فهرس الكتاب

الصفحة 20766 من 27364

-اتهامه للدولة الجديدة بزعمه والتي ظل يدندن حولها وكيف أفلح صلى الله عليه وسلم فيما أخفق فيه أجداده، بأنها دولة تحوي كل النقائض، وأنها اعترفت بمقدسات القرشيين والتي كانت تعد وثنيات، وتقديس شعائر الوثنيين، وتكريس المقامات، وضرورة أن يكون للدولة معبد بعد أن تراجعت عن القدس"أورشليم"، وأن يكون هذا المعبد معبد قريش قبيلة الرسول في المقام الأول، وسدنته الهاشميون آل البيت. تدليس وكذب وافتراء، كل ذلك بسبب إنكاره للحج في الإسلام واعتباره شعيرة من شعائر الوثنية". انتهى كلام الدكتور عمر كامل ."

-للشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - تعقب على دراساته التاريخية . ( انظر: مجلة العرب ، جمادى الأولى والثانية 1415هـ ) .

يُضاف على ما سبق:

سخريته في كتابه"الفاشيون والوطن" ( ص 97 وما بعدها ) من بعض الأحاديث النبوية ؛ كحديث قطع المرأة للصلاة وغيره .

هجومه على الصحابة - رضي الله عنهم - ؛ كعثمان وعمرو بن العاص ، في كتابه"عفاريت التراث" ( ص 62 ومابعدها ) ، وادعائه أن فتوحاتهم كانت لمجرد المال !

-إنكاره لعقوبة الرجم ، في كتابه السابق ( ص 547ومابعدها ) . وقوله عنها في كتابه"أهل الدين والديمقراطية" ( ص 309) :"فقهاء الإسلام طبقوا التوراة بدل القرآن في حد الرجم فلا وجود لحد الرجم في القرآن".

طعنه في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - بأنه مستبد ومتسلط وظالم بسبب قتاله لأهل الردة ! ( انظر كتابه: شكرًا ابن لادن ، 100) .

قوله في كتابه السابق ( ص 107 ) عن سياسات أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - أنها"كانت كلها صراعًا على الدنيا"! ولا أدري لماذا لم يذكر عليًا - رضي الله عنه - معهم !!

-قوله في كتابه"أهل الدين والديمقراطية" ( ص 319 ) :"أما مفهوم الجهاد فهو مفهوم طائفي عنصري، يقصي من العمل الوطني كل أبناء الوطن من غير المسلمين، ويدافع من أجل الله ومقدساته قبل وطنه ويؤدي إلى نفور الضمير الدولي الذي تجاوز العنصرية والطائفية".

-أخيرًا: من الطريف أن هذا الماركسي عندما رأى سقوط وتهافت الماركسية في هذا الزمن تحول - كغيره من المرتزقة - 180 درجة إلى الضفة الأخرى بادعاء الليبرالية !! ، يقول:"تبنيت الطرح القومي مع موقفي النقدي من الإسلام والخطاب الإسلامي حتى حدث احتلال الكويت وما تلاه، لأهتم قليلاً بالقراءة السياسية حيث اهتزت قناعتي القومية أو بالتحديد العروبية المصبوغة بنماذج كالناصرية، لأتحول إلى الليبرالية مبدأ وعقيدة كنموذج أمثل لخلاص الوطن"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت