التعليق:"ليتأمل هذا القراء حتى يعرفوا الحق من الباطل وصدق القول من الخبر العاطل!!! لقد أبت على نفسها إلا أن تفصح عما يعتمل في صدرها من بغض للدعوة السلفية , فمسألة تقسيم التوحيد إلى قسمين: ربوبية وألوهية , من الأمور التي اعترض بها خصوم الدعوة على الشيخ محمد بن عبد الوهاب,ويرون أن توحيد الربوبية هو غاية التوحيد وهو الواجب على المكلّف , ولكن الشيخ محمد رحمه الله بيّن أن مشركي العرب مقرّون بتوحيد الربوبية , ولكنهم أنكروا توحيد العبادة, وأن الرسو صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك, وبيّن الشيخ الفرق بين التوحيدين فيقول:فإذا قيل لك ما الفرق بين التوحيدين؟ فقل: توحيد الربوبية فعل الرب مثل الخلق, والرزق, والإحياء , والإماتة , وإنزال المطر...وتوحيد الألوهية فعلك أيها العبد مثل: الدعاء, والرجاء, والخوف, والتوكل, والرغبة والرهبة, والنذر , والاستغاثة. ( دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب) , إعداد: عبد العزيز العبد اللطيف ص . 335"
3 ـ وفي مقالها ( تحرير المرأة ) تقول:"كتب أحد أدعياء العلم الشرعي بأن المرأة تابعة للرجل وأن الرجال مفضلون على النساء في الدنيا والآخرة, في الدنيا بالإرث والشهادة والقوامة وتعدد الزوجات والطلاق,و في الآخرة بالحور العين!! فحسبنا الله ونعم الوكيل من هذا الفهم السقيم كم هو مشوّة للدين"
التعليق: كل مسلم يعرف تكريم الإسلام للمرأة زوجةً أو بنتاً أو أماً وهذا لا يتعارض مع تفضيله الرجل على المرأة في عدّة مزايا, فمنذ الولادة شرع العقيقة عن الذكر شاتين وعن الأنثى شاة,وفى الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين,وفى إمامه الصلاة والآذان, وفى ميدان الشهادة والعبادة عن أبي سعيد الخدري عن صلى الله عليه وسلم قال"..ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن , قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله! قال: أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل! قلن: بلى قال: فذلك من نقصان عقلها!أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن: بلى قال: فذلك من نقصان دينها ,وقال تعالى"الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض, وبما أنفقوا من أموالهم,فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ"وعلّل القوامة بأمرين: أحدهما فضل الرجال على النساء! فهذا أمر من الشارع الحكيم , ولم يدّعيه العلماء الذين يحلو لها أن تسميهم بالأدعياء !! وتسمي نصوص الشارع الحكيم بالقناعات البائسة !!"
4 _ وفى مقالها ( هل النساء ناقصات عقل ودين؟ ) تقول:"ما المقصود بنقص العقل؟ وكيف نفهم القدرات العقلية المتفوقة لبعض النساء على الرجال دون أن نقع في تناقض مع هذا الحديث الشريف؟ ! وهكذا هي دلاله الحديث الشريف فهو لا يشير إلى نقص عقل بقدر ما يدل على قوة سلطانها على الرجل"
وفى مقال ( عالم بلا نساء ) تقول:"من أجل أن لا يأتي أحدهم ويقول لي أن المرأة ناقصة عقل..وليته يعلم لمن يقول هذا الكلام!لى ..أنا كنت المدرسة الخصوصية لأخي الذي يصغرني بعامين ..وبعد ذلك يأتي من يريد أن يقنعني أني ومثيلاتي ناقصات عقل!!بسبب هذه القناعات البائسة هزمتنا إسرائيل !!!!"
تفسيرها للنصوص بالرأي:
1 _ وفى مقال ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة) تقول:"ما المقصود بقول الله تعالى"ولا تغلوا في دينكم"وما هو الغلو إن لم يكن منه سجن المرأة في البيت أو السماح بخروجها للضرورة مع تفسير الزينة و التجمل بأنها التسربل بزى معين !!"
التعليق: هذا من تأويل آيات الله بغير علم , لأن الآية وردت في موضعين في القرآن وبلفظ"قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم"قال القرطبي (ج6 16) غلا اليهود في عيسى حتى قذفوا مريم , وغلو النصارى بعبادتهم لعيسى""
دعوتها للاختلاط:
1 _ في مقال ( قراءة نقدية لبعض القراء ) تقول:"إن الفصل التام بين الجنسين لم يرد فيه آية ولا حديث إلا في الصلاة !!"
وفي مقال ) إشكالات عمل المرأة تحكي عن موقف أحد الأطباء معها ( تقول:"فأصرّ على استدعاء ممرضه لتقف شاهدة على أننا لن نفعل شيئاً يغضب الله , وكأن باب عيادته وباب غرفه الكشف المفتوحين لا يكفيان!!, هذا إذا تغاضينا عن التقوى التي تذكرنا أن الله شاهدنا الدائم خاصة أننا في سن النضج والسيطرة على النفس!! وإذا تجاهلنا ضميرنا الذاتي الذي يفرض علينا أن نحترم أنفسنا وصاحب العمل الذي إئتمنا ، وقدسية مكان العمل فنمتنع ليس عن القيام بعمل سيئ وحسب بل وعن التفكير فيه !!"
وفى مقال ( التمييز ضد المرأة منكر عظيم ) تقول:"ثم من قال أن الاختلاط يؤدي إلى سقوط الحشمة؟ ولماذا يحدث الاختلاط ولو أني لا أحب هذه التسمية وأفضل عليها كلمة المشاركة في المستشفيات والمستوصفات دون أن تسقط الحشمة عن النساء , المرأة في أسرتها هي زوجة لزوجها وأم لأولادها, وفى العمل هي إنسان يؤدي واجبه كالرجل !! أما في الشارع فهي المتسربلة في الحياء دون أن يعني ذلك التصاق ثوبها بالجدار !! فلماذا لم تسقط الحشمة عني مع أني أخالط الرجال في دراستي وعملي منذ ربع قرن تقريباً ؟!"
التعليق: