فهرس الكتاب
والرد عليهم من كلامهم فما دمنا قد غفلنا فلا بد أن نعود لما غفلنا عنه، لا أن نكمل الغفلة بتقديم صوارف عن العودة. ثم لابد أن نفرق بين ما يمكن"أسلمته"وبين ما لا يمكن، فلا يقول مسلم عاقل: بأننا يمكن أن نؤسلم النصرانية، واليهودية، والبوذية والطاوية، ويمكن أن ننقي عقيدة التثليث من الدخن، ونقبل من عقيدة التثنية بعض تطبيقاتها، فالعقائد المنحرفة ترفض ولا نقبل فيها ترقيعاً وإنما تكون أسلمتها الصحيحة - إن صح التعبير- برفضها وأخذ الإسلام الصافي الذي قد توافقه في بعض أفكارها، بخلاف مالو قلنا: سنؤسلم نظريات الإدارة، وتقنيات الإقناع؛ فنرفض منها ما يخالف الدين، ونقبل ما لا يتعارض مع الدين فيكون مما يرفض مثلا: تقنيات الإدارة التي تقود لعبودية المرؤوسين للرؤساء، أو وسائل الإقناع والتأثير التي ينتج عنها التغرير بالمستهلكين وخداع المفاوضين وغير ذلك. ولهذا ينادي كثير من علماء النفس المسلمين بما أسموه"أسلمة المؤسلمين"لما رأوا من جرأة في الاستدلال بالنصوص على غير مرادها الحقيقي وما يتبعه من تسويغ للضلالات.
ــــــــــــــــــــ
المراجع
ــــــــــــــــــــ
1-مجموع الفتاوى (13 / 135) .
2-مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( 9 / 266) .
من بحث عن الحق وجده
الحمدلله علم القرآن خلق الانسان علمه البيان وأصلي وأسلم على سيد الأناممحمد صلى الله عليه وسلم
الحمدلله الذي هدانا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
الأخ الأستاذ الفاضل مالك المناع وفقك الله وسدد خطاك
سبحان الله منذ سنوات وأنا مهتمة بهذا العلم لا لشيئ سوى أن أطور نفسي للأحسن وكنت مهتمة بمن يكتب في هذا المجال ولقد أشتريت الكثير من أشرطة سمعية أو مرئية وكتب ولكن كان يجول في النفس شيئ منها وكان نفسي أسأل أهل العلم وخاصة عندما كنت في الجامعة منذ عام 1418وسألت ولم أجد من يشفيني فكل من سألته لا يعلم عن هذا العلم شيئا ولكني توقفت عن قرأتها تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! قرآني منعني- فقد كان هناك صراع فظيع في نفسي عندما كنت أعمل التمارين -ويقول هذا يناقض عقيدتي ..منها:
تكرار أنا سأكون كذا وكتابة ذلك مرارا كل يوم وجدته يناقض مبدأ الدعاء والتذلل لله عزوجل يناقض (وما تشاؤون الا أن يشاء الله) يناقض مبدأ التوكل على الله يارب من كتبه آخذ الماستر في الدراسات الاسلامية وهو (د.صلاح الراشد) هو أعلم مني ولكن تأتي عقيدتي وترفض تلك التمارين -فعلتها في المرة الأولى وكنت معتقدة بصحتها ولكن وجدت العكس تماما فرجعت الى عقيدتي وقلت والله ماأفعله مناقض لما تعلمت فتركتها وفي النفس شيئ- ووالله عندما تركتها ولجأت الى الدعاء تحقق ماأردت فقلت سبحان الله ألح على نفسي بطلب شيئ وليست هي بالخالقة ولا ألح على الله وهو خالق كل شيئ!!!!!!!!!
أسأل هل د. صلاح الراشد منهم وكذلك د.طارق السويدان ؟؟!!