فهرس الكتاب

الصفحة 20271 من 27364

ومن دعاة الفكر الاعتزالي الحديث سعد زغلول الذي نادى بنزع الحجاب عن المرأة المصرية وقاسم أمين مؤلف كتاب تحرير المرأة و المرأة الجديدة، ولطفي السيد الذي أطلقوا عليه:"أستاذ الجيل"وطه حسين الذي أسموه"عميد الأدب العربي"وهؤلاء كلهم أفضوا إلى ما قدموا . هذا في البلاد العربية .

وفى نفس الموسوعة:

كتاب تحرير المرأة تأليف قاسم أمين، نشره عام 1899م، بدعم من الشيخ محمد عبده وسعد زغلول، وأحمد لطفي السيد. زعم فيه أن حجاب المرأة السائد ليس من الإسلام، وقال إن الدعوة إلى السفور ليست خروجاً على الدين

• وأول مرحلة للسفور كانت عندما دعا سعد زغلول النساء اللواتي يحضرن خطبه أن يزحن النقاب عن وجوههن. وهو الذي نزع الحجاب عن وجه نور الهدى محمد سلطان التي اشتهرت باسم: هدى شعراوي مكونة الاتحاد النسائي المصري وذلك عند استقباله في الإسكندرية بعد عودته من المنفى. واتبعتها النساء فنزعن الحجاب بعد ذلك.

ويقول الشيخ سفر الحوالي في كتابه العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة

يؤكد صلة سعد زغلول بالحركة النسائية سكرتيره في كتابه عن حياته، فقد ذكر أن سعداً هو الزعيم الحقيقي للحركة النسائية، مستشهداً بخطابه الذي ألقاه بمناسبة زيارة وفد مختلط من طلبة مدرسة الحقوق الفرنسية لمصر، ومنه:

(إنني من أنصار تحرير المرأة ومن المقتنعين به، لأنه بغير هذا التحرير لا نستطيع بلوغ غايتنا، ويقيني بهذا ليس وليد اليوم بل هو قديم العهد، فقد شاركت منذ أمد بعيد صديقي المرحوم قاسم بك أمين في أفكاره التي ضمنها كتابه الذي أهداه لي -يريد كتاب المرأة الجديدة( ) .

صفية زغلول

يقول الشيخ سفر الحوالي في كتابه العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة

يقول سكرتير سعد زغلول أن زوجة سعد كانت مثقفة ثقافة فرنسية، وأنه كان يمنحها الحرية الكاملة (!) ويبدو من مسيرة زوجة سعد أنها أول زوجة زعيم سياسي عربي -تقريباً- تظهر معه سافرة في المحافل والصور، وتتسمى على الطريقة الغربية صفية زغلول، كما أنها أول من اتخذت بدعة لقب أم المصريين ( )

ويذكر الكاتب أن صفية زغلول هي الزعيمة النسائية الحقيقية، لكنها آثرت ألا تظهر ذلك، وأسندت هي وزوجها الأمر إلى هدى شعراوي التي عينها سعد رئيسة لجنة الوفد المركزية للسيدات سعد زغلول ( ) ، على أن سكرتير الزعيم يثبت -دون أن يدري - إدانة الزعيم والحركة النسائية وارتباطها بالاستعمار، وذلك في معرض حديثه عن صديقة سعد منيرة ثابت الملقبة"الفتاة الثائرة"وأول صحفية مصرية، فهو يقول: (كانت الوزارة الزيورية تضطهد الصحافة الوفدية وتغلق جرائدها واحدة بعد الأخرى، ولا تسمح لوفدي بأية رخصة جديدة، وعلى حين فجأة غابت الآنسة منيرة ثابت أياماً عن بيت الأمة، ثم عادت تحمل رخصتين لصحيفتين جديدتين باسم: الأمل ولسبوار أولاهما عربية سياسية أسبوعية، والثانية فرنسية سياسية يومية، وقدمتهما للرئيس(سعد) لتكون رهن تصرفه، أما كيف حصلت على الرخصتين فلا أعرف عنه وإلى اليوم شيئاً).

وفى كتاب العصرانية قنطرة العلمانية للشيخ الخراشى

يقول الشيخ محمد بن إسماعيل-:"المنفذ الفعلي لأفكار قاسم أمين"وذلك بواسطة زوجته صفية التي كانت من أوائل المتحررات.

وفى كتاب: قاسم أمين في كتابه"تحرير المرأة"ودعاة التحرير في هذا العصر للشيخ الخراشى

أما الدكتورة المتحررة آمال السبكي فترى في كتابها (الحركة النسائية في مصر ما بين الثورتين..) (ص 142-143) أن صفية زغلول زوجة سعد زغلول هي أول من نزع الحجاب لما عادت مع زوجها من منفاه.

سعد زغلول بين الوطنية ومعاداة الدين

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heidgge r

ما الذي ترمون اليه؟

اهو اثبات ان احد اعظم رموز التحرر في مصر لا يستحق مكانته؟

أولاً: التحرر من ماذا يا سيدى الفاضل؟

إذا كان التحرر من الاستعمار فبها ونعمت.

أما إن كان التحرر من شعيرة إسلامية فهنا لنا معه ومع غيره وقفة بل وقفات.

إذا كان هو يبحث عن مكانة وطنية ، فقد حصل عليها ، وأصبح يشار إليه بالبنان ، بل وسيرته مسطرة في كتب التاريخ ، وللأسف تدرس لأبنائنا في المدارس على أنه عظيم من العظماء.

والشاهد: أنه قد حصل على المكانة الدنيوية التى يرغب فيها.

أما أن يطعن في الدين من أجل الحصول على هدف دنيوى ، فهنا تكمن الكارثة.

ألا تتفق معى في هذا؟

ليس هجوماً على شخص بل حماية للإسلام

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heidgge r

سعد زغلول شخص عظيم و علمانيته هي فكره اما موضوع الحجاب فهو موضوع مطروح للنقاشدوةما و ليس سببا لمهاجمة شخص بسبب رأيه فيه

كونه يتخذ العلمانية فكراً له ، فهذا شأنه هو ، لن ننكر عليه أى شئ يعتقده. فأمره إلى الله.

أما أن يشكك في مسألة مقطوع بها دينياً:

أولاً: هو ليس أهلاً للحديث فيها. فهو ليس عالم دين. فلماذا يتدخل ويتكلم في ما لا يعنيه.

سعد زغلول رجل قانون ،فإن كان هو رجل دين فنحن إذن قضاة.

ثانياً: شرع الإسلام ليس لكل من هب ودب ، وليس لآراء كل أحد. بل هو علم له قواعده وأصوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت