4-ومن انحرافاته: زعمه"أن تطبيق الشريعة يهدف إلى تفتيت وحدة الشعب وإلى إظهار الإسلام بصورة سيئة"ثم يزعم"أن الشريعة تعني الطريق والسبيل، ولا يلزم الأخذ بنصوصها؛ لأن مبنى الشريعة يقوم على الخلق والروحانيات! وللناس أن يطبقوا ما يشاءون"! (الشريعة والقانون المصري، مجلة أكتوبر، العدد 706، نقلاً عن: المجلة العربية مقال: العشماوي بين حرية الفكر وحرية الكفر، للأستاذ أحمد أبو عامر، شعبان 1412هـ) .
5-ومن انحرافاته: ادعاؤه أن (الأحوال الشخصية) -وهي البقية الباقية من الأحكام الشرعية!- تهضم حقوق المرأة، وأن الزواج عقد مدني لا ديني!، وأنه لابد من تقييد الزواج بواحدة، (المرجع السابق) ، (وانظر: حوار حول قضايا إسلامية، إقبال بركة، ص190-191) .
6-ومن انحرافاته: إسقاطه لحد الردة! (المرجع السابق) .
7-ومن انحرافاته: تخصيصه كتابه (الإسلام السياسي) للدعوة إلى فصل الدين عن الدولة، مدعياً"أن الرسو صلى الله عليه وسلم حينما ساس أمور الإسلام في عهده إنما كان ذلك بالوحي"بخلاف ما سيأتي بعده من الحكومات التي ينبغي أن لا تكون دينية!! (المرجع السابق) .
ومن دعاواه في هذا الكتاب: أن تاريخ الإسلام تاريخ دموي قمعي! وأن الفقه الإسلامي يخلو من أي نظرية سياسية أو نظام سياسي، وأن الغالب على اعتناق الناس الآن (إسلام البداوة) ! لا (إسلام الحضارة) !، إضافة إلى تهجمه المتكرر على دعاة تطبيق الشريعة الإسلامية (انظر: العقلانية هداية أم غواية، لعبد السلام البسيوني، ص125) .
ولقد قام مجموعة من العلماء والكتاب الغيورين بنقد هذا الكتاب وتبيين زيفه؛ من أبرزهم: الدكتور صلاح الصاوي في كتابه (تحكيم الشريعة ودعاوى العلمانيين) ، فليراجع.
8-ومن انحرافاته: تخصيصه كتابه (الخلافة الإسلامية) للنيل من الخلافة الإسلامية، وتصويرها للقارئ بأبشع صورة، هادفاً من ذلك إلى أن يتخلى المسلمون عن الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية ما دامت هذه صورة الخلافة التي ينشدونها ! .
فهو في هذا الكتاب:
أ يستنكر على من يدعي نقاوة الخلافة الإسلامية (المقدمة) .
ب يهون من شأن الخلافة، وأننا يمكن أن تسير أمورنا دون حاجة إليها (ص 25-27) (ص30) .
ج يزعم"أن صلى الله عليه وسلم لم يحكم الناس كملك أو أمير أو رئيس أو سلطان وإنما حكمهم كنبي من الله" (ص 90) أي أن الحكومة ينبغي أن لا تكون دينية؛ لأن ذلك خاص ب صلى الله عليه وسلم !، ويؤكد هذا في (ص 102) بقوله:"فالخلافة الإسلامية من واقع نشأتها.. ظهرت كرياسة دنيوية وإمارة واقعية لا تؤسس على نص ديني ولا تقوم على حكم شرعي"!!.
د طعنه في أبي بكر -رضي الله عنه- بأنه اغتصب حقوق صلى الله عليه وسلم عندما طلب من المرتدين أداء الزكاة (التي يسميها العشماوي الإتاوة أو الجزية !!ص 106) ، وأن طلب الزكاة من المسلمين -في زعم العشماوي- خاص ب صلى الله عليه وسلم مقابل صلاته عليهم !! (ص 16-107)
وقد لمز وتهجم العشماوي لأجل هذا على أبي بكر -رضي الله عنه- متهماً إياه بالديكتاتورية والتسلط … الخ (ص 107) بل قال هذا السفيه:"وقد سوَّغ تصرف الخليفة الأول أبي بكر الصديق لكل خليفة وأي حاكم أن يستقل بتفسيره الخاص لآيات القرآن، ثم يفرضه بالقوة والعنف على المؤمنين، ويجعل من رأيه الشخصي حكماً دينياً، ومن فهمه الفردي أمراً شرعياً"! (ص 108) . ثم قال -قبحه الله-:"لقد قنن الخليفة الأول بحروب الصدقة إشهار سيوف المسلمين على المسلمين"! (ص 108) .
هـ- ولم يقتصر العشماوي على الطعن في أبي بكر -رضي الله عنه- بل تعداه إلى الطعن في عثمان وعلي -رضي الله عنهما-، حيث قال:"ولم يقتصر الفساد على عهد عثمان وعلى الأمويين وحدهم، بل حدث كذلك في عهد علي بن أبي طالب"! (ص 113) . وقال:"وفي عهد عثمان بن عفان حدث فساد كثير" (ص 119) .
و زعمه أن الصحابة -رضي الله عنهم- كان هدفهم الملك والرياسة (ص 121) .
ز- ذمه لمعاوية -رضي الله عنه- (ص 144) .
هذه أبرز الانحرافات التي وردت في كتاب (الخلافة الإسلامية) للعشماوي، وقد رد عليه الشيخ الشعراوي في كتاب بعنوان (الأنوار الكاشفة لما في كتاب العشماوي من الخطأ والتضليل والمجازفة) فليراجع
9-ومن انحرافاته: زعمه"أن أحكام الشريعة في المعاملات مؤقتة، لا استمرار لها ولا خلود"! يقول العشماوي:"إن المؤبد في أحكام القرآن ما تعلق منها بالعبادات، أما أحكام المعاملات فهي وقتيه" (حوار حول قضايا إسلامية إقبال بركة، ص190) . (وقد رد عليه رأيه هذا الدكتور محمد عمارة في مجلة المنهل، صفر، 1417هـ فليراجع) .
10-ومن انحرافاته: إباحته للربا في كتابه (الربا والفائدة في الإسلام) ، يقول العشماوي:"الفائدة ليست ربا"! (حوار حول قضايا إسلامية، إقبال بركة، ص 188) (وانظر كتابه الآخر: على منصة القضاء، ص 178 وما بعدها)
قلت: وقد رد عليه رأيه هذا الدكتور علي السالوس في كتابه (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار) فليراجع