فهرس الكتاب

الصفحة 20973 من 27364

-يقول العروي:"الأفضل لنا نحن العرب في وضعنا الثقافي الحالي أن نأخذ من ماركس معلماً ومرشداً نحو العلم والثقافة…"!! (محاورة فكر عبد الله العروي، ص19) .

ويقول هذا الماركسي:"المطلوب إذن هو أن نعيد ماركس نفسه، ماركس الهيجلي الشاب، لنبدأ أولاً بالنقد الأيدلوجي، لنصفي حسابنا مع الفكر السلفي مثلما صفى ماركس حساباته مع الأيدلوجية الألمانية"!! (المرجع السابق، ص106) .

فالرجل بينه وبين المسلمين (السلفيين) تصفية حسابات !! .

ويواصل قائلاً:"لابد إذن من أن نعود القهقرى لنسلك الطريق نفسه الذي سلكته الماركسية"! (المرجع السابق) .

-يقول الأستاذ بسام الكردي:"الحقيقة أن المشروع الأيدلوجي الذي يقترحه الأستاذ العروي موجه كله ضد الفكر السلفي:"

(1) أي الفكر الإسلامي السلفي، وسماه بالوسطوي لأنه -كغيره من الماركسيين العرب- يعتمد في تأريخه للفكر العربي الإسلامي التقسيم الزمني الشائع لدى المؤرخين الأوروبيين، الذي يبدأ بالتاريخ القديم ثم الوسيط وينتهي بالحديث أو المعاصر. وهذا التقسيم مرتبط بتصورات أوروبية حول العصور الوسطى باعتبارها عصور الظلام والتخلف، أما بالنسبة لنا فهي عصور القوة والازدهار، حيث كانت بداية ظهور الإسلام وانتشاره والإبداع في التأليف فيه.

(2) المرجع السابق ص 207 - 208.

(3) ويعني بهم الماركسيين.

(4) المرجع السابق ص 58 - 59.

(5) المرجع السابق ص 60 - 61.

(6) المرجع السابق ص 63.

فاستيعاب الفكر الليبرالي من أجل اجتثاث الفكر السلفي، والماركسية تميع عبر تاريخانية مثالية وبراجماتية مبتذلة من أجل محاربة الفكر السلفي، وأخيراً فإن المهمة الأساسية والمستعجلة معاً للنخبة المثقفة هي تحديد موقف قارّ من الفكر السلفي… إلى أن يقول الأستاذ بسام: هل صحيح أن الفكر السلفي خطير إلى هذه الدرجة ؟ هل صحيح أنه وحده العائق الوحيد أمام التقدم والتحديث؟ وهل موقف العروي من الفكر السلفي خاصة ومن التراث عامة موقف علمي؟" (محاورة فكر عبد الله العروي، ص122) ."

-ومن أساليب هجوم هذا الماركسي على الإسلام أنه كثيراً ما يردد بأن الإسلام لا يناسب العصر !! .

مثال ذلك قوله:"إن من يقول إن تطبيق الأيدلوجيا الإسلامية كما تفصل اليوم يؤدي إلى نظام ديمقراطي يعكس مضامين الكلمات، لكل واحد الحق أن يسمي النظام الذي يتمناه بأي اسم أراد، إلا أن ذلك النظام لا يمكن أن يكون، عصرياً"! (محاورة فكر عبد الله العروي ، بسام الكردي ، ص 31 وانظر ص65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت