فهرس الكتاب

الصفحة 18753 من 27364

(( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) ) (هود: 18) .

* نفيه لألوهية الله تعالى: قال نافياً إيمانه بالله: ( ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيَّعتِ إيمانك مثلي بجميع الآلهة ) السابق ج2/338 .

(( أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ) (( النمل: 63 ) ).

* قوله بأنَّ الله تعالى له أخطاء , وأنَّ نهدَي داعرته يُصحِّحان أخطاء الله: قال في مقطوعة بعنوان: من بدوي مع أطيب التمنيات: ( أم ناهداك يُصحِّحان جميع أخطاء السماء ) .

* قوله بأنَّ نهدي داعرته استكبرا على الله: قال: ( وشجَّعتُ نهديك فاستكبرا على الله حتى فلم يسجدا ) السابق ج1/25 .

* قوله بعدم سجوده لله من أجل نهدي داعرته: قال: ( وناهداك أجيبي من أذلَّهما ويوم كنتُ أنا لله ما سجدا ) السابق ج1/434 .

(( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) ) (( البقرة: 165 ) ).

* امتداحه للكفر والإلحاد: قال: ( أعطيني الفرصة حتى أقنع حتى أؤمن حتى أكفر ) السابق ج2/199 .

* قوله بأنَّ الله تعالى يُباع في جلسة جنس وطَرَب: قال: ( فأنا أعرف سيدتي أنَّ أحلامك أن تلتقطي بدوياً عاشقاً , يرهنُ التاريخ عند امرأة , ويبيعُ الله في جلسة جنس وطرب ) السابق ج2/133 .

* دعوته لعبادة نفسه: قال: ( مارستُ ألف عبادةٍ وعبادة , فوجدتُ أفضلها عبادةَ ذاتي ) السابق ج1/446 .

* وصفه لله تعالى بالحاجة والجهل والملَل: فيقول: ( الله يُفتِّش في خارطة الجنة عن لبنان ) السابق ج3/587 , وقال ج1/751: ( وحاولي مرة أن تفهمي ملَلَي , قد يعرفُ الله في فردوسه الملَلا ) .

* وصفه لله تعالى بأوصاف النقص تعالى الله: ومن ذلك سؤاله الله كم سنةً قضاها في خلق فم عشيقته ج1/59 ( من أين يا ربي عصرت الجنى ؟ وكيف فكَّرت بهذا الفمِ , وكيف بالغتَ بتدويره ؟ ... كم سنةً , ضيَّعتَ في نحته , قل لي , ألم تتعب , ألم تسأم ) .

* وصفه لله تعالى بالغرور: قال: ( عندي خطابٌ أزرق , ما مرَّ في ذاكرة البحور , عندي أنا لؤلؤة .. أين غرور الله من غروري ) ديوان خطاب من حبيبتي ص426 .

* قوله بأنه باعَ الله من أجل زانية: قال: ( على أقدام مومسةٍ هناك , دفنت ثاراتك , فبعتُ القدس , بعتُ الله , بعتُ رماد أمواتك ) الأعمال الشعرية الكاملة ج1/448 .

* قوله بأنَّ لله عُمُرَاً كعُمُرِ حزنه: قال: ( عمر حزني ، مثل عمر الله ، أو عمر البحور ) السابق ج1/757 .

* قوله بوحدة الوجود: قال: ( قرِّري أنتِ إلى أين , فإنَّ الحبَّ في بيروت مثل الله في كلِّ مكان ) السابق ج2/23 .

* جعله حُبَّه لداعرته دليلاً على عودة الله إلى الأرض: قال: ( حين أحببتك , لاحظتُ بأن الكرز الأحمر في بستاننا أصبح جمراً مستديراً ... وبأنَّ الله قد عاد إلى الأرض أخيراً ) السابق ج2/73 .

* استهزاؤه في توسُّله إلى الله: قال: ( أتوسلُ إلى الله أن يُلغي الشتاء من مفكرته , لأنني لا أعرف كيف سأقبل الشتاء بعدكِ ) السابق ج2/485 .

* قوله بأنَّ الله تعالى أُصيب بنوبة عصبية من أجل داعرته وأضربَ عن الطعام: قال: ( فلا تسافري مرةً أخرى , لأنَّ الله منذ رحلتِ دخلَ في نوبة بكاء عصبية , وأضربَ عن الطعام ) السابق ج2/562 .

(( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ) ) (العنكبوت: 68)

* قوله باكتشافه وجه الله تعالى أثناء معاشرته لداعرته: قال: ( وحين ضربني حبك , على غير انتظار , شبَّت النيرانُ في خيمتي , وسقطت جميع أظافري , وأطلقت سراح محظياتي , واكتشفتُ وجه الله ) السابق ج2/504-505 .

* مساواته الله تعالى بموزِّع البريد: ( ساعتنا واقفة , لا الله يأتينا ولا موزِّع البريد ) السابق ج2/284 ,

* وصفه لله تعالى بالعنفوان: قال واصفاً نهد داعرته ج1/55: ( وداعبتُ نهداً كألعوبة , تصيح إن دغدغها أصبعان وما لدى ربي من عُنفوان )

* وصفه لداعرته بأنها تأمرُ وتنهى كالله تعالى: قال: ( يجوز أن تكوني واحدة من أجمل النساء , دافئة كالفحم في مواقد الشتاء , وحشية كقطة تموء في العراء , آمرة ناهية كالرَّب في السماء ) السابق ج1/523 .

* وصفه وتسميته لداعرته بأسماء الله تعالى: قال: ( هدية صغيرة تحمل نفسي كلها .. يا مُرتجى يا أحد ) السابق ج1/284 .

* وصفه لنهد داعرته بصفات الله تعالى: قال: ( ونهدك هذا المليء المضيء الجريء العزيز القدير ) السابق ج2/820 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت