فهرس الكتاب

الصفحة 19436 من 27364

بعد ذلك طرحنا أرضا بالقرب من النار وجردنا من جميع ملابسنا، ثم وقف أحدهم وسكب على أجسادنا بولا آدميا ودما، وصاح قائلا: في سبيلك أيها الشيطان العظيم"!!."

بعد ذلك والحديث ما زال للفتاة قام عبدة الشيطان باغتصابنا، حتى إذا قضوا وطرهم عصبوا أعيننا وألقونا في إحدى شوارع المدينة""

إذا كانت هذه هي بعض جرائم أو طقوس تلك الجماعة المنحرفة الضالة، فكيف يجوز في قانون العقل فضلا عن قانون الشرع أن يسمح لهم بإنشاء كنائسهم، ونشر أغانيهم، وبث سمومهم.

أي انحطاط أصاب البشرية، وأي فكر سفيه ساذج يحكمها، عندما تسمح بهذه القاذورات الفكرية أن تتنفس الهواء، وأن تعيش في حرية مزعومة، تُفسد فيها العقول والأبدان، وتُعتدى فيها على الأعراض والأنفس والأموال.

إن من يتأمل هذه الجماعة بتركيبها وتنظيمها وسلوكها، يكاد يجزم أن ثمة أيد خفية، تعبث بها وتسيرها، أيد جعلت جل همها إفساد الشعوب والأمم، حتى تستطيع السيطرة على ثرواتها ومقدراتها.

وكلمة أخيرة في نهاية هذا المقال نقولها لكل مسلم: إذا كان هؤلاء أقبح خلق الله، وأشدهم ضلالا يجالدون ويناضلون لنشر أفكارهم السوداوية، فكيف بالمسلم صاحب النور والهدى، كيف له أن يقعد عن نشر دينه وتبليغه، خاصة في تلك المجتمعات التي غاب عنها نور الوحي الإلهي، فعاشت في ظلمة الحياة المادية القاسية التي خنقت الروح، وحولت الإنسان إلى آلة صماء دون هدف يقصد، أو غاية تبتغى سوى إشباع حاجات الجسد، ومن كانت هذه حاله فهو أحوج ما يكون إلى نور الإسلام وهديه، وفقنا الله والمسلمين للدعوة إلى دينه والعمل به، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت