فهرس الكتاب

الصفحة 18190 من 27364

حسين العويدات: ليست الإباحية بمعنى. الإباحة أنه مباح، كما تعلم أن الدين الإسلامي، المحرمات في الدين الإسلامي 12 محرَّمة، القتل والزنا وزواج الأقارب وسوء الائتمان إلى آخره، 12 واحدة فقط والباقي هو مباح ومتروك للاجتهاد، إخواننا وعلى رأسهم حجة الإسلام الإمام الغزالي- اللي يستشهد به الآن- منعوا الاجتهاد تقريباً.. الغزالي يقول الزواج موضوع رق والزوجة رقيق لزوجها والقرآن لم يقل ذلك، منعوا الاجتهاد، وحرَّموا على أي إنسان أن يجتهد، وبالتالي هم الذين أول من أساءوا إلى الدين وكل من يحاول أن يجتهد كما.. كما أراد الإسلام، الرسول أتى ليجتهد بما لم يحرمه الله، فكل من يحاول أن يجتهد ينسبونه فوراً بالزندقة والإلحاد إلى آخره، وكأنهم يريدون أن يجمدوا العقول وأن يجمدوا الإسلام نفسه ولا يتركون للإسلام فرصة ليستوعب معطيات التطور ومعطيات الحياة، يقولون الإسلام لكل زمان ومكان، حقاً إذا كان.. إذا كان يجتهدون، أما إذا رفضوا الاجتهاد وجعلوا كل شيء محرَّم فلا يمكن أن نصل إلى نتيجة، سيكون هناك تناقص جدِّى بين تطور البشرية، تطور الإنسان وبين الإسلام كما يفهمونه وكما يفهمون هو..

أحمد منصور [مقاطعاً] : أخ حسين يعني لكن الاجتهاد أيضاً له ضوابط وقواعد وضعها الفقهاء ولم يتركوا الاجتهاد يصل إلى حد الطعن أو التأويل في الآيات القرآنية أو في الأنبياء أو في الملائكة أو في يعني.. الاجتهاد في الدين شيء وقضية التطاول والزندقة التي نتناولها شيء أو الإلحاد شيء أمر يختلف عن ذلك.

حسين العويدات: سيدي حقاً التطاول شيء والتأويل شيء آخر، التأويل مباح لكل مسلم، والحوار في التأويل و 80% من الآيات القرآنية قابلة للتأويل فلماذا تحرمني أنا كمسلم أن أؤول؟

من أعطاك الحق أن تأول أنت وتمنعه عنى ونمنعه عن غير؟ هذا أمر مباح لكل مسلم، وهذا أمر مباح لمدى فهمي لوسيلة المعرفة التي أمتلكها،ولماذا تطور العلم؟ أفهم الآية بهذا الفهم، أنا لا أقول التطاول التطول مرفوض، ولكن التأويل والاجتهاد هو الذي مباح، حولوا حتى حتى في المناهج المدرسية..

أحمد منصور: أخ حسين أشكرك.. أشكرك على هذه المداخلة، الأخ حسين عويدات من سوريا أشكرك جداً على هذه المداخلة أنا أود أن تجبيني على هاتين النقطيتين بإيجاز.

محمد العوضي: لا أولاً أنا بعلق على موضوع الأستاذ

أحمد منصور [مقاطعاً] : حسين ما أنا بأسألك عليه، نفس الموضوع، هو يقول عملية الأوصاف التي أطلقتها

محمد العوضي: نعم، صحيح.

أحمد منصور: ويعني ضرورة المراجعة فيها وأن تستند إلى أصول في هذا الأمر، وأن الإسلاميين أيضاً في تناولهم للآخرين يريدون أن يمنعوا قضايا الاجتهاد وغيرها.

محمد العوضي: أستاذ حسين هه؟

أحمد منصور: نعم.

محمد العوضي: أستاذي الكريم أولاً أشكرك على النصيحة، أنا ما قلت حقيقة عن.. عن محمد شحرور أنه ليس سوي، لكن قلت عن العفيف الأخضر، وأنا أتحمل هذه الكلمة، الشيء الثاني يا أخي الكريم: شحرور في كتابه"الكتُّاب والقرآن"كان عندي في الفندق ضخم بس ما جبته لكثرة الكتب اللي جبتها لأني أنا جاي من البلد وأردت أن أقرأ النصوص من الكتب على الناس، شحرور طبق المنهج الماركسي في تفسير القرآن الكريم وكتبت عنه أربع مقالات، طبق مبدأ النفي ونفي النفي، وطبق مبدأ الديالكتيك الصاعد والديالكتيك النازل، وطبق مبدأ.. طبق الماركسية ثم أخذ آيات القرآن.. وإلى الآن الأخ متخلف. يعني نحن مشكلة يا أخ أحمد، متخلفون في استيراد ما عند الغرب ومتخلفون في التخلص ما من تخلصوا منه، يعني كنت أكلم أستاذنا محمد قطب في جامعة أم القري في الدراسات العليا، قلت له يا أستاذ أنت إلى الآن في كتابك"مذاهب فكرية"تدرسنا"فرويد""ودوركايم"و.. قال لي: أيوه هي هناك قديمة، بس جامعتنا لسه

أحمد منصور: مستوردينها

محمد العوضي: يعني إلى الآن.. أخي الكريم، أنا أنصحك عندكم العالم.. الشام.. إلى الآن موجود"التحريف المعاصر في الدين تسلل في الانفاق بعد السقوط في الأعماق"دراسة للدكتور حسن جبلنك الميداني، يبين لك كيف أن الماركسية عندما سقطت، وهذه قضية خطورة الاجتهاد، الاجتهاد له شروط، أنت لو ذهبت تتكلم مع صاحب الخضار في فنيات الخضار وأنواع التربة وأنواع السبانخ من هذه التربة لقال لك: لا تتدخل في شيء ما تعرف، إلا دين الله أفتح الاجتهاد حق من هب ودهب ويصبح اللعب وتسقط التخصص وهذه أمة الفوضى، ثانياً أخي الكريم: أرجوك عندكم واحد في الشام اسمه ماهر المنجد طلع"الاشكالية المنهجية في الكتاب والقرآن"دراسة نقدية وذكر آخر حاجة هو حضر مع شحرور في محاضرة اللغة العربية الرجل لا يستطيع أن يقرأ الآية صح، فالقضية هي حزب شيوعي طلَّع الكتاب والمسألة معروفة ولا تجادل في شيء أكبر يعني..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت