فهرس الكتاب

الصفحة 18467 من 27364

الأمرالتاسع:عقيدة المتعة وفضائلها عنده

وذكر فتح الله الكاشاني في تفسيره عن رسول ا صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن عليه السلام، ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي ابن أبي طالب عليه السلام، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي")

وذكر الكاشاني أيضا: عن صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ومن خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجدع" (2) ، ونقل الكاشاني في تفسيره أيضا بالفارسية وترجمته بالعربية: عن رسول ا صلى الله عليه وسلم أنه قال جاءنى جبريل فقال يا محمد إذا عقد المؤمن من المؤمنة عقد المتعة فلا يقوم من مكانه إلا وقد غفر الله له ويغفر للمؤمنة أيضا...."."

روى عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد ) تفسير منهج الصادقين، ص 356، مصنفه ملا فتح الله كاشاني.

الأمر العاشر: عقيدة جواز استعارة الفرج:

نقل أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في الاستبصار (عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ قال:نعم لا بأس به له ما أحل له منها ) )

ونقل الطوسي في الاستبصار أيضا (عن محمد بن مضارب قال: قال لي أبو عبدالله عليه السلام: يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا) الاستبصار،ج3،ص136،أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

الأمرالحادى عشر: عقيدة جواز اللواطة بالنساء:

وفي الاستبصار أيضا (عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول: قلت للرضا عليه السلام: أن رجلا من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيا منك أن يسألك، قال: ما هي؟ قال: للرجل أن يأتي امرأته في دبرها؟ قال: نعم ذلك له)

وفي الاستبصار أيضا (عن يونس بن عمار قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام أو لأبي الحسن عليه السلام أني ربما أتيت الجارية من خلفها يعني دبرها وهي تفزرت فجعلت على نفسي إن عدت إلى امرأة هكذا فعلي صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي، قال: ليس عليك شيء وذلك لك) الاستبصار،ج3،ص243. اللهم جنبنا الفواحش والمعاصي والفتن ما ظهر منها وما بطن...آمين....

الأمر الثانى عشر:عقيدة الرجعة

أى رجعة الإمام الغائب الذى دخل السرداب وسوف يخرج منه وهو المهدى المنتظرعندهم لذلك كلمة المنتظر خاصة بالشيعة لأن أهل السنة لا ينتظرون المهدى بخلاف الشيعة فإنهم يعطلون كثيرا من الفرائض انتظارا للإمام الغائب

وذكر الملا محمد الباقر المجلسي في حق اليقين كلاما طويلا بالفارسية حاصله أنه إذا ظهر المهدي عليه السلام (قبيل القيامة) فإنه سينشق جدار قبر الرسو صلى الله عليه وسلم ويخرج أبا بكر وعمر من قبريهما فيحييهما ثم يصلبهما (والعياذ بالله) فإنه لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"."

تاريخ الشيعة

يقول البعض إن التشيع قد ارتبط ـ تاريخيا ـ بالثورة والمقاومة لحكام الجور ... وأن أهل السنة قد كانوا مستسلمين، أو أقل مقاومة من الشيعة عبر تاريخ الإسلام !..وهذه المقولة ..التي يروج لها الخبثاء في صفوف الجهلاء ـ هي واحدة من الأوهام، المضادة للحقائق الصلبة التي امتلأت بها صفحات التاريخ ...

لقد فتح المسلمون الأوائل في ثمانين عام أوسع مما فتح الرومان في ثمانية قرون ... وأزالوا القوى العظمى التي استعمرت الشرق وقهرته ...دينيا ... وثقافيا ... ولغويا ... وحضاريا ... لأكثر من عشرة قرون، من الإسكندرالأكبر {356-324 ق م} إلى"هرقل" {610-641م} في القرن السابع للميلاد ...

وبهذا الفتح الإسلامي المبين، فتح هؤلاء الفاتحون الطريق أمام انتشار الإسلام من المغرب ـ غرباـ إلى الصين ـ شرقا .ومن حوض نهر الفولجا ـ شمالا ـ إلى جنوبي خط الاستواء ...وجميع هؤلاء الفاتحين ـ من الخلفاء والصحابة والمجاهدين ـ يتولاهم أهل السنة ، ويصلون ويسلمون عليهم ، ويعتبرونهم الأئمة والقادة الذين أقاموا الدين ونشروه ، وأسسوا الدولة ومدوا لها الحدود ...وأتم الله على أيديهم هذه النعمة التي نعيش فيها وعليها حتى يومنا هذا ...كما كانوا هم المؤسسين لقواعد الحضارة الإسلامية التي أنارت العالمين ...

بينما الشيعة ـ باستثناء الزيدية ـ قد حرموا أنفسهم ـ مع شديد الأسف ـ من هذا الرصيد التاريخي المجيد، وذلك عندما حكموا على جمهور هذا الجيل الفريد ـ من الصحابة ـ بالكفر والردة .. بل وأوجبوا لعنهم والبراءة منهم ـ والعياذ بالله ...

إن عمر بن الخطاب الذي رفع أسس الدولة الإسلامية، وقاد الفتوحات العظمى التي أزالت طاغوت الفرس والروم ...والذي لولاه ـ بتوفيق من الله ـ لكان الشيعة يعبدون حتى الآن النار التي كان يعبدها أجدادهم المجوس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت