فهرس الكتاب
( [1] ) مثل أحمد الشهاوي الذي ألَّف كتاباً يسجد فيه للحب ويركع للعشق ، وحسن طِلب الذي ظن بشِعْرِه أنه ألَّف سوراً من القرآن ، ونوال بنت زينب الشهيرة بنوال السعداوي ـ التي تشق الجيوب وتلطم الخدود ليل نهار ، أنها تصاب بالطمث والحمل والولادة ، وزوجها لا يصاب بواحدة منها وترى في ذلك ظلم للمرأة المسلمة شديد ، فاتفقت هي وهو ألا يكون بينهما سبباً لهذا الظلم ـ وتماماً كما فعل من قبله طه حسين وسلمان رشدي ونسرينه وعلاء حامد وصبحي منصور وصلاح محسن وتلك المرأة التي ادعت النبوة في حي المطرية بالقاهرة ، ووقاحة صاحب الرواية الجنسية الشهيرة التي أصدرها قصر ثقافة المنوفية عام 1998 تحت مسمى الإبداع ، ومثل محمد مشتهري منكر السنة ولطفي الخولي عميل الصهاينة وحيدر حيدر صاحب الوليمة العفنة ، والقائمة تطول وتطول لأصحاب الضلالات ، فهل الباع كبير بين هؤلاء وأسامة سماسم ؟
( [2] ) المصدر الأول هو: الراهب القمص أنطونيوس الأنطوني في كتابة (وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها) ، المطبوع بدار الطباعة القومية - القاهرة ، ويحمل رقم إيداع 9836/95 ، والصادر في 30 يناير 1996 بحسب مقدمة المؤلف ، وتتصدر صفحته الأولى صورة مكتوب أسفلها (قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر) ، وعلى ما يبدوا أن هذا الكتاب الضخم طبع ونشر على نفقة دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر .
المصدر الثاني هو: مرجع أساسي في الدراسات الكنسية للقس منسي يوحنا ، في كتابه (تاريخ الكنيسة القبطية) ، إصدار مكتبة المحبة بالقاهرة ، عام 1983 بحسب رقم الإيداع ، وتتصدر صفحته الأولى صورة مكتوب أسفلها (قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث) ، وهو لا يقل حقداً وكراهية للإسلام والمسلمين عن سابقه .
أما المصدر الثالث: الذي اخترته مع سابقيه اختياراً عشوائياً من بين كومة كتب التاريخ الكنسية ، فهو القمص تادرس يعقوب ملطي ، في كتابه (الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والروحانية) الصادر بدون تاريخ عن كنيستي الإسكندرية بمصر وسانت ماري بكندا ، و تتصدر صفحته الأولى صورة مكتوب أسفلها (قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث) وكأنها صك الاعتماد المقدس لكل واحد من هذه المصادر .المصادر الأول ص 7 والثاني والثالث ص 8 .
( [3] ) جيمس بوند شخصية روائية تعمل في المكتب (الطابور) الخامس البريطاني (المخابرات الإنجليزية) .
لعلي أخبركم بمعلومة تخفى على الكثيرين حول (( أسامة أنور عكاشة ) )حيث سمعه الناس في التلفزيون المصري يقول: إنه ولد في الأسكندرية، وعاش وتربى فيها.
والحقيقة يا سادة أن الرجل من مواليد محافظة ريفية اسمها: (( كفر الشيخ ) )في مصر، وأبوه رحمة الله عليه (لأنه كان راجل طيب جدًا) كان يعمل تاجر (ميني فاتورة) وبيته في منطقة شعبية جدًا في مدينة كفر الشيخ اسمها (( الحكر ) )أغلب من فيها من الفقراء رغم أنها مشهور بالبلطجية و....
وفي هذه المنطقة ولد ونشأ وتربى أسامة أنور عكاشة، ولا زال أولاد عمامه عندنا يتبرأون منه، ولا يحبونه أبدًا، ولا يزورنه أو يزورهم، ولي في هؤلاء أصدقاء، وأحد أولاد عمامه لا يزال يعمل في التدريس في إحدى المدارس الثانوية، في مادة التاريخ، وهو رجل فاضل جدًا، وقد درس لي قديمًا في المرحلة الثانوية.
المهم إن (( أسامة ) )لا هو من الأسكندرية ولا يحزنون، بس هي عقدة النقص!!
روى الخطيب البغدادي رحمة الله عليه في كتابه (( الكفاية ) )عن إمام المحدثين الكبار أبي زرعة الرازي رحمة الله عليه قوله فيمن يطعن في الصحابة الكرام: (( إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول ا صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق . وذلك أن الرسول عندنا حق والقرآن حق . وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة . والجرح بهم أولى . وهم زنادقة ) )كتاب الكفاية للخطيب البغدادي صفحة 93.
ويقول الإمام الكبير الطحاوي رحمة الله عليه في كتاب (( العقيدة الطحاوية ) )في كلامه عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم: (( وحبهم دين وإيمان وإحسان . وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ) )كتاب العقيدة الطحاوية صفحة 467.
لاحول ولا قوة الا بالله
من يكون هذا العكاشة حتى يتطاول على صحابي جليل ذو ايادي بيضاء ومجاهد صلب في وجه اعداء الاسلام
ومن يجني كل ثانية ثواب اسلام كل بني مصر التي فتحها وعبدها لله , فليبقى غارقا فيما هو فيه من ضلال ولن يرد
عليه احد طبعا لانه كمثل النملة التي تحاول ان تؤذي فيل لم يظهر سوى انعدام فهمه وثقافته ودينه واضمحلال تفكيره لكل من شهد او سمع ماتقياه فهنيئا له ذلك