فهرس الكتاب
ملك القطن (و) جمهورية فرحات، القاهرة، المؤسسة القومية. 1957 مسرحيتان.
اللحظة الحرجة، القاهرة، سلسلة"الكتاب الفضي"، روز اليوسف، 1958.
الفرافير، القاهرة، دار التحرير، 1964. مع مقدمة عن المسرح المصري.
المهزلة الأرضية، القاهرة سلسلة"مجلة المسرح"1966.
المخططين، القاهرة، مجلة المسرح، 1969. مسرحية باللهجة القاهرية.
الجنس الثالث، القاهرة، عالم الكتب، 1971.
نحو مسرح عربي، بيروت، دار الوطن العربي، 1974. ويضم الكتاب النصوص الكاملة لمسرحياته: جمهورية فرحات، ملك القطن، اللحظة الحرجة، الفرافير، المهزلة الأرضية، المخططين والجنس الثالث.
البهلوان، القاهرة، مكتبة مصر، 1983.
(د) مقالات:
بصراحة غير مطلقة، القاهرة، سلسلة"كتاب الهلال"، 1968.
مفكرة يوسف إدريس، القاهرة، مكتبة غريب، 1971.
اكتشاف قارة، القاهرة، سلسلة"كتاب الهلال"، 1972.
الإرادة، القاهرة، مكتبة غريب، 1977.
عن عمد اسمع تسمع، القاهرة، مكتبة غريب، 1980.
شاهد عصره، القاهرة، مكتبة مصر، 1982.
"جبرتي"الستينات، القاهرة، مكتبة مصر، 1983.
البحث عن السادات، طرابلس (ليبيا) ، المنشأة العامة. 1984.
أهمية أن نتثقف .. يا ناس، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1985.
فقر الفكر وفكر الفقر، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1985.
خلو البال، القاهرة، دار المعارف، 1986.
انطباعيات مستفزة، القاهرة، مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1986.
الأب الغائب، القاهرة، مكتبة مصر، 1987.
عزف منفرد، القاهرة، دار الشروق، 1987.
الإسلام بلا ضفاف، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1989.
مدينة الملائكة، القاهرة، الهيئة المصرية…، 1989.
الإيدز العربي، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1989.
على فوهة بركان، محمود فوزي، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 1991. حوار.
ذكريات يوسف إدريس، القاهرة، المركز المصري العربي للنشر والصحافة والتوزيع، 1991.
لمحة عنه:
يعد يوسف إدريس أحد كتاب القصة من أصحاب التوجه (الشيوعي) (الاشتراكي) ، من الذين يرون الحل الأمثل للبلاد الإسلامية أن تقوم بتطبيق (الشيوعية الاشتراكية) ، ولهذا فقد سخر فنه لنشر هذا الكفر الخبيث، من خلال تركيزه في رواياته وقصصه على الجانب الاقتصادي، وأنه هو الأساس لما عداه، وشحن تلكم القصص والروايات بالجنس والترويج له، والتعاطف مع البغايا والمومسات والتماس الأعذار لهن، وفق فلسفته الاشتراكية.
يقول الدكتور عبد الحميد القط:"إن يوسف إدريس كان شيوعياً منذ التحق بالجامعة، وذاك قبل سنة 1952" (يوسف إدريس والفن القصصي، ص 129) .
أما الدكتور أحمد هيكل فيصفه بأنه"اشتراكي يعالج هموم الطبقات الكادحة" (المرجع السابق، ص131) .
ويقول صاحب كتاب"الإبداع القصصي عند يوسف إدريس"بأن إدريس"يؤمن بأن الهدف النهائي هو خلق المجتمع الاشتراكي" (ص 78) .
ويقول الدكتور شاكر النابلسي عنه:"كان شيوعياً" (مباهج الحرية في الرواية العربية، ص237) .
وبين أن انفصاله عن الشيوعيين بعد عام 1958 لا يعني تخليه عن الاشتراكية، بل"ظل يؤمن بالاشتراكية" (المرجع السابق، ص238) .
وتقول الدكتور نادية فرج"نشأ يوسف إدريس في الفترة السابقة على ثورة عبد الناصر، ومثل معاصريه ثار إدريس ضد مظالم الإدارة الاستعمارية والأرستقراطية الفاسدة، وعلى رأسها الملك فاروق. وكما ذكرنا آنفاً، اشترك يوسف إدريس وهو طالب في المظاهرات، سنة 1951، وكان يومئذ سكرتير لجنة الطلبة. فأسهم بنصيب ملحوظ في ثورة الطلبة، ونشر بالمجلات مقالات تعبر عن آرائه. ولما نجحت ثورة عبد الناصر ابتهج بنجاحها ورحب بقيامها، ولكنه -كان شأنه شأن جميع الثوريين والمثقفين (بما فيهم عبد الناصر نفسه) - كان ينشد العثور على أيديولوجية جديدة تلائم احتياجات وطنه وتصلح المظالم التي يقاسي منها الشعب."
وبدت الاشتراكية الجواب الشافي من كل هذه الآلام والشرور التي سادت الفترة السابقة على الثورة. وفي مسرحية يوسف إدريس الأولى"ملك القطن"صور كفاح الفلاحين ضد مالك الأرض. ورسم العذاب الذي عاناه الفلاحون باحترام عميق، بحيث لا يسع المتفرج إلا المشاركة في هذا الألم الإنساني. وفي هذه المسرحية تبدو الاشتراكية الحل لما ابتلي به الفلاحون.
وفي سنة 1956 نجد دعوة أخرى إلى تحطيم الرأسمالية وانتصار الاشتراكية في مسرحية يوسف إدريس"جمهورية فرحات". وفيها يروي البطل"فرحات"حلمه بجمهورية كاملة يتشارك الجميع. تحت ظلالها في الصحة والصحة والثروة والتعليم، فهو حلم بيوتو بيار ومانسية.
وفي ذلك الحين بدأ معروفاً في مصر أن يوسف إدريس يبحث عن نظام جديد، وحلم باشتراكية يتسنى في إطارها الحصول بسرعة على المساواة والديموقراطية والحرية والازدهار واحترام الذات والكرامة. وذهب إلى حد الانخراط في الحزب الشيوعي، ظناً منه أن هذه أسرع وسيلة لتحقيق حلمه" (يوسف إدريس والمسرح المصري الحديث، ص 139-140) ."