ثم الواحد من أهل السنة إن كان عاميًا سأل العلماء الثقاة. وإن كان عالمًا أو طالب علم مميز بين الأدلة رجح ما يدل عليه الكتاب والسنة. مع ملاحظة الفرق بين المسائل"الاجتهادية"التي لم يتبين فيها الدليل فلا حرج من الاختلاف فيها مع نية طلب الحق لا التشهي، وبين المسائل"الخلافية"التي تبين فيها الدليل ووضح"الحق"فلا عبرة بالمخالف؛ مع حفظ مكانته إن كان من أهل الفضل.
(ويُراجع في هذا الكتب والرسائل المصنفة في الاختلاف؛ كرسالة"الاختلاف وما إليه"للشيخ بازمول) .
أسأل الله الهداية والتوفيق للمسلمين، وأن يُجنبنا الحيرة والشك وحال أهل الريب.
المصدر: