فهرس الكتاب
هادفاً أن يُلطخ صورة الخلافة الوضاءة كي يصرف أنظار المسلمين عنها، وأن يثني عزائهم عن السعي إليها بتهويل الصعوبات، فالأمر يحتاج إلى أولي عزم. وأين أولو العزم من الناس ؟ !
ما هي الأسباب التي دفعته إلى الكتابة عن الإسلام؟
يكمن السبب في الوضع الداخلي لمصر، فقد بلغ المد الإسلامي فيها ذُروته العظمى في نهاية الأربعينيات وأوائل الخمسينيات باغياً إعادة تطبيق الإسلام في مجال الحكم، وإرجاع الخلافة الإسلامية إلى الوجود. وقد كتب طه -في اللحظة نفسها أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينيات -كي يُشكك هذا المد بعدم جدوى محاولته بالاستناد إلى تاريخ المسلمين نفسه""
أما كتاب (حديث الأربعاء)
فقد حاول طه فيه أن يصور للقارئ أن العصر العباسي كان عصر شك ومجون ودعارة وإباحية !!!!!!
معتمداً في ذلك على قصص أبي نواس وحماد عجرد والوليد بن يزيد ومطيع بن إياس والحسين بن الضحاك ووالبة بن الحباب وإبان بن مروان بن أبي حفصة وغيرهم من المجَّان!
وقد نقد هذا الكتاب (الماجن) كلٌ من:
الأديب إبراهيم المازني والأستاذ رفيق العظم.
إن أهم الأخطار التي ظللا يروج لها طه حسين هي:
أولاً:
قوله بالتناقض بين نصوص الكتب الدينية وبما وصل إليه العلم، وقوله: (إن الدين لم ينزل من السماء وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها) وهذه نظرية شاعت حيناً في الفكر الغربي تحت تأثير المدرسة الفرنسية التي يرأسها اليهودي (دوركايم) .
ثانياً:
إثارة الشبهات حول ما سماه القرآن المكي والقرآن المدني، وهي نظرية أعلنها اليهودي (جولد زيهر) وثبت فسادها.
ثالثاً:
تأييده القائلين بتحريق العرب الفاتحين لمكتبة الإسكندرية وهي نظرية رددها المستشرق (جريفبني) في مؤتمر المستشرقين عام 1924.
رابعاً:
عَمِلَ على إعادة طبع (رسائل إخوان الصفا) وتقديمها بمقدمة ضخمة في محاولة لإحياء الفكر الباطني المجوسي الذي كان يحمل المؤامرة على الإسلام والدولة الإسلامية.
خامساً:
إحياؤه شعر المجون والغزل بالمذكر وكل شعر خارج عن الأخلاق سواء كان جنسياً أو هجاء، وقد أولى اهتمامه بأبي نواس، وبشار والضحاك في دراسات واسعة عرض فيها آراءهم وحلل حياتهم.
سادساً: ترجمة القصص الفرنسي المكشوف، وترجمة شعر بودلير وغيره من الأدب الأجنبي الإباحي الخليع.
سابعاً:
إثارة شبهة خطيرة عن أن القرن الثاني الهجري كان عصر شك ومجون.
ثامناً:
قدم فكرة فصل الأدب العربي عن الفكر الإسلامي كمقدمة لدفعه إلى ساحة الإباحيات والشك وغيرها وذلك باسم تحريره من التأثير الديني.
والآن يا سادتي الكرام نتوقف عند هذا الحد
لأحدثكم في الحلقة القادمة
(( (( (( ((( عن زيارات طائر الظلام للجامعة العبرية والجامعات الأمريكية والتبشيرية والمؤتمرات الإستشراقية وزياراته المتعدده لفلسطين المحتلة وقت قيام دولة الكيان الصهيوني ومحاضراته الدائمة هناك ) ))) )) )) )) )
وإنني لا أنسى أن أطالبكم مرات ومرات بنزع لقب عميد الأدب العربي ممن حارب الأدب العربي
وأن تنزعوا لقب قاهر الظلام ممن ساهم في صنع التطرف والإرهاب في أرض الإسلام
يقول الشيخ ابو اسلام احمد في كتابه انبياء الفرعونية ص 14
اما طه حسين فيدعو الى قطع الجذور التاريخية وبتر الاصول التى تربط مصر الاسلامية كعقيدة روحية فيصف اهمية الانتماء الى هذه القومية الفرعونية في كتابه (مستقبل الثقافة في مصر) قائلا: انها اعتاق من الشرق الروحى ، لان ... التاريخ يحدثنا بان رضاء مصر عن السلطان العربى بعد الفتح لم يبرا من السخط ولم يخلص من المقاومة والثورة وبانها لم تهنا ولم تطمئن الا حين اخذت تسترد شخصيتها المستقلة في ظل ابن طوبون ، ومن الخطر ان نلقى في روح الشباب ، بُغض الحضارة الاوربية التى يعرفونها فتثبط همم وعزائمهم .
ومن نفس المصدر ص 63
يقول الشيخ ابو اسلام عن كتاب طه حسين العشر الجاهلى: هو عبارة عن طعن في القصص القرآنى معتبرا انها من اساطير الاولين
ويقول الشيخ عن كتاب مستقبل الثقافة في مصر: دعا المسلمين الى الاخذ بحضارة الغرب حبوها ومرها ما نريده منها وما لا نريده لان حضارة مصر الفرعونية في حقيقتها جزء من حضارة البحر المتوسط
نفس المصدر ص 69
د. طه حسين: الذى لقب بعميد الادب العربى وهو الكاره الماقت للعروبة وعقيدتها الاسلامية تعلم تعليما ازهريا وكان تلميذا لاحمد لطفى السيد الذى ايده في مهاجمة الازهر سافر الى فرنسا في بعثة فتزوج من فرنسية وعاد بها من البعثة متبنيا الرؤية الغربية عموما ورؤية زوجته الفرنسية على وجه التخصيص سائرا على درب ديكارت الذى اتخذ من الشك وسيلة لليقين بكل شىء ، الا اليقين بكتاب الله الكريم والسنة النبوية .
وفى ص 81
يقول الشيخ: قبل سنوات كانت تدرس قصة (الشيخان) لطه حسين على طلاب الثانوية العامة وهى تعتمد على منهج الشك الديكارتى الذى نادى به طه حسين في مناهج التاريخ بصفة عامة ، وهو تركز على الجانب الفرعونى برغم انها ترتدى ثوب التاريخ الاسلامى فعند الحديث عن الجانب الاسلامى فانه يتم التركيز حول الشخصية المصرية التى صاغت الدين ودافعت عنه .