فهرس الكتاب

الصفحة 18228 من 27364

في لحظه ما اشعر اني نبيا وسط عائلتي ... اشعر بشعور الانبياء عندما يقولون شيئا مهما , و يصعب عليهم الرجوع في حرف واحد مما قالوه ,

.. و هم يصدقون علي كلامي و يفعلونه تقربا من الله .. ببساطه اصبحوا العاب في يدي ..

في وقت ما (دون حاجه لذكر التاريخ فهو قريب علي اي حال) .. أدركت اني بحاجه لعلاج نفسي والا فسينفجر عقلي وينتهي بي الامر في عنبر الخطرين و انا اضحك ضحكات شيطانيه و عيني شاخصه نحو السماء .. هداني عقلي الي دراسه علم النفس بجانب الاقتصاد فكنت افوت احيانا كثيره محاضراتي لكي احضر محاضرات علم النفس في كليه الاداب .. واقرأ كثيرا جدا لفرويد ... وهذا الرجل هو ما زاد الطين بله ... فبدلا من ان اعالج نفسي ازدادت عقدي تعقيدا .. و أدركت ان علاجي نفسي 100% ولا علاقه له بالسياسه او بالدين .. وان عقلي هو المشكله , وليست عقول الاخرين !!

عزائـ ــي للبشرية المعذبة

اشعر كالعملاق بين الاقزام وقادتهم

اشعر بعقلي ينتصب لكل فكره

اشعر باني مختلف

لااشعر بالوحده والاغتراب لاني ليس بحاجة لاكون مع احد اذا احسست باني انا انا الانسان انا الادمي

انا الكل

اعلم باني مادة واعلم باني ارقى ما صنع من المادة

اعلم باني لن اذهب هباء اذا مت

فسوف استمر باستمرار انا الكل

غدر, خيانة, وضاعة, حيوانية, إحساس بالعملقة, كذب, نفاق

لاحول ولاقوة إلا بالله

اللهم أهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت !

الأخوة الافاضل،

في الحقيقة يظهر جليًا على الزملاء المتملحدين (حتى لغير المتخصصين - مثل حالاتي) بعض الصفات التي كنت قد ذكرتها في موضوع:

نقول منعا للإحراج:أيها الملحد لماذا أنت ملحد ؟

وللتذكير هذا نص الموضوع

الاخوة الكرام إسمحوا لي بإضافة. هناك أمر آخر أكبر من مجرد"اللبيدو"ألا وهو أن من يقرأ بتمعن لمن يسمون بالملحدين العرب (هنا استثني النوع المحترف) ويحاول ان يقرأ ما بين السطور يجد اغلبهم يعاني من شيئين أو أحدهما:

1)مركب الإحباط والإحساس بالدونية والقهر أغلب الظن ناتج عن طفولة صعبة (عنف, إعتداءات جسدية, إغتصاب) يجعلهم يحاولون إخفاء الماضي في ذاكرتهم وراء ستار دارويني. القناعة بأنهم كانوا حيوانات ثم تغيروا إلى بشر تعطيهم الآمل برفض الطفولة الصعبة - التي ترفضها الذاكرة - مع المرحلة الحيوانية, وربط فترة بعد التطور مع واقعهم الحالي. هؤلاء تلاحظ عليهم إضطراب وتميّزهم حساسية شديدة (أغلب الظن هي وراء تغيير اسماءهم الاستيعارية بشكل متكرر -هروب مستمر) عدوانية مع تظاهر مبالغ فيه بالوداعة. يمارسون الكذب بدون خجل (ناتج عن الرفض الداحلي) مع مديح مستمر للنفس يشير إلى إصابتهم بالنرجسية.

2)ما أسميه بعقدة المدرس (في علم النفس يُسمى بالوسم) . هذا النوع هو من الطلبة الذين يعانون من إحباط كلي أو جزئي في الدراسة بالرغم من أنهم يقضون أوقات طويلة في المطالعة. النتائج التي يتحصلون عليها لا تتناسب مع جهدهم الكبير. يعتمدون على الذاكرة (تخزين معلومات كثيرة) مع قدرة محدودة جدًا في فقه هذه المعلومات, يكون هذا سبب في الوسم (تصورهم أنهم يملكون قدرات كبيرة وفي الواقع غير ذلك) . هذا الإحباط قد يصل إلى درجة"الفوغية". يمكن معرفة هؤلاء من طريقة نقاشهم حيث يمتاز بسرد معلومات طويلة غير محددة وفي العادة منقولة, عدوانية عند إفحامهم بالاسئلة. يحاولون محاورة غير المتخصصين في تخصصهم حتى يتم لهم سبق وهمي. يقومون بتغريق محاورهم بكم كبير من المعلومات حتى إذا اراد أن يتأكد من كلامهم فلن يجد عمليًا وقت لذلك وهذا كخط دفاع أخير - حتى لا تتكرر معهم حكاية المدرس. حديثهم يمكن وصفه كما يقولون الاخوة في السودان"كلام جميل بس مو معقول".

الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده،

اللهم لا تقطعنا عنك بقواطع الذنوب ولا بقبائح العيوب، يا من عليه العسير يسير، نسألك ما لا يخفى عليك.

إخواني الأفاضل

ما من ثري أو تاجر متمول أو صاحب شركة يبحث عن محاسب أو أمين صندوق له ويُخَيَّر بين رجلين أحدهما مُعْرِض عن الدين والإيمان غير ملتزم بشيء من مبادئه، والآخر ملتزم بدين الله سبحانه وتعالى مستشعر رقابة الله له: إلا ويختار الثاني ويعرض عن الأول، حتى ولو كان هذا الثري أو التاجر المتمول ملحداً، حتى ولو كان علماني النزعة. وفي ذهني صور كثيرة لهذه الحقيقة التي أقولها لكم.

فعلامَ تدل هذه الحقيقة الواقعة والمعروفة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت