فهرس الكتاب

الصفحة 20765 من 27364

-وفي قاصمة - قصم الله ظهره- يفْجُرُ على نبي الله، وخليل الرحمن الذي جعله الله تعالى أمة وحده، فيقول:"وعندما يترك الابن الضال بيت أبيه، يخسر كل ما يعطي الحياة قيمة حقيقية، وينحط إلى مستوى الخنازير، ولو شعر في بداءة الأمر بنشوة السرور الوقتي للحصول على الشهوة المشتهاة، إن سقطة إبراهيم في مصر تعطينا صورة عن طبيعته الأصيلة التي لم تكن نبيلة بأي حال من الأحوال، فإبراهيم بطبيعته الأصيلة لم يكن يسمو كثيراً عن سائر بني المشرق، الذي لا يترددون عن الكذب لكسب خير، أو دفع ضر"!!

-زعمه أن كلمة"آمين"التي يُؤَمِّن بها المصلي خلف الإمام أن أصلها يرجع إلى الواحد الخفي -هل تعرفون من هو ذلك الله الخفي؟ - إنه يزعم أنه الإله المصري القديم"آمون"والذي حُرف وأصبح"آمين"!!

5-كتاب الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية:

-يلف ويدور حول أن أجداد صلى الله عليه وسلم يحاولون تأسيس دولة في شبه الجزيرة وإن كانوا عجزوا عنها فسوف يحقق هذا الحلم حفيدهم محمد!!

-غمزه ولمزه لزواج صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة رضي الله عنها.

-اتهامه صلى الله عليه وسلم أنه ألب العبيد على أسيادهم ووعدهم بكنوز كسرى وقيصر، وأن عتقه لعبده زيد بن حارثة ثم تبنيه؛ أعطى للدهماء من الأعراب أملاً عظيماً متجاهلاً أن القرآن الكريم هو الذي قال: { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } .

-غمزه للأنصار واتهامهم بالانتهازية في إرسالهم الوفود للنبي r ومبايعته .

-اتهامه للنبي r بمصانعة اليهود حتى تحين له الفرصة ليتخلص منهم .

-إفصاحه عن خبيئة نفسه الخسيسة بقوله:"أما المهمة الجليلة والعظيمة فكانت قيام صلى الله عليه وسلم بإنشاء نواة لدولة عربية إسلامية في الجزيرة محققاً نبوءة جده: إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها أمثال هؤلاء".

6-كتاب حروب دولة الرسو صلى الله عليه وسلم:

الجزء الأول:

-اتهامه للنبي r بأنه تحول إلى جهة أخرى مرحلية على خطوات الطريق الاستراتيجي الطويل، تحول بموجبها نحو المستضعفين وهم دوماً مادة الحروب لمصالح الطبقات المسيطرة، ومادة الانتقال الثوري لمصالح طبقة غيرهم، والمعُدَمين والعبيد يدعوهم إلى النسب وامتلاك كنوز كسرى وقيصر.

-ويواصل مفترياته على صلى الله عليه وسلم فيقول: وتبع تلك الخطوة خطوات متتابعات سريعة فتم تكثيف الهجوم المباشر على الأثرياء وتوعدهم بسوء المآل... ثم يعدد كل مآثر الإسلام ونصرته للحق وللضعيف ووقوفه في وجه الظالم وأكل أموال الناس بالباطل على أنها خطة من صلى الله عليه وسلم في سبيل تدعيم مملكته الجديدة.

-تصويره لبيعة العقبة الأولى والثانية على أنهما لقاء بين صلى الله عليه وسلم وأخواله اليثاربة لينتقل إلى حمى جديد يرفع الضغط عن أعمامه.

-اتهامه للجماعة الإسلامية كلها أنها تحولت إلى دولة محاربة هجومية دولة عسكر ومغانم متكاملة كالقبيلة تماماً، واتهامه للنبي r بأن تأجيله لوعده بالرخاء والنعمة إلى الآجل في رغد الجنة بأنه كان تأجيلاً ميتافيزيقياً لحل قضيتهم.

-محاولة غمزه للنبي r بالكذب عندما قال للأعرابي:"نحن من ماء".

-غمزه للمسلمين بحبهم للحرب والدماء، ومدحه لقريش ووصفها بأنها مُحبة للسلم.

-اتهامه للنبي r بأن له خبيئة نفس والطعن في شرفه وذمته فيقول - قبحه الله -:"...والقول الشريف هنا يُفصح عن خبيئة نفس المصطفى عليه الصلاة والسلام لأهله وبلده، وعن التناقض الآتي الذي سيفصح عن نفسه في أواخر الحياة النبوية المشرفة...".

-اتهامه دون دليل للمسلمين بقتل الأسرى في بدر.

-زعمه أن جيش المسلمين في بدر كان كله من الشباب، وجيش قريش كان من الشيوخ والأشراف، لذا كانت الهزيمة لهم والانتصار للمسلمين.

-ادعاؤه إلغاء"المؤاخاة"وظهور طبقة برجوازية بعد غزوة بدر.

-إشادته بأخيه عبدالله بن أُبي ابن سلول ووصفه بالحنكة العسكرية وتندره على التاريخ الإسلامي حين يضع ابن أُبي كرأس للمنافقين.

الجزء الثاني:

-زعمه أن الحروب الإسلامية كانت بدافع المغانم، وأنها كانت هي الوسيلة الوحيدة لحل مشكلة المعدمين وانخراطهم مع العصبية الإسلامية.

-اتهامه لآيات القرآن وسوره؛ بأنها سايرت الواقع وهادنت الأثرياء، وهدأ تنديدها بهم، مع إهمالها لقضايا المستضعفين بعد أن كانوا مادة الحركة ووقود حروبها.

-غمزه لفريضة الزكاة، والصدقة، واتهامهما بغسل الأموال التي استولى عليها المسلمون بالغزو في زعمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت