* قوله بأنَّ الشهيد هو مَن مات على دين محبوبه أيَّاً كان دينه: قال: ( يا ولدي قد ماتَ شهيداً مَن ماتَ على دين المحبوب ) السابق ج1/648 .
* تكذيبه لإحياء الله الأموات يوم القيامة: قال: ( نُردِّدُ الخرافة البلهاء: الصبر مفتاح الفرج , ولم نزل نظنُّ أنَّ الله في السماء يُعيدنا لدورنا ) السابق ج3/145 .
* قوله بأنَّ حُبَّه لداعرته في منزلة الصلاة: قال: ( أشهدُ أن لا امرأة تمكَّنت أن ترفع الحُبَّ إلى مرتبة الصلاة إلاَّ أنتِ ) السابق ج2/752 .
* قوله بأنَّ جمال عبد الناصر آخر الأنبياء: قال: ( قتلناكَ يا آخرَ الأنبياء ) السابق ج3/355 .
* قوله بأنَّ جمال عبد الناصر كلَّم الله تعالى في الطور كنبي الله موسى عليه السلام: قال: ( تركناك في شمس سيناء وحدك , تُكلِّم ربك في الطور وحدك ) السابق ج3/356 .
* قوله بكفر من عصى امرأته: قال: ( من يعص قلب امرأة يكفر ) السابق ج1/132 .
* قوله بأنَّ التلفُّظ باسم داعرته كفر: قال: ( وأبقى أحبك رغم يقيني بأنَّ التلفظ باسمك كفر ) السابق ج1/672 .
* قوله بأنَّ أفضل الجهاد: الزنا في أثداء البغايا: قال: ( أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه مكتوبةً بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله والرسولل والشريعة الحنيفة , أقول في سريرتي: تبارك الجهاد في النحور ، والأثداء , والمعاصم الطرية ) ديوان لا ص57 .
* قوله بأنَّ الزنا عبادة , وأنه يُشبه صلاة المؤمن لربه: قال: ( كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة … كل شيء يتحول إلى ديانة , حتى الجنس يصير ديناً .. وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة .. وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ) مقابلة مع نزار قباني أجراها معه منير العكش في كتابه أسئلة الشعر ص196 .
* قوله بأنه إله الشعر: قال: ( إنني على الورق أمتلك حرية وأتصرف كإله , وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى الناس ليقرأ ما كَتب .. وإلاَّ حكَمَ الله على نفسه بالعزلة ) السابق ص178 .
* قوله بأنه يعبد النساء الجميلات: قال: ( أنا لا أحترفُ قتلَ الجميلات , وإنما أحترفُ عبادتهنَّ ) قالت لي السماء ص153 .
* قوله لو أنَّ الله يعشق لصاح ونادى رباً جديداً له تعالى: ( سيدتي حبك صعب .. لو عانى الرَّبُ كما عانيتُ لصاحَ من البلوى: يا ربِّ ) السابق ص46 .
* وصفه لعبودية الله بالمرأة العاقر: قال: ( إنَّ خوفي الحقيقي على الشعر هو الخوف من العبودية , فالعبودية امرأة عاقر ) السابق ص253 .
* شكُّه في ربوبية الله تعالى: قال: ( يا إلهي: إن كنتَ رباً حقيقياً فدعنا عاشِقينا ) أشعار خارجة على القانون ص65 .
* استغرابه بأنه لَم يكن نبيَّاً: قال: ( رجلٌ أنا كالآخرين , بطهارتي , بنذالتي , رجلٌ أنا كالآخرين , فيه مزايا الأنبياء , وكفر الكافرين ) السابق ص126 .
* قوله بأنه يرفض الإحسان من الله تعالى: قال: ( أنا أرفضُ الإحسان من يدي خالقي ) ديوان الرسم بالكلمات ص94 .
* طلبه من داعرته أن تُرجعَ الله عزَّ وجلَّ إلى سمائه: قال: ( أرجوكِ ياسيدتي أن تُرجعي إلى البحار الماء , والربَّ للسماء ) ديوان قصائد ص 105 .
هذا غيض من فيض من إلحاد نزار قباني عاملَه الله بما يستحق.
أيها السلم: إنَّ من خيانة الإسلام وأهله: امتداح المستهزئين بالله تعالى ورسول صلى الله عليه وسلم
(( وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ ) ) ( التوبة:62) .
(( مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ) ) ( نوح: 13) .
(( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ) ( المائدة: 51) .
(( لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) ) ( المجادلة: 22) .
((( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) ) ( النساء: 140) .
(( يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِئُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ *وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ) ) (التوبة:64-5) وقا صلى الله عليه وسلم ( المرءُ مع من أحب ) .
واحذر يا مسلم من الاستهزاء بالله ورسول صلى الله عليه وسلم فهو من نواقض الإسلام الْمُجمَع عليها , قال إسحاق ابن راهوية: ( قد أجمع المسلمون: أنَّ مَن سبَّ الله أو سبَّ رسوله صلى الله عليه وسلم . أنه كافرٌ بذلك ، وإن كان مُقراً بما أنزلَ الله ) الصارم ص513 .