فهرس الكتاب

الصفحة 20858 من 27364

بعدك لا شعر، ولا نثر، ولا فكر، ولا كتاب

بعدك نام السيف في قرابه

واستنسر الذباب ..

يا ناصر العظيم..

هل تقرأ في منفاك أخبار الوطن ؟

فبعضه مغتصب ..

وبعضه مؤجر ..

وبعضه مقطع ..

وبعضه مرقع..

وبعضه مطبع ..

وبعضه منغلق ..

وبعضه منفتح ..

وبعضه مسالم..

وبعضه مستسلم ..

وبعضه ليس له سقف .. ولا أبواب ..

يا ناصر العظيم،

لا تسأل عن الأعراب

فإنهم قد أتقنوا صناعة السباب

وواصلوا الحوار بالظفر والأنياب

وحاصروا شعوبهم بالنار والحراب .

يا ناصر العظيم..

سامحني .. فما لدي ما أقوله

في زمن الخراب) (4) .

15-ومن ذلك أيضاً: تمجيدها الطويل لطاغوت العراق صدام حسين الذي تأملت فيه أن يكون خير موحد للعرب بعد جمال الهالك، متغافلة عن كونه ينتمي إلى (حزب البعث) الكافر (5) ، ولكنها سرعان ما انقلبت عليه عندما (توحد) مع بلادها الكويت!!

(3) … هذا مثال آخر على استخدام الشاعرة للمصطلحات النصرانية.

(4) … ديوان فتافيت امرأة (135-144) ولها قصيدة أخرى شبيهة بها في ديوان أمنية (12014) .

(5) … لمعرفة شيء من كفريات هذا الحزب: انظر: (حزب البعث) للشيخ سعيد الغامدي، و (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة) من إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي (1/474) .

تقول الدكتورة في مقدمة كتابها (هل تسمحون لي أن أحب وطني) : (لم يغن أحد لمجد العراق كما غنيت أنا، ولم يسق أحد مياه دجلة بدموعه كما سقيتها أنا.

ولم يرشق أحد جنوده بالورود والريحان، كما رشقتهم أنا.

وأخيراً، لم تتمن امرأة عربية أن يكون جسدها (نخلة تشرب من شط العرب) إلا أنا..

لقد كنت دائماً متهمة بأنني عراقية الهوى، وأن كتاباتي، شعراً ونثراً، مبللة بأمطار العراق، ورطوبة أنهاره، ونضارة بساتينه.

وكنت دائماً أفاخر بهذه التهمة الجميلة، لأنني كنت أعتبر العراق الجناح العربي القومي الذي يغطينا، ويحمينا، ويدافع عن مستقبلنا ومستقبل أولادنا.

وبكلمة أخرى، فإن التزامي بالخط العراقي، كان التزاماً بالخط القومي الوحدوي.

كان العراق يمثل لي، تلك القوى الصاعدة، الواعدة، التي افتقدناها في السبعينات، كما كنت أرى فيه البديل القومي والاستراتيجي الذي سيصحح ميزان القوى بيننا وبين إسرائيل، وينهي حالة الهوان، والتخاذل والتشرذم والانفلات التي عصفت بدول المنطقة.. إلخ) (1) .

أسأل الله أن يهدي الشاعرة، وأن يوفقها للتوبة النصوح.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت