فهرس الكتاب

الصفحة 20422 من 27364

ومن هذا القبيل فقد ادعى:"أن سبب قتل الحلاَّج وصلبه ليست زندقته، وإنما كان اتصال رجال الدين والغلاة منهم في الرأي بالسلطان وسيطرتهم عليه" (44) .

الهوامش:

1)مرآة الإسلام لطه حسين، 81.

2)في الأدب الجاهلي، لطه حسين ،145،147.

3)في الصيف، لطه حسين، 17.

4)أنظر: المرجع السابق، 11ـ17، ومحاكمة فكر طه حسين، 166،167.

5)أنظر: محاكمة فكر طه حسين، 167.

6)أنظر: في الشعر الجاهلي، 37ـ41.

7)نقض كتاب في الشعر الجاهلي، 76,77.

8)1/71. ولو ادعى أنه في معرض كلام أدبي، لم يرد الاستهزاء.

9)أنظر: على هامش السيرة، 1/173،174،175.

10)المرجع السابق، 1/177.

11)أنظر: محاكمة فكر طه حسين ، 184.

12)أنظر: دارسات في السيرة النبوية، 234.

13)أنظر مثلا ما يتعلق بقصة ولادت صلى الله عليه وسلم في: على هامش السيرة،1/273)

فقد بالغ جدا فيها مع أنه لم يثبت فيها مع أنه لم يثبت فيها إلا حديث واحد.

14)أنظر: على هامش السيرة، 2/376ـ400.

15)الشيخان: 33.

16)صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب مرض صلى الله عليه وسلم ووفاته

17)انظر: مرآة الإسلام، لطه حسين، 73، والحديث في البخاري، كتاب العلم، باب

كتابة العلم، 1/37.

18)الشيخان، 151.

19)صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، 2/15.

20)مرآة الإسلام، 131.

21)في الأدب الجاهلي، لطه حسين،122،123.

22)انظر: الوعد الحق، لطه حسين، 654.

23)انظر: الفتنة الكبرى (على وبنوه) : 2/861.

24)الشيخان: 79،80.

25)انظر: الشيخان: 194، والفتنة الكبرى (على وبنوه) ، 2/956.

26)انظر: الفتنة الكبرى (على بنوه) 2/934،959.

27)انظر: الفتنة الكبرى (عثمان) 1/705.

28)انظر: الشيخان: 145.

29)انظر: مثلا، صحيح البخاري: باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،

4/189، وسنن الترمذي، 5/606ـ712، وبقية السنن والمسانيد.

30)الفتنة الكبرى (عثمان) : 1/678.

وللرد عليه تنظر: صحيفة المدينة التي كتبها صلى الله عليه وسلم لتنظيم

علاقات الناس في المدينة النبوية، سيرة ابن هشام، 2/501ـ504. ولبيان مفاهيم مبادئ

هذه الصحيفة انظر: مشكلات في طريق التربية الإسلامية للدكتور أحمد فرج: 55،56.

31)انظر: الفتنة الكبرى (عثمان) : 1/682.

32)انظر: المرجع السابق، 1/683ـ693.

33)انظر: الفتنة الكبرى (عثمان) 1/696،705.

34)الفتنة الكبرى (علي وبنوه) ، 2/962.

35)حديث الأربعاء، 2/396.

36)الفتنة الكبرى (عثمان) ،1/802.

37)طه حسين مفكرا: 86،وانظر: مستقبل الثقافة في مصر، 47،48.

38)مستقبل الثقافة في مصر، 56.

39)الفتنة الكبرى (عثمان) 1/802

40)انظر: الفتنة الكبرى (علي وبنوه) 2/904 و (عثمان) 1/7759ـ762.

41)وللرد على المشككين في حقيقة ابن سبأ ودوره في الفتنة، ينظر كتاب(عبد الله بن سبأ

وأثره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام) للدكتور سليمان العودة.

42)الفتنة الكبرى، (علي وبنوه) ، 2/904.

43)مرآة الإسلام، لطه حسين، 160.

44)المرجع: السابق، 159.

بقلم: د. إبراهيم عوض

لمصطفى صادق الرافعى الكاتب والشاعر المعروف كتاب بعنوان"تحت راية القرآن"كان في الأصل مقالات في جريدة"كوكب الشرق"ردَّ فيها على ما قاله طه حسين في كتابه"فى الشعر الجاهلى"الصادر عام 1926م والذى سُحِب من الأسواق إثر هذه المقالات الرافعية التى فضحت ما فيه، ثم أعيد طَرْحه العام الذى يليه بعنوان"فى الأدب الجاهلى"بعد أن حُذِف منه ما يسىء للقرآن الكريم وللإسلام وأضيف إليه عدة فصول جديدة. وقد تناول الرافعى في هذه المقالات طه حسين وكتابه المذكور من عدة جوانب، بيد أننى سأقتصر هنا على مناقشة ما قاله في دين الرجل، وهو نفس الموضوع الذى أثاره الكتّاب والمعلقون في جريدة"شباب مصر"فى الأسابيع الأخيرة، وذلك بغية مزيد من التوضيح لبعض ما قالوه في هذا الصدد. وأود أن أنبه إلى أن ما سأكتبه هنا مأخوذ من كتابى"معركة الشعر الجاهلى بين الرافعى وطه حسين"الصادر في عام 1987م. وهذا نص ما قلته هناك بدءا من الفقرة الثالثة من الفصل الثانى من الكتاب المذكور (ص/ 15- 26) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت