فهرس الكتاب

الصفحة 18754 من 27364

وقال ج2/922: ( وجسدك الياسميني يأمر وينهى , ويقول للشيء كن فيكون ) وقال عن دمشق في مقطوعة بعنوان: ترصيع بالذهب على سيف دمشقي: ( مزِّقي يا دمشق خارطة الذل , وقولي للدهر كُن فيكون ) .

* السخرية بأسماء الله وصفاته: ومنه قوله: ( أُريد البحث عن وطن وربٍّ لا يُطاردني ) السابق ج1/597 .

* اعترافه بعبادته لِشَعر داعرته: ومنه قوله: ( هل تعرفين لماذا استميتُ في عبادة شَعرك ) السابق ج2/431-432 .

* قوله بصلب عيسى عليه السلام: قال: ( من يُنقذ الإنجيل , من يُنقذ القرآن من يُنقذ المسيح ممن قتلوا المسيح ) السابق ج3/162 .

* قوله بأنَّ عيسى عليه السلام يجمع ويفرِّق: يقول مُخاطباً داعرته النصرانية ج1/510 ( لو كنتُ في مدريد في رأس السنة كنا ذهبنا آخر الليل إلى الكنيسة .. لسيد السلام والمحبة , كنا شكونا حزننا إليه .. لعله في السنة الجديدة أيتها الحبيبة البعيدة , يجمعني إليك بعد غربة ) .

* سؤاله داعرته بالأوثان: قال: ( أرجوكِ يا سيدتي باسم جميع الكتب المقدسة .. والصلبان .. أرجوكِ بالأوثان يا سيدتي إن كنتِ تؤمنين في عبادة الأوثان ) السابق ج1/710-711 .

* استهزاؤه بملَك الموت عليه السلام: قال: ( لو كان للموت طفل لأدرك ما هو موت البنين , ولو كان للموت عقل سألناه كيف يُفسِّر موت البلابل والياسمين , ولو كان للموت قلب تردَّدَ في ذبح أولادنا الطيبين ) السابق ج2/284 .

* البغض والسخرية بالرسل عليهم السلام: ومن ذلك وصفه لثور رآه في حلبة مصارعة بالأنبياء عليهم السلام فقال: ( الثور برغم النزيف الذي يعتريه .. يظل القتيل على ما به , أجلَّ وأكبر من قاتليه , نزيف الأنبياء ... ويسقط في ساحة الملعب كأي شهيد , كأي نبيٍّ ) السابق ج1/561-562 .

* سبُّه لكليم الله موسى عليه السلام: قال: ( لأنَّ موسى قُطعت يداه , ولم يَعُد يُتقن فنَّ السحر , لأنَّ موسى كُسرت عصاه , ولم يعد بوسعه شقَّ مياه البحر , لأنكم لستم كأمريكا ولسنا كاليهود الحمر , فسوف تهلكون عن آخركم ) السابق ج3/170 .

* قوله باستجارته بالأضرحة: قال في مقطوعة بعنوان: تجليات صوفية: ( فلقد تأخذني الحال , فأهتز كدرويش على قرع الطبول , مستجيراً بضريح السيد الخضر , وأسماء الرسول ) .

* إنكاره لبعض سور القرآن: قال: ( وسنُلقي سورة الرحمن , والفتح , ونغتال يسوع ) الأعمال الشعرية الكاملة ج3/212 .

* قوله بأنَّ الإيمان باليوم الآخر تخلُّف: قال: ( فالملايين التي تركض من غير نعال , والتي تؤمن في أربع زوجات وفي يوم القيامة ... شرقنا المجتر تاريخاً وأحلاماً كسولة وخرافات خوالي ) السابق ج1/367-368 .

* نفيه لوجود القدر: قال: ( أنا رجل بلا قدر , فكوني أنتِ لي قدر , وأبقيني على نهديك مثل النقش في الحجر ) السابق ج1/654 .

* قوله بأنه مُغيِّرُ الأقدار: قال: ( مشيئة الأقدار لا تردُّني , أنا الذي أُغيِّرُ الأقدار ) السابق ج3/329 .

* ذمُّه للقدر والاعتراض عليه , وقوله بأنَّ قبور الأولياء ترزق: قال: ( ونعيش لنستجدي السماء , ما الذي عند السماء ؟ لكسالى ضعفاء يستحيلون إلى موتى إذا عاش القمر , ويهزون قبور الأولياء , علَّها ترزقهم رزاً وأطفالاً قبور الأولياء , ويمدون السجاجيد الأنيقات الطرر , يتسلَّون بأفيون نُسمِّيه قدر وقضاء في بلادي في بلاد البسطاء ) السابق ج1/365-366 .

* ومن استهزائه بالقدر: قوله لداعرته: ( ماذا أعطيكِ أجيبيني , قلقي ؟ إلحادي ؟ غثياني , ماذا أعطيكِ سوى قَدَر , يرقص في كف الشيطان ) السابق ج1/406 .

* نسبته القدر إلى غير الله: قال لداعرته: ( لو لم تكوني أنتِ في لوح القدر , لكنتُ كوَّنتُكِ يا حبيبتي بصورة من الصور ) السابق ج2/68 .

* قوله بأنَّ الله تعالى هو رجلٌ اسمه غودو: قال: ( لم نره , لكن مَن رأوه فوق الشاشة الصغيرة يبتلع الزجاج , أو يسير كالهنود فوق النار , ويُخرج الأرانب البيضاء من جيوبه , ويقلب الفحم إلى نضار , يُؤكِّدون أنه من أولياء الله جل شأنه , وأنَّ نور وجهه يُحيِّر الأبصار لم نره , ولم نُقبِّل يده , لكن من تبرَّكوا يوماً به قالوا بأنَّ صوته يُحرِّك الأحجار , وأنه وأنه هو العزيز الواحد القهار ) السابق ج3/289-290 .

* قوله بأنه تزوَّج أحد الخلفاء الراشدين رضي الله عنه: قال ( وتزوجتُ أخيراً ملكاً من ملوك الخلفاء الراشدين وملَكتُ الدين والدنيا معاً فاسجدي شكراً لرب العالمين ) السابق ج2/128 .

* قوله بأنَّ داعرته لها خاصية التحليل والتحريم: قال: ( أشهدُ أن لا امرأة قد غيَّرت شرائع العالم إلاَّ أنتِ , وغيَّرت خريطة الحلال والحرام إلاَّ أنتِ ) السابق ج2/745 .

* قوله بأنَّ دعاء الله تعالى مجرَّد سراب وضياع وتخلُّف: قال متندِّراً: ( نركب أحصنة من خشب , ونقاتل أشباحاً وسراب , وننادي: يا ربَّ الأرباب ) السابق ج3/157 .

* قوله بأنَّ الموت تحت نهد داعرته شهادة: قال: ( كم مات تحت سياطكم نهد شهيد ) السابق ج1/345 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت