وقد وضع القرآن العظيم أصل البيعة الشرعية التي يصيربها الإمام ولي أمر المسلمين، وهي قوله تعالى: {يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا اللّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى اللّه والرّسول إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً} .
فوليّ الأمر؛ هو الذي إن تنازعنا وإياه في شيء، رد إلى الله ورسول صلى الله عليه وسلم ، لا إلى سلطان شريعة كافرة، ولاإلى هيئة دولية مارقة، ولا إلى سياسة جائرة.
هذا نص الكتاب العزيز، فمن حاد عنه، فإنما هو في شقاق، عافنا الله وإياكم من مرض القلب والنفاق.
والله أعلم
وهو حسبنا ونعم الوكيل
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
1)زيادة من كاتب المقال، ليست من كلام الإمام أبي يعلي رحمه الله.