قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"والذين يُعطّلون شيئاً من الأحاديث ويقدمون عليها الاجتهاد والقياس وظاهر القرآن , عملهم منكرٌ"فهي هنا تر د جمهرة من أحاديث الرسو صلى الله عليه وسلم لمجرد أنها لا تستقيم وفهمها! !, ولو ردّ كل إنسان جملة من الأحاديث التي لا تستقيم وفهمه لما بقيت السنة النبوية بين أظهرنا.
لمزها لأهل العلم والديانة:
1 _ في مقالها ( سي السيد ) والذي أحرى بها أن تسميه ( سي الشيخ ) لأن المقال برمّته يلمز أهل الديانة !! تتحدث عن المرأة فتقول:"يا ويلها إذا خرجت إلى المطبخ فترى الخادمة المسلمة نصف ذراعها ونصف ساقيها؟؟"
يا ويلها إذا لم تلبي زوجها فالملائكة ستلعنها إن بات وهو غضبان !!""
"يمنع بناته من العمل بحجة"وقرن في بيوتكن""
"إذا قامت بالكتابة في الصحف أو مواقع الإنترنت وكيف تفعل واسم المرأة عورة !!"
• وفي مقال ثقافة العري تقول:"المفارقة في الأمر أن هؤلاء المثقفين الإسلاميين يعادون العري وينادون بالحشمة على طريقتهم"
• في مقال ( بأي عُرف نأخذ ) تقول: أمزجه بعض الرجال"الصالحين !! الذين لم يكتشفوا في المرأة إلا أحد أمرين إما أنها أداة للجنس أو أنها وعاء للإنجاب"!!
في مقال: ( أيهما أحق أن يتبع التقليد أم الشرع؟ ) تقول:"تمنيت لو أن الدكتور الحصيّن يطلب الكفّ من الأخوة حول الكعبة الذين يطلبون من المرأة المحرمة تغطية وجهها مع أن الأمر بالكشف لحديث لا تنتقب المحرمة.."
وفى مقال ( التحام المؤسسة الدينية ) تقول:"تحدثت عن تأثير النخبة المثقفة المستنيرة !! في تغيير الممارسات التقليدية التي تمنع المرأة من المشاركة في تنمية المجتمع, وكذلك دور المؤسسة الدينية في إعاقة هذا التغيير !!".
"أما أهم الأسباب المؤدية للعنف والتطرف في رأيي فهو التشدد الديني ومنه التشدد في قضايا المرأة !!"
وفى عدد جريدة الوطن (1163) تصف فتوى للشيخ عبد الله بن جبرين عضو الإفتاء بالمملكة بأنه إرهاب فكرى !!
الردّ على أدلتها في منع غطاء الوجه:
1 _ لا ترى الكاتبة غطاء الوجه ألبته!! ثم تنبري دونما سبر أو فحص أو تحقيق أو تدقيق !! لنفيها ألبتّه فما هكذا يعالج العلم الصحيح, وما هكذا تورد يا سعد الإبل!! فهذا تحكم بغير دليل ودعوى, ولا التفات ولا اغترار بكلامها _ غفر الله لنا ولها_ بدليل أنها أيّدت قرار رئيس فرنسا في منع الحجاب, واعتبرته شأناً داخلياً !!! لاحظ مع أنه في فرنسا خمسه ملايين مسلم!! وحجاب المرأة في فرنسا مجرد غطاء للشعر وليس غطاءٍ للوجه !! أليس هنا هو موطن الدفاع عن الحجاب الذي جنّدت قلمها للدفاع عنه في مقالاتها !! فيا عجباً (!) كم يدّعي الفضل ناقصٌ ويا أسفا... كم يُظهر النقص فاضلُ.
2 _ في مقالها ( إلى متى التشدد في قضايا المرأة؟ ) استدلت قائلة:"حكاية الشاعر عمر بن أبي ربيعة الذي كان يحلو له الحج ليرى وجوه النساء المحرمات"
التعليق: لو كان كشف الوجه للمحرمة على إطلاقه لما غضب عمر بن عبد العزيز من فعله هذا !! فقد كتب إلى عامله بالمدينة:"قد عرفت عمر بن أبي ربيعة والأحوص بالخبث والشرّ, فإذا أتاك كتابي هذا فاحملهما إلي فلما قدم عليه قال له: أما والله لو اهتممت بأمر حجك لم تنظر إلي شيء غيرك!!! ثم تاب على يديه, أما الأحوص فإنه نفاه إلى دهلك! ( قصص العرب لجاد المولى ج3 143) "
3 _ وفي نفس المقال تسوق قصة لقاء عمر بن الخطاب مع خوله بنت حكيم عندما قالت له: هيه يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين, فاتق الله في الرعية , وتعلق عليه بقولها:"كيف عرف عمر خولة إذا كانت غير كاشفة لوجهها!!!"
التعليق: هذه الرواية ضعيفة لأن فيها خُليد بن دعلج قال ابن حجر: خُليد ضعيف , سيئ الحفظ ) ! الإصابة.8 . 69 ) وعلى فرض صحتها كيف لا يعرفها عمر وقد دخلت على الرسو صلى الله عليه وسلم تشتكى زوجها ,فنزل فيها القرآن"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها"ثم ينُص عمر نفسه على هذا فيقول: ألم تعرفها هذه خوله بنت حكيم التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات!!
4 _ وفي مكان آخر تقول:"إن القرآن يحل لنا هذا الإشكال في الآية"فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهنّ بالمعروف"البقرة 234 فما هو هذا المعروف الذي تفعله, قال السيوطي: أي فيما فعلن في أنفسهن من التزين والتعرض للخُطاب"
التعليق: انظر إليها تخبطُ في العشواء وتركبُ الظلماء, وتحدس وتخمن !! وتدع أكابر المفسرين إلى تفسير السيوطي"إن صح"لأنه يوافق هواها, فليتها قنعت من الغنيمة بالإياب , وإلى الله المرجع والمآب !!! فقد قال الطبري:على تفسير"بالمعروف"بالمعروف: يعنى بذلك: ما أذن الله لهن فيه وأباحه لهن . أما مجاهد فقال: هو النكاح الحلال الطيّب ) تفسير الطبري ج5 93 (
أما القرطبي: أى بما أذن فيه الشرع من اختيار أعيان الأزواج وتقدير الصداق دون مباشرة العقد ( ج3 123)