-يقول:"إن مصطلحات كالنفقة والمتعة والمهر والأجر والهجر أو الضرب، وسوى ذلك من المفردات التي تنظم العلاقة بين المرأة والرجل؛ إنما تعود إلى العصر المملوكي والمجتمع الأبوي البطريركي"!! (حديث النهايات، ص59) .
-ويقول متطاولا ومستهزئًا بالإسلام وأحكامه:"إذا تحدث الغربيون عن مسألة حقوق الإنسان نرفع الصوت عالياً بأن هذه الحقوق هي من صميم الإسلام، مع أن العقيدة الإسلامية شأنها -شأن سائر العقائد- لا تخلو من الاصطفاء والاستعباد"!! (حديث النهايات، ص65) .
-ويقول:"الإسلام الحقيقي لم يوجد ولم يُطبق، لا في هذا الزمان ولا في صدر الإسلام". (الممنوع والممتنع، ص 28) .
(1) … النص والحقيقة ، نقد النص ص 66.
(2) … النص والحقيقة ، نقد النص ص 66.
(3) … انظر الاستلاب والارتداد، ص 111.
(4) … انظر النص والحقيقة الممنوع والممتنع، ص 26.
(5) … المرجع السابق ص 43.
(6) … المرجع السابق ص 56 وانظر ص 65.
(7) … الاستلاب والارتداد ص 114.
-ويقول متهجمًا على أهل الإسلام:"لا أعتقد أن الحركات الإسلامية قدمت أفكاراً جديدة خصبة، تصلح لتفسير هذا العالم أو لتغييره وإعادة بنائه، بل إن ما تقدمه يتخذ طابع النفي والسلب، ويترجم دماراً ذاتياً". (الممنوع والممتنع، ص85) . وانظر: (الفكر والحدث، ص108)
-ويمدح الملحد صادق العظم ويعترف"بألمعيته وجدارته"! (الممنوع والممتنع، ص165) .
-ويقول متهجمًا على التاريخ الإسلامي - غير مفرق بين الجهاد الشرعي والحروب الأخرى -:"يستغرب الكثير من المسلمين العنف الذي يمارس في المجتمعات الإسلامية بين المذاهب والأحزاب والفصائل المتحاربة، فيتساءلون: هل يُعقل أن يتقاتل المسلمون على هذا النحو البربري؟ والحقيقة أنني كلما سمعت مثل هذا الاستغراب أجيب المتسائل: كأنك لست بمسلم، أو كأنك جاهل بتاريخ الإسلام السياسي الذي هو عبارة عن فصول من النزاعات والفتن والحروب، فالنبي خاض حروباً وقاد معارك، وبعد النبي تنازع خلفاؤه وصحبه على المشروعية واقتتلوا فأهرقت دماء في حروب أين منها داحس والغبراء!". ( الممنوع والممتنع ، ص 176) .
عدمية علي حرب:
-بعد أن رفض علي حرب الأيدلوجيات - كما يقول - ، ومن ضمنها الإسلام طبعًا ، فهو يتجه نحو العدمية أو العبثية أو اللاأدرية أو الضياع ، وإليك بعض أقواله ، واحمد الله على نعمة الإسلام:
-يقول متفائلا بالعولمة !:"ما تتيحه موجات العولمة وما بعد الحداثة، هو ولادة شكل جديد لوجود البشر وأنماط تعايشهم، يتجاوز الشكل اللاهوتي للمخلوق الآثم الذي ينتظر يوم الدينونة لكي يُحاسب على عمله، كما يتجاوز الشكل الماورائي للكائن الذي يستمد من خارجه عِلَل وجوده ومبادئ سلوكه، فالماورائيات والروحانيات لم تشكل عبر تاريخها سوى خطابات مخرومة تمزقها النوايا المفخخة والمقاصد المنتهكة، أو أستار رقيقة تشف عن تحولات الطبيعة ومخاتلة الرغبة".
-ويتابع:"كذلك هو يتجاوز مقولة الإنسان الأعلى، بقدر ما يتجاوز في الوقت نفسه مقولة الإنسان الإله التي يدعو إليها لوك فرّي، هذه المقولة هي أيضاً دعوى خادعة ونبوءة كاذبة، إذ المسألة ليست الآن أن يَتَألهن الإنسان ولا أن يتأنسن الله، ذلك أن الشكلين، الإلهي والإنساني، الأعلى والأدنى، هما وجهان لممارسة قدسية واحدة، باسمها تشن الحروب وتهرق الدماء، ومن أجلها يجري تصحير الطبيعة وتدمير الكائنات، وأخيراً لا آخراً، فالشكل الممكن هو تجاوز ثنائية الله والشيطان، إذ الشيطان، بحسب المنطق الديني، هو مخلوق إلهي لا يسير العالم من دونه، ولذا فقد أعطاه الله سلطة الوسوسة والغواية على الخلق إلى نهاية التاريخ والإنسان".
-ويتابع:"وهكذا فإن الشكل الجديد الذي تتيحه ظاهرة العولمة وانفجارات ما بعد الحداثة، هو محاولة لتفكيك الأشكال السائدة، القديمة والحديثة، ذات الجذر الديني واللاهوتي، أو ذات المنشأ العلماني والناسوتي".
-ويتابع:"لم تعد المسألة أن نختار بين مشروع شمولي ومشروع آخر، بل أن نتخفف من أعباء المشاريع والروايات الطوباوية الواعدة بالتحرير الكبير".
-ويتابع:"من هنا فإن السجالات بين العلمانيين والأصوليين، على الرغم من عنفها، إنما تنتمي إلى عهد إنساني آخذ في الزوال، ذلك أن المسألة الآن ليست أن نختار بين التدين والتعلمن، أو بين طوبى قديمة وأخرى حديثة، بل أن نكف عن تقديس الأفكار لكي ننخرط في تشكيل فضاء فكري جديد، يتجاوز العقليات القديمة والعقلانيات الحديثة التي باتت عاجزة عن فهم الوقائع وصناعة العالم، لقد أُرهق الإنسان من جراء عبادة الأصول والنماذج والنصوص، وما يحتاج إليه هو الخروج من عصور القداسة، القديمة والحديثة، التي أوصلت إلى هذه النهايات الحافلة بفضائحها والحارقة بعنفها وتوحشها". ( حديث النهايات ، 191-193) .