فهرس الكتاب
(( ((( للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل. وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضا. ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلا عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة، ونشأة العرب المستعربين فيها. ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة نوعا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة وبين الإسلام واليهود والقرآن والتوراة من جهة أخرى ) ))
هكذا يفجِّر طه حسين قذيفة الكفر الرهيبة المدمرة هذه دون أن يبالي أي قدر من الخسائر تسببه لضمير الأمة المسلمة وإحساسها المرهف نحو دينها وعقيدتها..! تكذيب صريح القرآن الكريم، وادعاء فاجر بأنه ليس مصدرا تاريخا موثوقا به (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) .
أرجوكم يا سادة أن تقرؤوا
نعم
أرجوكم
ثم أرجوكم
ثم أرجوكم أن تقرؤوا
وأن تحكموا بالعدل
هل يستحق ذلك الكذاب عمادة الأدب العرب ؟!!!!!
وأن نطلق عليه بطريقة القطعان كما قال أبا إيبان بأنه قاهر الظلام ؟!!!!!!!
وهو يقول
في مؤتمر المستشرقين السابع عشر بجامعة أكسفورد (سبتمبر 1928م) الذي ألقى طه حسين فيه بحثا عنوانه:
(( (( (( (( (( (( (( (((استخدام ضمير الغائب في القرآن ) ))) )) )) )) ))
وقد ارتأى فيه ذلك الجاهل:
أن تأويل ضمير الغائب في معظم آيات القرآن باسم الإشارة فيه حلّ لمشكلة عدم المطابقة بين الضمير وما يرجع إليه. وزعم أنه بهذا الرأي يصحح ما يراه بعض المستشرقين من أن في القرآن خطأ نحويا - حاشا لله - إذ يرون الضمير قد رجع إلى متأخر، أو رجع إلى محذوف مفسّر بما يدل عليه من بعض الوجوه.
وقد وصف الرافعي رحمه الله طريقة استبدال اسم الإشارة بضمير الغائب بأنها
(( (( (( (( بيع الذهب بالملح !!!!!!!!! ) ))) )) )
إشارة إلى أن
رأي طه حسين الذي نقله عن أسياده المستشرقين بلا فهم وبلا علم
إنما هو رأي ساقط بليد تافه، لا تقاس قيمته إلا بقيمة الملح إذا قورن بالذهب في نفاسته0
ويعقب الرافعي قائلا:
(( (( وكأنه أخذ تلك القاعدة من ذلك الكتاب الذي عثر به في خرائب روما، فرآه مكتوبا قبل الإسلام بمائة سنة، وفيه آراء في الشعر الجاهلي، وفيه قواعد نحوية ضابطة محكمة لا يشذ عنها إلا شاذ، ولا يختلف عليها إلا ما كان خطأ. وفيه أشياء وأراء يقال أن الدكتور طه لا يردّه عن نشرها إلا أنه يطمع أن يجد تحقيقها في كتاب آخر يعثر به في خرائب أثينا!!!!! ) )))
(( (( (( (( نشر هذا الرد في صحيفة كوكب الشرق في 27/11/ 1928 م وقد نشر بحث ذلك الأعمى في عدد نفس الصحيفة في عددها الصادر في 15/ 10/ 1928م ونشرته جريدة الأهرام القاهرية أيضا ) ))) )) )) )
وهو يشير بذلك إلى ولع الدكتور بالثقافة اليونانية وإغراقه في حب الإغريق، وحُبِّه لهم حبا ملك عليه قلبه حتى نهاية حياته!!!!!!
ويكاد المريب يقول خذوني:
امتنع الدكتور عن نشر بحثه هذا في اللغة العربية
(( (( (( (( حتى حصلت عليه صحيفة الأهرام فنشرته مترجما ) ))) )) ))
وانكشفت أباطيل الدكتور وفضحه الله على رءوس الأشهاد!!!!!!
(( (( (( هذا هو عميد الأدب !!!! يتكلم عن علوم اللغة ناقلا كعادة اللصوص أفكاره بغرض تظليل العامة
ــــ فمن الذي يدري أن طه حسين كان يسخر ممن يقولون اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار بسم الله الرحمن الرحيم قبل الأكل ويسخر ممن يقول الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا من غير حوّل منا ولا قوة وجعلنا من المسلمين ـــ
هذا الضال المضل يستنكر هو ومن يتبعهم من الكافرين لإستخدام الضمائر في القرآن الكريم
فيحزن هو ومستشرقيه لأن الله يقول:
((( قل هو الله أحد ) )
ويتمنى أن يقول قل أنا بدلا من قل هو !!!
ويحزن لأن الله يقول في كتابه:
(( (( الله لا إله إلا هو الملك القدوس ) ))
ويتمني لو تم إستبدال إلا هو الملك بإلا أنا الملك
وغيرها وغيرها
فهل رأيتم بعد ذلك تضليل وجهل
إنه يريد أن يستبدل الذهب بالملح
إنه يريد أن يستبدل الغالي الثمين بالرخيص التافه
فهل رأيتم بعد الإعجاز اللغوي البليغ للقرآن الكريم حتى يأتي الجاهل الضال ليحاول العبث به
إنها أمور نفهمها ويفهمها بسطاء المسلمين ويحسون حلاوتها
إن عمر بن الخطاب في جاهليته قد هجد قلبه وحنت روحه وسكنت رعونته أمام آية واحدة من كتاب الله حينما تلت عليه أخته (( طه ما أنزلنا عليك الكتاب لتشقى ) )
ولقدزعم طه حسين أن القراءات السبع المجمع عليها لدى العلماء لم تنزل من عند الله، وأن العرب كما قرأتها حسبما استطاعت قراءتها لا كما أوحى الله بها إلى نبي صلى الله عليه وسلم
وهو بذلك البهتان ينكر أنها مروية عن الله تعالى كما جاءت على لسان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم متجاهلا الآثار المتواترة والصحيحة التي وردت بهذا الصدد في كتب السنة المعتمدة.
كان يرى أن هناك قرآنا مكيا وقرآنا مدنيا، القرآن المكي يتميز بالبعد
(( (( (( يستخدم الدكتور كلمة(الهروب من المناقشة) ليبرهن على بعده عن التأدب مع كتاب الله تعالى. فيا حسرتنا على العباد الذين يتخذون من التخريف أمارة على جودة التأليف، ويسمونه - كذبا وبهتانا:ــ