فهرس الكتاب

الصفحة 20791 من 27364

ولكن: مما يثير الطرافة أننا علمنا -سابقاً- أن هويدي يرى أن اليهود والنصارى كالمسلمين، ويرى جواز قيام أحزاب علمانية وماركسية، فلا أدري بعد هذا من هم أعداء الأمة الذين يريد لنا هويدي أن نتصدى لهم، وهو لم يُبق عدوًا لنا!!؟

ويقول هويدي في ندوة عقدت بالأردن ساخرًا من مجموعة من الشعائر والسنن الإسلامية:"الأمر تجاوز المسواك والأكل بأصابع اليد والجلباب القصير، إلى حديث أصح وأجدى حول الارتقاء بالإنسان، والنهوض بالأمة، وصياغة المستقبل على نحول أفضل" (11) .

ثم ينقل عن القرضاوي ذم من يُقَصر ثوبه اتباعًا لسنةمحمد صلى الله عليه وسلم .

فهويدي مشغول عن هذه السنن بـ"الارتقاء بالإنسان والنهوض بالأمة، وصياغة المستقبل على نحوٍ أفضل)!! إلى آخر عباراته التي لا ثمرة لها."

(1) … جريدة الأهرام، تاريخ 15/9/1987م.

(2) … جريدة الأهرام، تاريخ: 14/3/1992م.

(3) … جريدة الأهرام، تاريخ: 13/2/1990م.

(4) … جريدة الأهرام، تاريخ: 13/2/1990م.

(5) … جريدة الأهرام، تاريخ: 13/2/1990م.

(6) … جريدة الأهرام، تاريخ: 18/8/1992م.

(7) … مجلة العربية، العدد 265، ص 25-26.

(8) … مجلة العربية، العدد290، ص 82-86.

(9) … أحد علماء الحديث البارزين في مصر -حفظه الله-.

(10) … مجلة المجلة، العدد 503، ص 23.

(11) … جريدة الأهرام، تاريخ: 11/7/1989م.

ويقول:"لا نعرف لماذا -عند ذكر الصحوة- يُهال التراب على روادها من جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، والكواكبي، ورشيد رضا، وحسن البنا، فيُطمس فكرهم، ويُلغى وجودهم، بينما لا يُذكر سوى عمر عبدالرحمن، وعبود الزمر، وشكري مصطفى، وعلي بلحاج. أعني لماذا يُسقط الاصلاحيون والتحديثيون من الحسبان، وتُسلط الأضواء فقط على الانقلابيين والسلفيين" (1) .

ويذم أصحاب (الكآبة والجهامة والجفاف) !! الذين يحرمون الغناء والموسيقى والتمثيل والنرد والشطرنج.

ويرى -بجهل أو بخبث- أن مصدر هذا الفقه الكئيب يعود إلى السعودية!! (2)

ويقول:"إن الخطاب الإسلامي أصبح يعنى بأمور لا حصر لها، ليس بينها بالضرورة قضايا الساعة وشواغل الناس، حتى يبدو أحياناً كما لو كان قادمًا من زمنٍ آخر وربما من كوكبٍ آخر، وما الجدل الدائر بين شبابنا حول الاختلاط والنقاب وإقامة الخلافة وصحة أحاديث المهدي سوى نموذج لما ندعيه" (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت