فهرس الكتاب
إنهم بداهة وحتمًا سيكونون محرومين من كل لون من ألوان الحرية، كما هو الحال في ديكتاتورية الدول الشيوعية، المتسترة بقناع النظام الجماعي، وتأمين مصلحة الجماهير الكادحة.
3 -ما أظن أحدًا يخفى عليه أن العبث الفكري الذي عرضه وزخرفه لصغار العقول، إنما يقصد منه زلزلة المجتمعات الغربية، التي غدت جماهيرها العامة خاوية من المبادئ والقيم والعقائد التي تعصمها من عاديات زيوف فكرية، وأوبئة مذاهب هدامة، لتمكين القلة اليهودية المنظمة، من الظفر بحكم ديكتاتوري صارم، مستخدمة أجراءها وعملاءها، من مختلف هذه المجتمعات .
4 -هل رضا الشعوب بسعاداتها، التي تحققها لها أنظمة مجتمعاتها، يعتبر من سيئات هذه الأنظمة، أم من حسناتها ؟!
5 -هل يوجد بدليل حقيقي صالح يكون فيه كل فرد من الناس مالكًا لحريته التامة، التي يكون فيها سيد نفسه بنفسه من كل الوجوه ؟!
حين توجد هذه الحرية تعم الفوضى، ويكون الدمار، ويغلب الأقوياء المستبدون، وينقسم الناس إلى سادة وعبيد .
والبديل الذي طرحه « ماركوز » هو الديكتاتورية الصارمة، أي: الحرمان المطلق من كل الحريات .
6 -الأفكار الزيوف الكثيرة التي عرضها ضمن فلسفته، سبق في مواطن أخرى من هذا الكتاب كشفها، وبيان وجوه الحق فيها .
( المرجع: كواشف زيوف ، عبدالرحمن الميداني ، ص 393-404) .
( [1] ) انظر: الموسوعة النقدية للفلسفة اليهودية. تأليف: « د. عبدالمنعم الحنفي » وغيرها من الموسوعات.
( [2] ) من موسوعة لاروس الكبرى، طبعة لاروس. باريس 1975م الجزء 22 (Hippie - Hippy) كلمة أمريكية الأصل، وكانت تعني إيقاعًا معينًا في الجاز، ثم صارت تخص مدخن الماريجوان. والمعنى الشائع الحالي لها يطلق على أولئك الشباب الذين لهم طريقة معينة في الحياة (حياة جماعية فيها تقديس أو عبادة الطبيعة والحب والحرية الجنسية) ويعرفون بأزيائهم الغريبة وشعورهم الطويلة، ومعارضتهم لقيم المجتمع الغربي، ومنهم عرفت « الحركة الهبية » .
في الأصل الموسوعي: ظهرت الهيبة من حركة سابقة لها اسمها « بيتنيكس Beatniks » وهي تقوم على فلسفة عدم العنف، التي تصل أحيانًا إلى الحزن والاستسلام .
وقد ظهرت في سنوات الأربعين هاتان الحركتان في مدينة « سان فرانسيسكو » بينهم الكاتب «كيرواك » وعدد من الرسامين، ونجوم هيولويد الممزقين. وقد جذبت هذه الحركة الشباب الذين يرفضون العنف .
ظهرت الجمعيات الأولى للهبيين في السهول المحيطة بسان فرانسيسكو، وعاشوا بطريقة مستوحاة من تقاليد الهنود الحمر. وقد تحطمت الجمعيات الهيبية الأولى نتيجة استشراء الأمراض بينها، لاسيما السل. «مراجعة د. خلدون الحكيم » .
( [3] ) البوهيمي: هو المتشرد، الذي لا يألف التوطن، ولا يطيق التقيد بالأنظمة المدنية، أو القواعد الدينية والأخلاقية، والضوابط الاجتماعية .
بوهيما: منطقة تسكنها جماعة من الكتاب والرسامين ومحبي الفن الذين يعيشون حياة بوهيمية .
البوهيمي: الغجري. الذي لا يقيم وزنًا للأعراف والقواعد الاجتماعية، كذلك الهيبي، وتطلق أيضًا على من كان على هذا المذهب كلمة: «خنفوس » .
( [4] ) هو فيما يزينه من أفكار لا يريد الحفاظ على السلام الاجتماعي، بل يريد إيقاد نيران الثورة على المجتمع، والنظم القائمة، لتمكين شياطين اليهود من الوصول إلى حكم هذه المجتمعات الغربية حكمًا مباشرًا .
( [5] ) يذكرنا هذا بمعارضة الشيوعيين دائمًا لأي إصلاح اجتماعي، لأن ذلك يضعف عوامل الثورة على النظم الاجتماعية والإدارية القائمة، وهي الثورة التي يخطط الشيوعيون لإقامتها، واستغلالها، وركوب موجتها وظفرهم بالحكم بعد ذلك، وإقامة دولتهم الشيوعية الديكتاتورية الصارمة .
( [6] ) الليبرالي، منسوب إلى الليبرالية، أي الحرية، ففي جانب الفكر تؤكد على الحرية الفكرية. والليبرالية الاقتصادية: هي نظرية في الاقتصاد تؤكد على الحرية الفردية، وتقوم عادة على المنافسة الحرة. والليبرالية السياسية: فلسفة سياسية تقوم على فكرة استقلال الفرد الذاتي وتنادي بحماية الحريات السياسية والمدنية .
( [7] ) التوتاليتاري: هو النظام الديكتاتوري الاستبدادي، (الكلي الشامل) والنظام التوتاليتاري ذو علاقة بنظام سياسي مبني على إخضاع الفرد للدولة، وعلى السيطرة الصارمة على جميع مظاهر حياة الأمة وطاقاتها المنتجة. ويبرر الاستبداد فيه بأنه نظام جماعي، تحكم فيه الجماعة عن طريق الصفوة منها.