القرن العشرين، الكل يتهجم على هذا الدين ويدخل على هذا الدين بمداخل مختلفة، فأشكر أنا الأستاذ محمد العوضي ليحارب هؤلاء، ويجب علينا كلنا أن نقف ضد هؤلاء، وأشكر (الجزيرة) والأخ أحمد بأن نفضح هؤلاء وأن نفضحهم على هذا.. على هذا
أحمد منصور: شكراً ليك يا أخي
فيصل الأحمد: في هذا البرنامج وعلى الملأ، وأن نقول لهم: اتقوا الله في دنيكم، وعودوا إلى هذا الدين، لأن هذا الدين يصلح لكل زمان ومكان، وهذا الدين هو دين سمح، سهل، بسيط، كيف له أن يصبح الصباح وهو نائم لا يقوم أن يصلي لله الذي أعطاه القوة، أعطاه الأبصار، أعطاه السمع، أعطاه العقل، أعطاه الفكر، القدرة على الحركة؟
أحمد منصور: هل لديك سؤال يا أخ فيصل؟ أم أردت المداخلة بهذا الكلام الطيب الذي أشرت إليه؟
فيصل الأحمد: أنا أريد أن أداخل فقط وأن أتمني لكم دائماً أن تقدموا لنا برامج جيدة وممتعة كهذه.
أحمد منصور: (الجزيرة) تقدم دائماً برامج جيدة. شكراً ليك علىهذه المداخلة الطيبة. معي الأستاذ على الرز، أستاذ علي الرز، معي الأستاذ على الرز ( مدير تحرير جريدة الرأي العام الكويتية) ، أستاذ علي يعني نحن نأخذ معك مداخلة حول الآن ما أشار إليه الدكتور محمد سليم العوا في مداخلته وآمل أن تكون قد تابعتها في أن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في قضية ترويج هذه الأفكار وجريدتكم أيضاً لعبت دوراً في هذا وآخر ما فعلته هو نشر عدة حلقات مع المفكر صادق جلال العظم، يعني ردد فيها الأفكار والاطروحات التي انتقده فيها علماء الإسلام، ما هي مبرراتكم لترويج هذه الأفكار التي لا تجد قبولاً لدى الناس وتتصادم مع المجتمعات المسلمة.. كإعلامي أنا أحدثك كإعلامي أنت يعني؟
علي الرز: نعم أولاً كإعلامي لا أتفق معك في أن هذه المقالات التي تُنشر تتعارض مع الأجواء العامة وتتعارض مع الناس وتتعارض مع الشريعة، إنما هي اجتهاد تدخل في إطار الحرية التي تلتزم فيها صحيفتنا وغيرها من الصحف، وأعتقد أنه لا يجوز لأحد أن يقمع هذا الحرية سواء بأحكام مسبقه أو بكتابات مخالفة لروح النقاش الحر، عموماً..
أحمد منصور [مقاطعاً] : لكن.. لكن أما تجد أيضاً أن هذه الأشياء يعني تشتت أفكار الأمة وتصرفها عن قضاياها المصيرية إذا كنا سندخل في إطار أو إذا كان المفكرين سيتفرغون للرد على بعضهم البعض في هذا الإطار وتُترك القضايا المصيرية في الأمة، أما تجد أن البعد عن هذه الزوابع ربما يكون أفضل بالنسبة للناس وبالنسبة لقضايا الأمة المصيرية؟ كإعلامي أيضاً.
علي الرز: والله إذا كانت هذه الأمة من الوهن والضعف بحيث أن مقالة في صحيفة تصرفها عن الأمور المصيرية فهنا يجب إعادة النظر في النسيج الاجتماعي والفكري لهذه الأمة من الأساس، أنا الحقيقة أريد أن.. أن أناقش قضية محددة رداً على أستاذنا الشيخ محمد العوضي.
أحمد منصور: أتفضل.