فهرس الكتاب
يقول ريتشارد كفيندش:"يؤمن عباد الشيطان بأن الكائن الحي مستودع للطاقة، ولا تتحرر هذه الطاقة إلا حين يذبح، ولا بد أن يكون الذبح داخل دائرة حتى تتركز القوة الخارجة منه في مكان واحد، وللحصول على أكبر طاقة ممكنة يشترط في الضحية - سواء أكانت ذكرا أم أنثى - أن تكون صغيرة السن ، صحيحة البدن وبكراً ، وعلى الساحر أن يكون واثقا من أنه يستطيع التحكم في هذه الطاقة الكبيرة التي تكون مندفعة من الضحية بقوة جبارة وقت الذبح فلا يجعلها تفلت منه وإلا دفع حياته ثمناً لذلك، ويشترط عبدة الشيطان تعذيب الضحية قبل ذبحها ، والغرض من التعذيب إيصال الضحية إلى قمة الألم ، لاعتقادهم أن الهياج والانفعال الشديد الناتج عن الآلام المبرحة يجعل الطاقة الخارجة لحظة وقوع الموت سهلة الاصطياد وبالتالي يسهل التحكم بها"عن كتاب عباد الشيطان لبنعلي .
وهذه الممارسة الوحشية مأخوذة من الأمم الوثنية التي يحكمها السحرة ويتصرفون في شؤونها .
وقد أثارت تلك الأمور الرأي العام على عبدة الشيطان، على الرغم من أنهم حركة مصرح لها بممارسة شعائرهم في أمريكا مثلا، بل إن كنائسهم تلقى دعما حكوميا أسوة بالأديان الأخرى .
فانظر إلى هذه الحرية الخرقاء التي سمحت بهذا المستوى المنحط من التفكير والممارسات، ولم تحم المجتمع من ضلالات الأفكار وشذوذاتها ، بزعم الحرية .
هذه بعض طقوس هذه الجماعة الغارقة في الضلال، سقنا لك بعضها على أمل أن نكمل بقية طقوسها في مقال لاحق ، حتى يستزيد المسلم من معرفة ضلال هؤلاء ، فيبتعد عنهم، ويحذر منهم ، ويتمسك بدينه، ويعلم منَّة الله عليه أن هداه لهذا الدين ، نسأل المولى عز وجل أن يمن على عباده بهدايته، وأن يجنبهم طرق الغواية والضلال إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين
كنا قد بينا في مقال سابق بعضا من طقوس جماعة عبدة الشيطان المنحرفة والشاذة فكراً وسلوكاً، ونحاول في مقالنا هذا أن نكمل الحديث فيما بقي عند هذه الجماعة من طقوس شيطانية يتقربون بها إلى إبليس الرجيم.وفي مقدمة تلك الطقوس:
السحر
وهو من أشد ما يعتني به عبدة الشيطان، ولا سيما قادتهم ورؤسائهم، إذ أنهم يعتقدون أن السحر هو السبيل لجلب النفع ودفع الضر، وهو في نفس الوقت يضفي عليهم نوعا من الهالة والعظمة أمام أتباعهم.
الموسيقى طقس من طقوس عبدة الشيطان
وهي السلاح الأكثر فعالية في استقطاب الشباب والتأثير على أفكارهم وسلوكياتهم، فالموسيقى كما يقول صاحب كتاب عبدة الشيطان"البنعلي""هي الجسر الراقص الذي تعبر من خلاله تلك الأفكار إلينا"، فهم مع حرصهم على اختيار نوع من الموسيقى ذات الصخب العالي التي تصم الآذان، يحرصون على خلطها بأغانٍ تنشر أفكارهم وتدعوا إليها، واسمع إلى بعض ما يرددونه في أغانيهم لتعلم حجم الضلال الذي يمكن أن يصل إلى الناس من وراء هذا البلاء:"أيها الشيطان خذ روحي.... ويا غضب الإله دنسها بالخطيئة وباركها بالنار... لا بد أن أموت الانتحار الانتحار.... لابد أن أموت"هذه كلمات بعض الأغاني، التي تغنى بموسيقى (الهفي ميتال) أو (الهارد روك) في حفل عام، وأمام عشرات الألوف من الشباب أكثرهم من المراهقين.
والموسيقى عند عبدة الشيطان وسيلة لتعطيل الحواس البشرية، ونوع من أنواع التخدير العقلي، حتى تُقبل أفكارهم دون تمعن أو تفكر.
الجنس في طقوس عبدة الشيطان
مبدأ عبدة الشيطان قائم في الأساس على الإغراق في الشهوات، لأن الارتقاء في نظرهم لا يتأتى إلا من خلال الانغماس في الخطايا والمحرمات، لذلك تكثر في طقوسهم واحتفالاتهم الممارسات الجنسية الشاذة والغريبة من سحاق ولواط وما إلى ذلك.
ويحرص عبدة الشيطان على تحريض أتباعهم على ارتكاب الفواحش والموبقات، وكلما كانت الفاحشة أعظم كانت أحظ وأكثر تقربا إلى إبليس لعنه الله. فعلى سبيل المثال يذكر الكاهن الشيطاني"لافيه":"أنه لا يحق لفرد أو مجتمع أو دين أن يضع حدا للرغبات الجنسية، لأن كل إنسان يختلف عن الآخر في كيفية ومدى إشباع هذه الرغبة"، بهذا المنطق المعكوس يدعو هذا الشيطان إلى الانحلال والتفسخ الخلقي، بدعوى الحرية واحترام خصوصية كل شخص في ممارسة رغبته الجنسية كيف شاء، وهو منطق يدل على قلة عقل هذا الشيطان، فالأديان السماوية جاءت لتنظيم حياة الناس والحيلولة دون تحولها إلى حياة بهيمية بعيدة عن منطق العقل والفطرة، فإطلاق العنان للشهوات والرغبات دون قيد من دين أو عرف مؤذن بفساد عظيم و انحلال مقيت.
جريمة جنسية شيطانية
يذكر الكاتب"يوسف البنعلي"قصة حدثت في أمريكا وتناقلتها الصحف عن أربع فتيات، اغتصبن من قبل عبدة الشيطان، تقول إحدى هؤلاء الفتيات:"اُسْتُدرجن إلى حفلة من حفلات عبدة الشيطان، في وسط غابة بجانب بيت مهجور، وعندما كانت السيارة تسير وسط الغابة، تملكنا شيء من الخوف، لكننا حاولنا إخفاءه، وعند وصولنا إلى المنزل شاهدنا حشداً من الرجال والنساء، يرقصون ويغنون حول نار مشتعلة، وهم شبه عراة، ثم أجبرنا على شرب الفودكا، واستنشاق نوع من المخدرات."