فهرس الكتاب

الصفحة 19747 من 27364

[3] وأفكار التقريب مع أهل البدع أو الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم هي من الأمور الخيالية التي لا توجد إلا في الأذهان، وهي تسلخ المسلم من دينه رويدًا رويدًا؛ حتى يكتشف في النهاية أنه كقابض كفيه على الماء. فلا الآخر عاد إلى الحق أو كف عن معاداة أهله، ولا هذا المتنازل سلم له دينه. وانظر رسالة:"الإنسانية في فكر المسلمين المعاصر"للباحث محمد إدريس عبد الصمد، لترى نماذج من الردة المعاصرة عن دين الإسلام التي وقع فيها بعض من يسمون بالمفكرين في سبيل إرضاء اليهود والنصارى والالتقاء معهم على أهداف مشتركة -زعموا!-، ولكنهم في النهاية خابوا وخسروا، ولم يأبه الكفار لهم، بل واصلوا زحفهم على بلاد المسلمين وعقولهم، واتخذوا من أولئك مطية لهم في هذا الغزو والزحف.

[4] ثم طبعتها دار الساقي في كتاب، 2002م. وعنه أنقل.

[5] أما الواجب في نظر دعاة الكتاب والسنة فهو أن يرجع أهل البدع إلى دينهم ويتركوا مخالفاتهم ويكونوا صفًا واحدًا مع إخوانهم.

[6] ص 70.

[7] كما في كتبه:"التعددية والحرية في الإسلام"،"الوطن والمواطنة"،"التنوع والتعايش"،"التطلع للوحدة".

[8] ومن أخطر ما قال: قوله في كتابه"التطلع للوحدة، ص9":"إذا ما شعر كل المواطنين في أي بلد إسلامي متنوع الإنتماءات بالمساواة، وتكافؤ الفرص، وإتاحة المجال للمشاركة السياسية، والتداول السلمي للسلطة؛ فإن ذلك سيكون أفضل حماية للوحدة في ذلك البلد"!

فالرجل يمهد لطائفته لاستلام السلطة في بلاد التوحيد! ولكن من يضمن لنا أنها ستُتداول بعد ذلك؟!

وقارن حاله بحال النصيريين في سوريا حيث انضموا إلى حزب البعث واستغلوه، وتسلقوا من خلاله إلى الحكم في بلاد الشام؛ ثم كشروا عن أنيابهم بعد ذلك، واتضحت طائفيتهم لكل أحد.

انظر شيئاً من خططهم في سبيل تحقيق هدفهم: في كتاب"الصراع على السلطة في سوريا"للدكتور نيقولا وس فان دام، سفير هولندا في مصر.

فاعتبروا يا أولي الأبصار !

[9] السابق ، ص 91 - 92.

[10] استمع إلى كلام الصفار من خلال موقع"البرهان"على شبكة الإنترنت www.alb r han.com ، قسم"مشاهد وصوتيات".

[11] المصدر السابق. وانحطاط الأمة لم يبدأ إلا منذ دخل فيه بقية المجوس وأحدثوا دين الرفض، وجعلوه خنجراً مسمومًا في ظهر الأمة، لو كنت تعقل.

[12] وما أجمل ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:"إن الإنسان ينشأ على دين أبيه أو سيده أو أهل بلده، كما يتبع الطفل في الدين أبويه وسابيه وأهل بلده. ثم إذا بلغ الرجل فعليه أن يقصد طاعة الله ورسوله حيث كانت، ولا يكون ممن (إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا) . فكل من عدل عن اتباع الكتاب والسنة وطاعة الله والرسولل إلى عادته وعادة أبيه وقومه؛ فهو من أهل الجاهلية المستحقين للوعيد" (الفتاوي 20/225) .

[13] وقد بدأ كثير منهم -ولله الحمد- في السنوات القريبة يتبرؤن مما كانوا عليه، ويلتزمون بالدعوة السلفية الصحيحة بعد أن انقشعت عنهم غشاوة الجهل. أسأل الله أن يثبتهم على الحق وأن ينفع بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت